التهاب عنق الرحم

Cervicitis

التهاب عنق الرحم: أعراض، وأسباب، وعلاج.
محتويات الصفحة

التهاب عنق الرحم عبارة عن التهاب يصيب الطرف السفلي الضيق للرحم والذي يسمى بعنق الرحم، وغالبًا ما يحدث الالتهاب من خلال عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

تابع القراة لتتعرف أكثر على أهم المعلومات حول التهاب عنق الرحم:

أعراض التهاب عنق الرحم

في الغالب لا يتسبب التهاب عنق الرحم بظهور أعراض وعلامات، ومع ذلك قد تعاني البعض منهن من أعراض، مثل:

  • كميات كبيرة من الإفرازات المهبلية غير العادية.
  • كثرة التبول المؤلم.
  • ألم أثناء الجماع.
  • ألم في الحوض أو في البطن.
  • النزيف بين فترات الحيض.
  • نزيف مهبلي بعد ممارسة الجنس.

أسباب وعوامل خطر التهاب عنق الرحم

تعرف على أسباب وعوامل الخطر المؤدية للإصابة بالتهاب عنق الرحم، وتشمل الآتي:

1. أسباب التهاب عنق الرحم

وتشمل الأسباب ما يأتي:

  • الأمراض المنقولة جنسيًا

من الممكن أن تتسبب العدوى البكتيرية أو الفيروسية في التهاب عنق الرحم من خلال الاتصال الجنسي، ومن أبرز هذه الأمراض: السيلان، والكلاميديا، وداء المشعرات، والهربس التناسلي.

  • ردود الفعل التحسسية

يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه مبيدات النطاف المانعة للحمل أو بسبب اللاتكس الموجود على الواقي الذكري مما يؤدي للإصابة بالتهاب عنق الرحم.

كما أن المنتجات النسائية، ومزيلات العرق النسائية قد تؤدي أيضًا للإصابة بالتهاب عنق الرحم.

  • فرط نمو البكتيريا

من أبرز أسباب التهاب عنق الرحم فرط نمو البكتيريا الموجود في المهبل والذي يؤدي إلى الالتهاب.

  • اختلال التوان الهرموني

يؤدي وجود هرمون الإستروجين المنخفض أو هرمون الإستروجين المرتفع إلى إعاقة قدرة الجسم في الحفاظ على أنسجة عنق الرحم الصحية.

  • السرطان وعلاجاته

في حالات نادرة قد تتسب بعض أنواع السرطانات، أو العلاج الإشعاعي في حدوث تغييرات في عنق الرحم بما في ذلك التهاب عنق الرحم.

  • أسباب أخرى

قد تؤدي السدادات القطنية أو الدعامات أو أجهزة تحديد النسل لخطر الإصابة بالتهاب عنق الرحم.

2. عوامل الخطر المؤدية لالتهاب عنق الرحم

من أبرز عوامل الخطر:

  • ممارسة الجنس دون وقاية.
  • بدأ الجماع في سن مبكر.
  • تاريخ سابق من الأمراض المنقولة جنسيًا.

مضاعفات التهاب عنق الرحم

من أبرز المضاعفات الناتجة عن التهاب عنق الرحم، ما يأتي:

  • زيادة خطر انتقال العدوى إلى الرحم.
  • زيادة خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.
  • انتشار التهاب عنق الرحم إلى بطانة الرحم وقناتي فالوب مما يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الحوض، والذي بدوره قد يؤدي لمشكلات في الخصوبة إذا ترك دون علاج.

تشخيص التهاب عنق الرحم

يتم تشخيص التهاب عنق الرحم، كالآتي:

1. فحص الحوض

يقوم الطبيب بفحص أعضاء الحوض للتأكد ما إذا كانت المريضة تعاني من ألم وتورم أم لا، وقد يضع أيضًا منظارًا في المهبل لرؤية الجدران العلوية والسفلية والجانبية للمهبل وعنق الرحم.

2. فحوصات أخرى

يستخدم الطبيب مسحة قطنية صغيرة أو فرشاة لإزالة عينة من السائل المهبلي وعنق الرحم برفق وإرسالها للمختبر للكشف عن العدوى المسببة لالتهاب عنق الرحم.

علاج التهاب عنق الرحم

يقوم الطبيب في الغالب بوصف المضادات الحيوية إذا كانت العدوى منقولة من خلال الاتصال الجنسي، مثل: الكلاميديا، والسيلان، والالتهابات البكتيرية، والتهاب المهبل الجرثومي.

كما قد يصف الطبيب بعض المضادات الفيروسية إذا كان الالتهاب نتيجة الهربس التناسلي، أما إذا كان الالتهاب نتيجة ردود فعل تحسسية ففي الغالب لا يوجد داعي للعلاج.

ويجدر التنبيه على أنه يجب الامتناع عن ممارسة الجنس حتى الانتهاء من علاج التهاب عنق الرحم.

الوقاية من التهاب عنق الرحم

لتقليل خطر الإصابة بالتهاب عنق الرحم والأمراض الأخرى المنقولة جنسيًا، اتبع طرق الوقاية الآتية:

  • يفضل استخدام الواقي الذكري باستمرار وبشكل صحيح في كل مرة يتم فيها ممارسة الجنس، حيث أن الواقي الذكري يعد فعال ضد انتشار الأمراض المنقولة جنسيًا والمسببة لالتهاب عنق الرحم.
  • تجنب ممارسة الجنس إذا كان الشريك يعاني من تقرحات في الأعضاء التناسلية أو إفرازات في القضيب.
  • ينصح بالابتعاد عن المنتجات النسائية التي تسبب تهيج في المهبل وعنق الرحم.