أسباب ترقق بطانة الرحم

تتعرف على أسباب ترقق بطانة الرحم الذي يعد عرض لبعض الاضطرابات الجسمية.

أسباب ترقق بطانة الرحم

ما أسباب ترقق بطانة الرحم؟ وما طرق العلاج؟ سيتم الإجابة عما يأتي في هذا المقال: 

أسباب ترقق بطانة الرحم

فيما يأتي بعض أسباب ترقق بطانة الرحم الشائعة:

1. نقص الهرمونات الأنثوية

يعد هذا السبب الرئيسي، حيث يعود السبب في ترقق بطانة الرحم بشكل عام إلى نقص الهرمونات الأنثوية والتي تشمل هرمون الإستروجين والبروجستيرون.

عند حدوث ترقق في بطانة الرحم ناتج عن نقص في الهرمونات الأنثوية، فان ذلك يؤدي إلى حدوث نزيف يسمى عادة نزيف ما بعد انقطاع الطمث.

تزداد معدل الاصابة بمثل هذه الحالة في حالات التقدم في العمر وانقطاع الطمث.

2. تناول بعض الأدوية

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول حبوب منع الحمل الفموية بشكل متكرر يعد من أسباب ترقق بطانة الرحم.

قد يؤدي تناول بعض الأدوية بشكل غير صحيح، مثل: كلوميفين (Clomiphene) إلى حدوث ترقق في بطانة الرحم.

3. سرطان بطانة الرحم

وهو من أكثر الأسباب شيوعًا التي قد تؤدي إلى تغير كبير سواء كان نقصان أو زيادة في سمك بطانة الرحم.

4. التقدم في العمر

تزداد الإصابة بمثل هذه الحالة مع التقدم بالعمر وذلك لنقص هرمون الإستروجين.

5. بنية بطانة الرحم الأصلية

حيث تولد بعض النساء بنسيج رقيق لبطانة الرحم.

6. نقص تدفق الدم الى بطانة الرحم

يغذي الدم الواصل أنسجة الرحم ويزيد من سمكها، عند حدوث نقص في تدفق الدم فإنه يعمل على عدم نمو بطانة الرحم بشكل سليم.

7. مرض التهاب الحوض

يحدث التهاب الحوض بسبب عدوى بكتيرية تنتقل من مهبل المرأة إلى الرحم وتسبب العديد من المشاكل.

8. تليف الرحم

يعد التليف الرحمي من الأمراض التي تظهر مع الإنجاب والتقدم في العمر ولا ترتبط بزيادة احتمالية الإصابة بالسرطان.

تظهر كتل كبيرة في الرحم مسببة تشوه فيه، مما يجعل هذا المرض أحد أسباب ترقق بطانة الرحم.

أعراض ترقق بطانة الرحم

تظهر أعراض ترقق بطانة الرحم كما الاتي: 

  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • العقم.
  • الحيض المؤلم أو غير المنتظم.
  • عمل الرياضة بانتظام بحيث يبقى تدفق الدم.

تشخيص ترقق بطانة الرحم

يتم تشخيص حالة ترقق بطانة الرحم عادة عن طريق الموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي، كما من الممكن أيضًا عمل تنظير للرحم لمعرفة السبب بشكل دقيق.

علاج ترقق بطانة الرحم

تم استحداث طرق علاج مختلفة اعتمادًا على أسباب ترقق بطانة الرحم، ومنها:

  • العلاج الهرموني: حيث يتم إعطاء هرمون الإستروجين الذي يعد المسؤول عن تطور بطانة الرحم وزيادة سماكتها.
  • العلاج بالغازات: كما غاز ثاني أكسيد الكربون وغاز النيتروجين، إذ تعد هذه الطريقة جديدة نسبيًا، وشهدت نتائج إيجابية أكثر من العلاج الهرموني.
  • علاجات أخرى: قد تشمل العلاج بالليزر، وبعض الأدوية التي تزيد من تدفق الدم، مع ذلك قد لاتعد هذه الأدوية فعالة في العلاج.

مضاعفات ترقق بطانة الرحم

يعد ترقق بطانة الرحم أحد الأسباب التي تؤدي إلى فشل حدوث أطفال الأنابيب أثناء العلاج من العقم.

لذلك إذا كانت المرأة تعاني من مشاكل في الحمل، فإنه يجب عليها أولًا فحص سمك بطانة الرحم بحيث يجب ألا تقل عن 7 مليمتر، وإذا كان أقل من ذلك فسوف تفشل طرق علاج العقم أيًا كانت.

أهمية بطانة الرحم وسمكها

تعد بطانة الرحم أحد الأعضاء القليلة في جسم الأنثى التي يتغير حجمها باستمرار، خصوصًا خلال فترة الدورة الشهرية، حيث تتمدد بطانة الرحم شهريًا لتجهيز استقبال الجنين ثم تتقلص في حال عدم حدوث حمل.

يعمل هرموني الإستروجين والبروجستيرون على التحكم في كمية بطانة الرحم الموجودة، مما يجعل نقصهما من أهم أسباب ترقق بطانة الرحم.

يتغير سمك بطانة الرحم مع التقدم في العمر للفتاة وحتى انقطاع الطمث، حيث تعد سماكة الرحم من أهم الأمور المتعلقة بتطور الحمل، إذ تختلف سماكة بطانة الرحم أثناء الحمل وتطوره.

تعاني النساء ذوات بطانة الرحم الرقيقة من صعوبة بالغة في الحمل، فهناك علاقة وثيقة بين سماكة الرحم وحدوث الحمل وتطوره.

يعد سمك بطانة الرحم عامل مهم أثناء الحمل، حيث تعد أفضل حالات الحمل عندما تكون بطانة الرحم ليست رقيقة جدًا أو سميكة جدًا، إذ أن هذا يؤدي إلى تغذية أفضل للجنين عن طريق وصول الدم بشكل فعال.

من قبل أفنان السعود - الخميس ، 15 أكتوبر 2020
آخر تعديل - الأحد ، 28 فبراير 2021