استخدامات عشبة العنزة وآثارها الجانبية

تُستخدم عشبة العنزة كمصدر للعلاج البديل في علاج الكثير من المشاكل الصحية، فما هي استخدامات عشبة العنزة؟ و ما آثارها الجانبية؟

استخدامات عشبة العنزة وآثارها الجانبية

عشبة العنزة هي من الأعشاب المزهرة الطبية الصينية التقليدية لها استخدامات دوائية عديدة، حيث تصرف بدون وصفة طبية على شكل أقراص وكبسولات وبودرة وشاي.

في الاتي أبرز استخدامات عشبة العنزة:

استخدامات عشبة العنزة

قد تساهم عشبة العنزة في علاج بعض الأمراض أو يمكن استخدامها كعلاج مساند بعد استشارة الطبيب المختص، ومن أبرز استخدامات عشبة العنزة ما يأتي:

الاثار الجانبية لعشبة العنزة

بعد معرفة أبرز استخدامات عشبة العنزة من المهم معرفة الاثار الجانبية للعشبة، حيث تسبب عشبة العنزة اثارًا جانبية غير خطيرة عند تناولها لمدة لا تتجاوز عدة أشهر، نذكر منها: 

عندما يتم استخدامها بجرعات عالية قد تسبب صعوبة في التنفس وتسمم الكليتين والكبد.

محاذير استخدام عشبة العنزة

يعد تناول عشبة العنزة بهدف التداوي من طرق العلاج البديل بالأعشاب، حيث تؤخذ فقط كعلاج مكمل للعلاج الذي يصفه الطبيب ويجب اللجوء واستشارة الطبيب المختص قبل تناولها خاصةً في الحالات الاتية:

1. أمراض النزيف

قد تزيد عشبة العنزة خطر النزيف لأنها تبطئ عملية تخثر الدم. 

2. السرطانات الحساسة للهرمونات

مثل سرطان الثدي وسرطان المبيض حيث قد تؤدي عشبة العنزة إلى تفاقم هذا النوع من السرطانات، لأن عشبة العنزة لها تأثير يشبه تأثير الإستروجين مما يؤدي إلى زيادة مستوى الإستروجين في الدم.

3. ضغط الدم المنخفض

لعشبة العنزة القدرة على خفض ضغط الدم، مما قد يؤدي إلى الإغماء في حالة انخفاض ضغط الدم بشكل كبير.

4. الخضوع للعمليات

يجب التوقف عن تناول عشبة العنزة لمدة أسبوعين قبل العملية كحد أدنى، لأنها قد تزيد من احتمالية النزيف. 

5. الحمل أو الرضاعة

لا يوجد أدلة علمية كافية على أمان استخدام عشبة العنزة خلال فترتي الحمل والرضاعة.

6. أمراض الغدة الدرقية

بسبب تأثير عشبة العنزة المحتمل على هرمونات الجسم، وعدم وجود دراسات علمية تدعم فوائد عشبة العنزة للأشخاص المصابين بفرط أو خمول الغدة الدرقية.

تفاعلات عشبة العنزة مع الأدوية والأعشاب الأخرى

تتفاعل عشبة العنزة مع العديد من الأدوية والأعشاب، منها:

  • حبوب الإستروجين. 
  • أدوية ارتفاع ضغط الدم
  • أدوية تسبب اضطراب في نبضات القلب.
  • أدوية مضادة للتخثر أو مضادة للصفيحات.
  • الكورتيكوستيرويدات مثل: الكورتيزون، البريدنيزون، البريدنيزولون، ميثيل برينيزولون والديكساميثازون. 
  • الأعشاب والمكملات الغذائية التي قد تخفض ضغط الدم مثل زيت السمك والثيانين. 
  • الأعشاب والمكملات الغذائية التي قد تبطئ عملية التخثر مثل القرنفل والكركم.

من قبل د. جود شحالتوغ - الاثنين ، 1 يونيو 2020
آخر تعديل - الاثنين ، 1 مارس 2021