كل المعلومات وأهمها حول البواسير!

لماذا تصاب بالبواسير؟ ما هي أعراضه المزعجة؟ ماذا عن طرق العلاج الأنسب له؟ تعرف على كل هذه المعلومات الآن.

كل المعلومات وأهمها حول البواسير!

البواسير، الإصابة بها ليس بالأمر اللطيف، فهي مؤلمة والحديث حول هذا الموضوع مع الطبيب محرج. البواسير عبارة عن مشكلة شائعة فوق جيل الـ 30 ويمكن أن تظهر أعراض البواسير لدى الرجال والنساء على حد سواء.

البواسير هي قطع تحتوي على دم وموجودة بشكل طبيعي في فتحة الشرج، يمكن تقسيمها وفقا لمكانها:

  1. البواسير الخارجية: موجودة خارج فتحة الشرج
  2. البواسير الداخلية: تعمل على الإغلاق فتحة الشرج بشكل محكم.

عادة ما تظهر البواسير في سن الـ 30 وما فوق كما ذكرنا، كما أن نسبة انتشارها أعلى لدى الأشخاص الذين يعانون من الامساك بشكل مستمر.

أسباب الإصابة بالبواسير

الأسباب الرئيسية للبواسير تختلف، وتتثمل في:

  • البقاء لفترة طويلة في المرحاض
  • بذل جهد كبير عند التغوط
  • الوراثة
  • الشيخوخة
  • الإصابة المزمنة بالإمساك.

أعراض الإصابة بالبواسير

تتمثل أعراض البواسير فيما يلي:

  • عند بذل جهد كبير أثناء التغوط تمتلئ البواسير بالدم وتفقد مع الوقت تمسكها بجدار القناة الشرجية. نتيجة لذلك، عند التغوط يمكن أن يظهر نزيف وهبوط وتلك هي المضاعفات الأساسية للبواسير الداخلية.
  • الشعور بحكة شديدة وتهييج في منطقة ظهور البواسير
  • عدم الراحة
  • تورم منقطة الشرج
  • تسرب البراز في بعض الأحيان.

البواسير والحمل

تظهر أعراض البواسير أثناء الحمل خلال الأشهر الأخيرة منه، وتكون ناجمة عن ضغط الرحم على الأوعية الدموية في منطقة الحوض، الأمر الذي يصعب من تدفق الدم في الوريد.

زد على ذلك التغيرات الهرمونية الحادة خلال فترة الحمل وزيادة احتمالات حدوث الإمساك. كل هذه تزيد من فرص حدوث البواسير أثناء الحمل. تشير التقديرات إلى أن حوالي 15٪ من النساء الحوامل يعانين من البواسير وخاصة في الثلث الثالث من الحمل.

الخبر السار هو أن العلاج باستخدام الكريمات التقليدية عادة ما يساعد وفي معظم الحالات وهي تزول بعد فترة قصيرة من الولادة.

علاج الإصابة بالبواسير

إليكم أهم الطرق التي تساعد في علاج البواسير:

  • منع الإمساك والبراز الصلب: وذلك من خلال تغيير عادات التغوط.
  • النظام الغذائي: والمقصود هنا الغني بالألياف، مع كثرة تناول السوائل.
  • الحفاظ على النظافة: بعد التغوط خاصة.
  • تجنب الجلوس لفترات طويلة: في المرحاض تساعد في منع البواسير وتخفيف الأعراض التي تصاحب البواسير.

فحص البواسير

 كم من الوقت نقضي في المراحيض وكيف يؤثر ذلك على تكون البواسير؟ معظم المرضى الذين يعانون من مشكلة في الفتحة الشرجية ينسبون تلك الشكوى للبواسير.

لدى بعضهم وبعد الفحص يتم العثور على مشكلة أخرى هي المسئولة عن تلك الشكوى، مثل الحكة الشرجية، الشق الشرجي (صدع في جدار القناة الشرجية، الذي يعبر عنه في الألم والحرقة أثناء التغوط وبعده)، الناسور (اتصال غير طبيعي بين القناة الشرجية والجلد حول فتحة الشرج) أو مشكلة في التحكم بالافرازات.

على الرغم من الفحص المزعج، فالتوصية تتمثل بضرورة الخضع للفحص في حال ظهور أي عرض من أعراض الإصابة بالباسور.

علاج البواسير

في معظم الحالات، يتم في البداية اختيار العلاج المحافظ، ويشمل هذا العلاج على:

  • توصيات لتحسين التغذية وعادات التغوط
  • استخدام الكريمات، التحاميل أو الرغاوي - المعدة لتخفيف حالة الضيق، تخفيف الألم والتهيج الموضعي.

في الحالات التي لا تعطي فيها العلاجات المحافظة نتيجة مناسبة فيمكن استخدام مجموعة متنوعة من العلاجات السريرية مثل:

  • الربط بواسطة الأربطة المطاطية
  • الحرق بواسطة الأشعة تحت الحمراء
  • استخدام المواد المخثرة.

هذه العلاجات سهلة نسبيا، وتجرى في العيادة ولا تنطوي على أي ألم. اجراء ربط أكثر دقة للبواسير يمكن اجرائه تحت التخدير ومع استخدام الدوبلر، هذا الاستخدام يجرى خاصة في حالات النزيف المستمر.

العلاجات الجراحية

في الحالات الشديدة / المتقدمة أحيانا قد تكون هناك حاجة إلى التدخل الجراحي. في السابق كانت تتم هذه العملية بشكل روتيني لاستئصال البواسير لكن فترة التعافي منها كانت تستمر لفترة طويلة نسبيا، ويرافقها الألم.

اليوم يتم تنفيذ عملية استئصال / علاج أعراض البواسير بواسطة تكنولوجيات جديدة ومتقدمة والتي تقلل من وقت العملية وفترة التعافي.

جراحة متقدمة كهذه هي علاج البواسير بال- PPH، وذلك باستخدام كلاب (دباسة). بواسطة هذه الدباسة يتم " شد البواسير" الى أعلى، وتثبيتها في مكانها الطبيعي، يتم تنفيذ هذه العملية في منطقة تشريحية حيث لا توجد أعصاب حسية لذلك هذه العملية تنطوي على ألم أقل وفترة تعافي أقصر. 

في الحالات المعقدة، يمكن إجراء استئصال البواسير بواسطة أجهزة الطاقة الذكية، والتي تقلل هي أيضا من الضرر الموضعي وتقصر بشكل ملحوظ فترة التعافي.

قرار اجراء العملية المناسبة يتخذ من قبل الطبيب المعالج وفقا للمعطيات الشخصية لكل شخص.

نظرا لانخفاض مستوى الوعي للتطورات في هذا المجال، فالناس يخافون من التوجه الى الحلول الجراحية، حتى عندما يكونون بحاجة إليها.  ونتيجة لذلك، فالبعض منهم يؤجلون قرار اجراء العملية الجراحية حتى مرحلة متأخرة أكثر، وبسبب هذا التأجيل، فبعضهم يعانون معاناة زائدة لسنوات، ويحتمل أيضا حدوث تفاقم في حالتهم مما يتطلب تدخلا أكثر تعقيدا .

 اقرؤوا ايضا....

من قبل ويب طب - الخميس ، 23 يناير 2014
آخر تعديل - الثلاثاء ، 6 يونيو 2017