أضرار الملح: تعرف على أهمها!

ما هي أهم المشاكل التي قد يسببها الملح للصحة؟ وما مدى خطورته؟ وما الكميات المسموحة من الملح؟ إليكم أبرز أضرار الملح على الصحة:

أضرار الملح: تعرف على أهمها!

يتكون ملح الطعام بشكل أساسي من كلوريد الصوديوم (NaCl - Sodium chloride)، ويستخدم عادةً لإضافة النكهة والطعم للعديد من الأغذية أو لحفظها بالإضافة الى وجوده كمكون طبيعي في العديد منها.

المادة الموجودة في الملح التي تلعب دور أساس في أجسامنا وتعد سيف ذو حدين عند أي زيادة أو نقصان هي الصوديوم، فما هو الصوديوم؟ وما أهميته؟ وما الكميات المسموحة منه؟

في الاتي أبرز المعلومات عن أضرار الملح:

أضرار الملح والصوديوم

بما أن تناولك اليومي من الصوديوم يجب ألا يتجاوز 2.4 غم فان أي زيادة عن هذا الحد قد تعود بالضرر على جسمك وتعطل وظائف الجسم المختلفة وتمنع امتصاص بعض المواد.

فيما يأتي سنتطرق لأبرز أضرار الملح:

1. ارتفاع ضغط الدم

المشكلة الأولى والأشهر من أضرار الملح هي مشكلة ارتفاع ضغط الدم.

حيث أن الخلل في توزان المعادن في الجسم وزيادة كمية الصوديوم قد يؤدي الى احتباس الماء في الجسم وبالتالي زيادة حجم الدم وزيادة الضغط معه.

من المعروف أن زيادة ضغط الدم قد تكون خطرة على الصحة وتسبب العديد من الأمراض مثل أمراض القلب والسكتات والجلطات الدماغية والقلبية.

2. مشاكل في الكلى

من المعروف أن الشعيرات الصغيرة والحساسة في الكلى مسؤولة عن تنقية الفضلات في الجسم وتصفية الدم من المعادن الفائضة ومن بينها كميات الصوديوم الزائدة عن حاجة الجسم.

بزيادة كمية الملح والصوديوم يزيد العبء على الكلى مما قد يؤدي مع الوقت لتشكل حصى الكلى، كما وإن ضغط الدم المرتفع قد يؤدي إلى ضرر شرايين الكلى الدقيقة ويشكل خطرًا على كفاءتها.

3. مشاكل القلب

بما أن زيادة تناول الملح يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم، فهو أيضًا مرتبط بزيادة احتمال الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

زيادة حجم الدم قد يؤدي الى تضخم وزيادة في حجم القلب وتشكيل عبء كبير جدًا عليه، مما يجعل القلب ضعيف وأكثر عرضة للتعب وللجلطات والسكتات المفاجئة.

4. مشاكل الجهاز الهضمي

يلعب الصوديوم دورًا مهمًا جدًا في توازن القاعدة والحمض في الجسم وفي إفرازات الجهاز الهضمي، بالإضافة الى أنه أثبتت إحدى الدراسات ارتباط تناول الكميات الكبيرة من الملح بالإصابة بسرطانات المعدة.

5. الجفاف

الصوديوم الزائد في الجسم يعمل على سحب المياه من داخل الخلايا بحسب الخاصية الإسموزية، وبالتالي جفافها وزيادة الشعور بالعطش في الجسم لتناول السوائل التي تعيد الأمورإلى توازنها.

6. الوذمة أو انحباس الماء في الجسم

إذا ما كنت ممن يعانون من احتباس السوائل في الجسم وخاصة في فترة الحمل أو في حالات الإصابة ببعض الأمراض وخاصة أمراض الكلى، فهذا مؤشر الى زيادة كمية الملح المتناول.

الحل الأمثل لك هو تقليل تناول الملح لتخليص خلاياك من تجمع السوائل بها .

7. خلل في عمل المعادن والهرمونات

وجود كميات كبيرة من الصوديوم في الدم قد يؤدي لخلل توازن المعادن والهرمونات في الجسم، مما قد يؤثر على العديد من العمليات الحيوية في الجسم وخاصة التي تعتمد على تنظيم كهرباء الجسم والتي تدخل في عمل الأعصاب.

مما قد يزيد من فرص حدوث التشويش والدوخة والاكتئاب، كما وقد يؤثر على عمل العضلات في الجسم ويسبب لها الشد.

8. هشاشة العظام

زيادة الصوديوم في الجسم قد تؤثر على توازن المعادن وخاصة الكالسيوم ومنع امتصاصه في الجسم والاستفادة منه.

هذا قد يؤثر سلبًا على كثافة العظم ونموه وخاصةً في الحالات المعرضة أكثر للإصابة بهشاشة العظام مثل النساء ما بعد سن اليأس.

الكميات الموصى بها من الملح

بعد معرفة أضرار الملح، إليك الكميات الموصى بها من الملح يوميًا للفئات العمرية المختلفة:

الفئة العمرية الكمية الموصى بها
الأطفال أقل من سنة أقل من 1 غم
3-1 سنة  أقل من 2 غم 
6-4 سنة  أقل من 3 غم
10-7 سنة  أقل من 5 غم 
أكبر من 11 سنة أقل من 6 غم
البالغين  أقل من 6 غم 

أهمية الصوديوم

بعد معرفة أضرار الملح من المهم معرفة أهمية الملح الذي يحتوي على الصوديوم، فهو معدن مهم للجسم ويتداخل عمله مع عمل العديد من المعادن الأخرى كالبوتاسيوم، لتنظيم عدة عمليات حيوية مهمة في أجسامنا حيث أنه:

  • يلعب دورًا مهمًا في تنظيم توازن السوائل في الجسم وتوازن الحمض والقاعدة فيه.
  • يعمل على نقل الإشارات العصبية ولتقلص العضلات.
  • ينظم عمل الجهاز الهضمي.
  • يحفظ حرارة الجسم والوقاية من ضربات الشمس.

أدوية تحتوي نسبة عالية من الصوديوم

بعد معرفة أضرار الملح، من الإن بعض الأدوية قد تحوي نسب عالية جدًا من الصوديوم، نذكر منها ما يأتي:

  • الأدوية المضادة للحموضة (Antacids).
  • بعض أنواع الملينات والمسهلات (Laxatives).
  • المسكنات المضادة للالتهابات والعدوى (Nonsteroidal anti-inflammatory drugs -NSAID).
من قبل شروق المالكي - الأحد ، 23 مارس 2014
آخر تعديل - الاثنين ، 1 مارس 2021