أعراض البواسير، كل المعلومات حول العلاج !

البواسير - ليست بالأمر اللطيف، فالبواسير مؤلمة والحديث حولها مع الطبيب محرج. البواسير هي مشكلة شائعة فوق جيل ال- 30 ويمكن أن تظهر لدى الرجال والنساء على حد سواء. ما هي أعراض البواسير وعلاجاته؟

أعراض البواسير، كل المعلومات حول العلاج !

البواسير - ليس بالأمر اللطيف، البواسير مؤلمة والحديث حول هذا الموضوع مع الطبيب محرج. البواسير هي مشكلة شائعة فوق جيل الـ 30 ويمكن أن تظهر أعراض البواسير لدى الرجال والنساء على حد سواء.

البواسير هي قطع تحتوي على دم وموجودة بشكل طبيعي في فتحة الشرج.البواسير يمكن تقسيمها وفقا لمكانها البواسير الخارجية، موجودة خارج فتحة الشرج والبواسير الداخلية. دور البواسير الداخلية من بين أمور أخرى هو انها تسمح بالإغلاق المحكم لفتحة الشرج. وعادة ما تظهر البواسير في سن الـ 30 وما فوق، ونسبة انتشارها أعلى لدى الأشخاص الذين يعانون من الامساك.

الأسباب الرئيسية للبواسير هي: البقاء لفترة طويلة في المرحاض وبذل جهد كبير عند التغوط، الوراثة، الشيخوخة، وحالة الإمساك المزمن.

تتمثل أعراض البواسير في أنه عند بذل جهد كبير أثناء التغوط تمتلئ البواسير بالدم وتفقد مع الوقت تمسكها بجدار القناة الشرجية. نتيجة لذلك، عند التغوط يمكن أن يظهر نزيف وهبوط وتلك هي المضاعفات الأساسية للبواسير الداخلية.

 تظهر أعراض البواسير أثناء الحمل خلال الأشهر الأخيرة من الحمل، وتكون ناجمة عن ضغط الرحم على الأوعية الدموية في منطقة الحوض، الأمر الذي يصعب من تدفق الدم في الوريد.

زد على ذلك التغيرات الهرمونية الحادة خلال فترة الحمل وزيادة احتمالات حدوث الإمساك. كل هذه تزيد من فرص حدوث البواسير أثناء الحمل. تشير التقديرات إلى أن حوالي 15٪ من النساء الحوامل يعانين من البواسير وخاصة في الثلث الثالث من الحمل.

الخبر السار هو أن العلاج باستخدام الكريمات التقليدية عادة ما يساعد وفي معظم الحالات وهي تزول بعد فترة قصيرة من الولادة.

منع الإمساك والبراز الصلب، تغيير عادات التغوط يشكل القاعدة الأكثر أهمية لعلاج أعراض البواسير والوقاية منها.

النظام الغذائي الغني بالألياف، كثرة الشرب والحفاظ على النظافة بعد التغوط وخاصة تجنب الجلوس لفترات طويلة في المرحاض تساعد في منع البواسير وتخفيف الأعراض التي تصاحب البواسير.

 كم من الوقت نقضي في المراحيض وكيف يؤثر ذلك على تكون البواسير؟ اليكم نتائج الاستطلاع الكاملة:

معظم المرضى الذين يعانون من مشكلة في الفتحة الشرجية ينسبون تلك الشكوى للبواسير. لدى بعضهم وبعد الفحص يتم العثور على مشكلة أخرى هي المسئولة عن تلك الشكوى, مثل الحكة الشرجية، الشق الشرجي (صدع في جدار القناة الشرجية، الذي يعبر عنه في الألم والحرقة أثناء التغوط وبعده)، الناسور (اتصال غير طبيعي بين القناة الشرجية والجلد حول فتحة الشرج) أو مشكلة في التحكم الافرازات.

على الرغم من الفحص المزعج، فالتوصية هي أنه لدى  كل عرض من أعراض البواسير: نزيف، هبوط، ألم، حكة أو افرازات، التوجه الى الطبيب للفحص. هذا الفحص غير مؤلم والعلاج الطبي لهذه المشكلة يساعد على حل المشكلة بفعالية كبيرة.

في معظم الحالات، يتم في البداية اختيار العلاج المحافظ. ويشمل هذا العلاج توصيات لتحسين التغذية وعادات التغوط. بالإضافة إلى ذلك، فيمكن استخدام الكريمات، التحاميل أو الرغاوي - المعدة لتخفيف حالة الضيق، تخفيف الألم والتهيج الموضعي.

في الحالات التي لا تعطي فيها العلاجات المحافظة نتيجة مناسبة فيمكن استخدام مجموعة متنوعة من العلاجات السريرية مثل الربط بواسطة الأربطة المطاطية، الحرق بواسطة الأشعة تحت الحمراء، أو استخدام المواد المخثرة.

هذه العلاجات سهلة نسبيا، تجرى في العيادة ولا تنطوي على ألم. اجراء ربط أكثر دقة للبواسير يمكن اجرائه تحت التخدير ومع استخدام الدوبلر، هذا الاستخدام يجرى خاصة في حالات النزيف المستمر.

العلاجات الجراحية

في الحالات الشديدة / المتقدمة أحيانا قد تكون هناك حاجة إلى التدخل الجراحي. في السابق كانت تتم هذه العملية بشكل روتيني لاستئصال البواسير لكن فترة التعافي منها كانت تستمر لفترة طويلة نسبيا، ويرافقها الألم.

اليوم يتم تنفيذ عملية استئصال / علاج أعراض البواسير بواسطة تكنولوجيات جديدة ومتقدمة والتي تقلل من وقت العملية وفترة التعافي.

جراحة متقدمة كهذه هي علاج البواسير بال- PPH، وذلك باستخدام كلاب (دباسة). بواسطة هذه الدباسة يتم " شد البواسير" الى أعلى، وتثبيتها في مكانها الطبيعي، يتم تنفيذ هذه العملية في منطقة تشريحية حيث لا توجد أعصاب حسية لذلك هذه العملية تنطوي على ألم أقل وفترة تعافي أقصر. في الحالات المعقدة، يمكن إجراء استئصال البواسير بواسطة أجهزة الطاقة الذكية، والتي تقلل هي أيضا من الضرر الموضعي وتقصر بشكل ملحوظ فترة التعافي.

قرار اجراء العملية المناسبة يتخذ من قبل الطبيب المعالج وفقا للمعطيات الشخصية لكل شخص. نظرا لانخفاض مستوى الوعي للتطورات في هذا المجال، فالناس يخافون من التوجه الى الحلول الجراحية، حتى عندما يكونون بحاجة إليها.  ونتيجة لذلك، فالبعض منهم يؤجلون قرار اجراء العملية الجراحية حتى مرحلة متأخرة أكثر، وبسبب هذا التأجيل, فبعضهم يعانون معاناة زائدة لسنوات، ويحتمل أيضا حدوث تفاقم في حالتهم مما يتطلب تدخلا أكثر تعقيدا .

 اقرؤوا ايضا....

 

من قبل ويب طب - الخميس,23يناير2014
آخر تعديل - الأربعاء,27مايو2015