تطعيم ضد حمى التيفود (الحمى التيفية)

Typhoid Fever Vaccine
النوع: فيروس حي مضعف,تطعيم عديد سكاريد (polysaccharide)
خطر جرعة زائدة:
منخفض مرتفع
محتويات الصفحة

حمّى التيفود (يعرف أيضاً بالحمّى التيفية) هو مرض تسببه بكتيريا السلمونيلة  التيفيَّة (Salmonella Typhi) التي تنتقل عبر الطعام الملوث بالبكتيريا، وخاصةً البيض ومنتجات الطيور، الماء الملوث، وعبر فضلات الإنسان المصاب بالعدوى.

تستقر هذه البكتيريا في الأمعاء ثم تنتقل إلى مجرى الدم. هذه الحالة تسبب ارتفاعا في درجة حرارة الجسم حتى ̊40، وظهور أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، مثل: الضعف والشعور العام بالضيق، الصداع، أوجاع العضلات، الغثيان؛ أوجاع البطن، الإمساك أو الإسهال والسعال الجاف في بعض الأحيان.

قد يصاب المريض بتلوثات ثانوية في الطحال، الكبد، نقي العظم والمرارة.

تظهر المضاعفات لدى نحو 10% من المرضى، وتشمل: نزف في الجهاز الهضمي وانثقاب الأمعاء إثر الإصابة بالتهاب الأمعاء؛ إصابة في الدماغ (التهاب الدماغ - Encephalitis) ناجمة عن التلوث.

تمتد فترة حضانة البكتيريا منذ التعرض لها وحتى تسللها إلى الدم بين 7 - 14 يوماً. ينتشر هذا المرض في الدول النامية، وخاصةً في الهند ونيبال.

يتوفر نوعان من اللقاحات المستخدمة للتطعيم ضد حمّى التيفود:

1. تيفيم (Typhim) أو تيفيريكس (Typherix): يتكون هذا اللقاح من مستضد عديد السكاريد (Polysaccharide) مكون من غلاف البكتيريا، ويحتوي على فينول (Phenol) كمادة حافظة ويعطى بواسطة الحقن.

2. فيفوتيف (Vivotif): يتكون هذا اللقاح من بكتيريا حيّة مُوهَّنة (Live Attenuated Vaccine) تعطى عبر الفم على شاكلة أقراص.

يُنصح المسافرون إلى بلدان ينتشر فيها المرض عند وجود خطر التعرض  للبكتيريا، بتلقي اللقاح. اللقاح ناجع بنسبة 75% ولا يوفِّر الحماية من أصناف أخرى من السلمونيلة. يُنصح بإعطاء اللقاح، أيضاً، للأشخاص المعرضين لخطر الانعداء بالبكتيريا، مثل: عند وجود خطر ملامسة - أو التواجد قريباً من -أشخاص مصابين بحمّى التيفود، وكذلك للأشخاص المهنيين الذين يتعاملون مع هذه البكتيريا.

تعليمات

هدف التطعيم

الوقاية من الإصابة بحمّى التيفود.

طريقة التطعيم

1. التطعيم بالحَقْن:  يُعطى اللقاح بالحقن في العضل (Intramuscular- IM)، وجبة واحدة بمقدار 0,5 ملليليتر.

2. التطعيم عبر الفم: يتكون اللقاح من 3 أقراص للبلع، تُعطى بفارق يوم واحد (في اليوم الأول، اليوم الثالث واليوم الخامس)، على معدة فارغة، قبل ساعة واحدة من تناول الأكل، مع مشروب بارد/فاتر.  قد يضر وجود الطعام بامتصاص مادة اللقاح. لا يجوز مضغ أقراص اللقاح. يحتوي القرص على غلاف خاص مقاوم لأحماض المعدة، لذا فمضغ القرص يؤدي إلى المس بنجاعة اللقاح.

التحضيرات

لا يتطلب إعطاء اللقاح إجراء تحضيرات خاصة.

أ. عند التطعيم بالحقن، يتوجب تعقيم موضع الحَقْن والانتظار حتى يجف.

ب. عند التطعيم عبر الفم: يوصى بابتلاع القرص على معدة فارغة، قبل ساعة واحدة من تناول الأكل، مع مشروب بارد/ فاتر. لا يجوز مضغ أقراص اللقاح. يحتوي القرص على غلاف خاص مقاوم لأحماض المعدة، لذا فمضغ القرص يؤدي إلى المس بنجاعة اللقاح. قد يضر وجود الطعام بامتصاص مادة اللقاح، وبالتالي قد يؤدي إلى التقليل من نجاعة اللقاح.

بداية الفعالية:

أسبوعين

مدة الفعالية

حقنة اللقاح لمرة واحدة، أو الأقراص الثلاثة، تكفي لإنتاج حصانة مناعية لمدة 3 سنوات.

تحذيرات خاصة

المخاطر

لم يُسجل ظهور آثار جانبية خاصة.

اثناء الحمل:

ليس معروفا بعد تأثير اللقاح على الأجنة، إلا أنه من غير المتوَقَّع حدوث مشكلات خاصة.

يُعطى اللقاح للمرأة الحامل فقط عند وجود خطر جدي لالتقاط العدوى، بحيث يُوصى بإعطائه في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل.

الرضاعة:

ليس معروفا ما إذا كانت مركبات اللقاح تنتقل إلى حليب الأم. لم يتم اختبار تأُثير اللقاح على النساء المرضعات في الأبحاث السريرية. يُعطى اللقاح للمرأة المرضعة فقط عند وجود خطر حقيقي لالتقاط العدوى.

الأطفال والرضع

أ. يُنْصح بتطعيم الأطفال بواسطة حَقْن اللقاح ابتداءً من بلوغ السنة الثانية من العمر، إذ تكون ردة الفعل المناعية منخفضة لدى الأطفال الأصغر سناً.

ب. يُنصح باستخدام اللقاح بواسطة الأقراص عبر الفم للأطفال ابتداء من سن السادسة. قد تظهر آثار جانبية عامّة، طفيفة وعابرة، مثل: الحمّى والصداع. تشير التقارير إلى ان نسبة ظهور هذه الآثار الجانبية لدى الأطفال أقل منها لدى اليافعين والبالغين.

كبار السن:

لم يُسجل ظهور آثار جانبية خاصة.

التفاعل مع أدوية أخرى

1. التطعيم بالحقن:

أ. عند وجود خلل في الجهاز المناعي، عند الخضوع لعلاجات مُثبِّطة للجهاز المناعي، مثل: المعالجة الكيميائية (Chemotherapy)، المعالجة بالكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids) والمعالجة بالأشعة (Radiotherapy)- قد تضعف هذه العلاجات رد الفعل المناعي.

ب. الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في تخثّر الدم، مثل: الأشخاص الذين يعانون من قلة الصفيحات (Thrombocytopenia)؛ النَّاعور (Haemophilia) أو الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المضادة للتخثُّر (Anticoagulants) - ينبغي توخي الحذر عند التطعيم بهذا اللقاح في هذه الحالات، خشية حدوث نزيف عند الحقن.

ج. عند وجود أيٍّ من أمراض الحمّى، يُنصح بإرجاء التطعيم.

2. التطعيم عبر الفم:

أ. عند وجود خلل في الجهاز المناعي، عند الخضوع لعلاجات مُثبِّطة لجهاز المناعة، مثل: المعالجة الكيميائية (Chemotherapy)، المعالجة بالكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids) والمعالجة بالأشعة (Radiotherapy) - في هذه الحالات لا يجوز إعطاء هذا اللقاح.

ب. يُنصح بعدم تناول أدوية مضادة للبرداء (الملاريا -Malaria) في آن واحد مع تلقي هذا اللقاح، وذلك خوفاً من تضرر النجاعة المناعية. من هذه الأدوية، مثلا: مالارون (Malarone) ، لاريام (Lariam)، دوكسيلين (Doxylin)، المضادات الحيوية والأدوية المضادة للبكتيريا من عائلة السولفاناميدات (Sulphonamides) كالريسبريم (Resprim) والديسيبتيل (Diseptyl).يوصى بالانتظار لمدة 3 أيام، على الأقل حتى أسبوع واحد منذ التوقف عن تناول هذه الأدوية وحتى تناول القرص الأول من اللقاح.

ج. عند وجود أيٍّ من أمراض الحمّى، أو عند وجود تلوث حاد في الأمعاء، ينصح بإرجاء التطعيم عبر الفم.

يتم إعطاء اللقاح بواسطة الحقن أو عبر الفم. يُنصح بإعطائه مرة كل 2 - 3 سنوات للأشخاص الذين يعيشون في مناطق موبوءة بالمرض، مع احتمالات مرتفعة للتعرض للجرثومة المسببة للمرض.

تأثيرات جانبية

 لم تُسجل آثار جانية خاصة.

1. التطعيم بالحقن:

•الآثار الجانبية الشائعة: احمرار وألم في موضع الحَقْن، تتلاشى تلقائياً خلال يومين.

•الآثار الجانبية النادرة: صداع، ضعف، غثيان وحكّة.

•الآثار الجانبية شديدة النُّدرة: ردة فعل أرجية (حساسية) عامة.

2. التطعيم عبر الفم:

•الآثار الجانبية النادرة: اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل: الغثيان، القيء، ألم في البطن، الإسهال والإمساك.

•آثار جانبية نادرة إضافية: حمّى، صداع، ضعف، ألم في المفاصل والعضلات وحكّة (عادةً ما تكون طفيفة وعابرة).

قائمة الدول والمناطق الموصى بتلقي التطعيم قبل السفر اليها

  • الدولة: الهند
  • الضرورة: ضروري
  • ملاحظة: التطعيم ضروري للمسافرين إلى الهند، التي فيها نسبة انتشار المرض عالية جدا
  • الدولة: نيبال
  • الضرورة: ضروري
  • ملاحظة: التطعيم ضروري للمسافرين إلى نيبال، التي فيها نسبة انتشار المرض عالية جدا