أعراض نقص هرمون الإستروجين

إذا كنتِ من النساء اللواتي اقتربن من سن اليأس فربما تعانين من نقص هرمون الإستروجين، فما هي أعراض نقص هرمون الإستروجين؟ وكيف يمكن علاجه؟

أعراض نقص هرمون الإستروجين

قد تعاني بعض النساء اللواتي يقتربن من سن انقطاع الطمث أو من لم يصلن لسن البلوغ من نقص في هرمون الإستروجين، فما هي أعراض نقص هرمون الإستروجين؟ وهل يمكن علاجه؟

ما هي أعراض نقص هرمون الإستروجين؟

الفتيات اللواتي لم يصلن إلى سن البلوغ أو من يعانين من انقطاع الطمث هن الأكثر عرضة لنقص الإستروجين.

تشمل أعراض نقص هرمون الإستروجين الشائعة على ما يأتي:

  • الشعور بالألم عند الجماع بسبب نقص التشحيم المهبلي.
  • زيادة في التهابات المسالك البولية (UTIs) بسبب ترقق الإحليل.
  • فترات غير منتظمة أو غائبة للدورة الشهرية.
  • تقلب المزاج.
  • التهابات مهبلية متكررة.
  • حنان في الثدي وألم.
  • الصداع أو التسبب في حدوث الصداع النصفي الموجود مسبقًا.
  • الشعور بالكابة.
  • صعوبة في التركيز.
  • إعياء.
  • شعور بكسر في العظام والمفاصل بسبب انخفاض كثافتها، حيث يعمل الإستروجين مع الكالسيوم وفيتامين د وغيرها من المعادن للحفاظ على قوة العظام.

إذا ترك نقص الإستروجين دون علاج، يمكن أن يؤدي إلى العقم عند النساء.

ما الذي يسبب نقص الإستروجين؟

يتم إنتاج هرمون الإستروجين بداية في المبيضين، وأي خلل فيهما يمكن أن يسبب ضرر في إنتاج الإستروجين وظهور أعراض نقص هرمون الإستروجين.

قد تواجه النساء مستويات منخفضة من الإستروجين بسبب:

  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل مفرط.
  • وجود اضطرابات الأكل، مثل: فقدان الشهية.
  • الإصابة بضعف في الغدة النخامية.
  • الإصابة بفشل المبيض المبكر والذي يمكن أن ينتج عن عيوب وراثية، أو سموم، أو أمراض المناعة الذاتية.
  • الإصابة بمتلازمة تيرنر.
  • الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.
  • بلوغ سن الأربعين حيث يمكن أن يكون انخفاض هرمون الإستروجين علامة على اقتراب سن اليأس.

كيف يتم علاج انخفاض هرمون الإستروجين؟

النساء الذين لديهم مستويات منخفضة من الإستروجين قد يستفيدون من عدة أنواع من العلاجات والتي تساعد في التخلص من أعراض نقص هرمون الإستروجين منها:

1. العلاج الهرموني بالإستروجين

عادة ما يوصف للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25-50 أي من يعانين من نقص هرمون الإستروجين جرعة عالية من هرمون الإستروجين.

يمكن أن تقلل تلك الجرعة من خطر فقدان العظام، والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وغيرها من الاختلالات الهرمونية.

تعتمد الجرعة الفعلية على شدة أعراض نقص هرمون الإستروجين وطريقة إعطاء الجرعة، ويمكن إعطاء الإستروجين بالطرق الاتية:

  • كريم يدهن موضعيًا.
  • تحاميل عن طريق المهبل.
  • على شكل حقن.

في بعض الحالات قد تكون هناك حاجة إلى علاج طويل الأمد حتى بعد عودة مستويات الإستروجين إلى طبيعتها، وهذا قد يتطلب جرعات أقل من هرمون الإستروجين تدار مع مرور الوقت.

العلاج الهرموني قد يخفف أيضًا من شدة أعراض انقطاع الطمث، ويقلل من خطر الكسور في العظام، ويتم وصف هذا العلاج في المقام الأول للنساء اللواتي خضعن لاستئصال الرحم.

وعادة ما يستمر العلاج لمدة عام إلى عامين لأن التداوي به قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

2. العلاج بالهرمونات البديلة 

يستخدم هذا العلاج لزيادة مستويات هرمون الجسم الطبيعية، قد يوصي طبيبك بهذا العلاج إذا كنت تقتربين من انقطاع الطمث، حيث تساعد الهرمونات البديلة في إعادة مستوى الإستروجين إلى طبيعته..

إن النساء اللواتي يخضعن لهذا العلاج قد تزيد نسبة إصابتهن بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى زيادة خطر تخثر الدم والسكتة الدماغية وسرطان الثدي.

معلومات تهمك حول وظائف هرمون الإستروجين

يرتبط الإستروجين عادة بجسم الأنثى لكن قد ينتج الرجال أيضًا الإستروجين، لكن تمتلك النساء مستويات أعلى منه، وهو من أهم الهرمونات في الجسم، حيث يعد مسؤولًا عن:

  • التطور الجنسي للفتيات عند بلوغهن سن البلوغ.
  • التحكم بنمو بطانة الرحم خلال الدورة الشهرية وفي بداية الحمل.
  • إحداث تغيرات في الثدي عند المراهقات والنساء الحوامل.
  • المشاركة في نمو العظام وتنظيم الكولسترول في الدم.
  • تنظيم تناول الطعام، ووزن الجسم، وحساسية الإنسولين.
من قبل مجد حثناوي - الثلاثاء ، 8 يناير 2019
آخر تعديل - الثلاثاء ، 28 سبتمبر 2021