أسئلة وأجوبة حول علاج الصداع

يمكن علاج الصداع بطرق تقليدية وبديلة وبالأساس من خلال معرفة أسبابه المتعلقة بنمط الحياة اليومية، ولكن ثمة أعراض خطيرة تتطلب التوجه الفوري للطبيب.

أسئلة وأجوبة حول علاج الصداع

يصاب الجميع تقريباً بالصداع وفي مراحل مختلفة من حياتهم، ويكون موضوع العلاج الأمر الذي يأخذ كل الاهتمام!

تبين أن هنالك العديد من الطرق الفعالة في علاج الصداع لدى الأشخاص المختلفين. أكثرها شيوعاً:

  • تقنيات الإرتخاء المختلفة التي تعتمد على التأمل أو التخيل الموجه.
  • أخذ قسط من الراحة عن طريق الإستلقاء في غرفة مظلمة وهادئة. هذه التقنية ناجعة على وجه الخصوص لتخفيف الصداع لدى الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي (الشقيقة)، إذ أنها تمنع تحفيز الصداع الناجم عن الضوء والضجة.
  • إستخدام مسكنات الالام التي تباع بدون وصفة طبية. ينبغي مراجعة الطبيب قبل البدء بتناول هذه الأدوية، ويجب الإمتناع عن إستخدامها بوتيرة كبيرة.

يوصى بتجريب التقنيات المختلفة، حتى الاهتداء إلى التقنية الأنسب بالنسبة إليكم لعلاج الام الرأس.

قبل علاج الصداع هل هنالك طرق لمنع ظهوره؟

لدى بعض الأشخاص، هنالك عامل معين يؤدي إلى ظهور الصداع، ولذلك ينصح بكتابة مذكرات لمدة بضعة أسابيع لتوثيق كل ما يحصل خلال هذه الأسابيع. ومن ثم يمكننا ملاحظة هل هنالك نمط متكرر يظهر قبل الشعور بالصداع. العوامل التي قد تسبب الصداع هي:

  • أنواع معينة من الطعام، مثل السجق، النبيذ والجبن الحار.
  • تجاوز الوجبات أو تناول كمية قليلة من الطعام.
  • شرب كميات كبيرة من مشروبات تحتوي على الكافيين، أو على العكس - شرب كمية من الكافيين أقل من الكميات التي تعتادون على إستهلاكها.
  • النوم لساعات كثيرة، أو على العكس - النوم لساعات قليلة.

إذا ما لاحظتم بأن هنالك نمطاً معيناً يتكرر قبل ظهور الصداع، حاولوا تجنبه، لتتحققوا مما إذا كان الأمر يؤدي إلى تخفيف الصداع، أو عدم ظهوره

متى يجب التوجه إلى الطبيب؟

إضافةً إلى الام الرأس الشائعة التي يعاني منها معظم الناس، والتي لا تشكل خطراً معيناً، هنالك الام في الرأس قد تشير إلى وجود حالة خطرة تتطلب علاج الصداع بشكل طبي، فورا.

العلامات هي:

  • الصداع الذي يظهر بشكل فجائي، وسرعان ما يتفاقم بشكل ملحوظ.
  • الصداع الخطير الذي ينطوي على تصلب الرقبة.
  • الصداع الذي ترافقه تشنجات (حركات لا إرادية)، تغيرات في الشخصية أو فقدان الوعي.
  • الصداع الذي يظهر فور ممارسة الرياضة أو التعرض لرضة خفيفة.
  • الصداع الذي يرافقه ضعف في أعضاء معينة في الجسم، تغيم الرؤية (إلا إذا كان المريض معتاداً على أن يعاني من تغيم الرؤية عند حلول نوبة الصداع النصفي) أو الشعور بالخدر.
  • الصداع الذي يظهر عند الإستيقاظ من النوم أو الصداع الذي يوقظ المريض من النوم.
  • الصداع الذي يظهر بعد سن الـ 55 عاما.
  • الصداع المفاجئ الذي يتفاقم في غضون أيام وحتى أسابيع. 

ما هو علاج الصداع المتوفر حاليا؟

بشكل عام، توجد العديد من علاجات الصداع، إبتداءً بمسكنات الألم التي تباع بدون وصفة طبية، المسكنات التي تستلزم وصفة طبية، وإنتهاءً بالأدوية التي تمنع نوبات الصداع.

يتعلق العلاج الملائم لكم بنوع الصداع، درجة الخطورة ووتيرة الصداع.

إذا كانت نوبات الصداع متواترة، يستحسن التوجه إلى الطبيب لكي يقرر لكم العلاج الملائم. قد يؤدي استخدام مسكنات الألم التي تباع بدون وصفة طبية، لفترة متواصلة، إلى إلحاق الضرر بأعضاء أخرى في الجسم.

ما الذي ينبغي معرفته حول الصداع لدى الأطفال؟

يعاني الأطفال من الصداع لأسباب مماثلة لتلك التي تسبب الصداع لدى البالغين. ولكن، ثمة حالات أخرى لدى الأطفال  تسبب الصداع ليست موجودة لدى البالغين، في الغالب. على سبيل المثال: يعاني العديد من الأطفال من الصداع عندما يصابون بالأنفلونزا أو بعدوى فيروسية خفيفة أخرى.

إذا ظهر الصداع لدى الأطفال نتيجة لرضة، أو إذا ترافق ظهوره مع أعراض مثل الحمى، تصلب في العنق، تقيؤ، إضطرابات في الرؤية أو الرؤية المزدوجة، الإرتباك أو فقدان التوازن، فعندئذ يجب مراجعة الطبيب بشكل عاجل.

من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 18 ديسمبر 2012
آخر تعديل - الاثنين ، 9 أكتوبر 2017