أعراض القلق الجسدية

في عالمنا الحاضر بوتيرته المتسارعة، يزداد لدينا شعور دائم بالقلق والتوتر، ويصاحب هذا الأمر أعراض جسدية، دون أن ننتبه أن مصدر هذه الأعراض هو قلقنا المتزايد. فما هي أعراض القلق الجسدية؟

أعراض القلق الجسدية

يمكن وصف القلق بأنه خوف وترقب دائم من أمور أو ظروف حاصلة، أو توشك على الحصول، بشكل بالغ، بحيث يمنع من ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي. 

قد يظهر القلق بصورة أفكار وأعراض نفسية، وقد يظهر بصورة أعراض جسدية . هذا التباين قد يؤدي إلى تأخير التشخيص، وأخذ علاجات وإجراء فحوصات غير ضرورية، لأعراض متنوعة. 

أعراض القلق الجسدية

يمكن تقسيم الأعراض الجسدية التي يسببها القلق إلى أعراض حادة (مصاحبة لنوبات القلق) وإلى أعراض مزمنة، تحدث بشكل متكرر.

أعراض القلق الجسدية الحادة

وتتمثل بما يلي:

  • زيادة التعرق.
  • الدوار والدوخة. 
  • ضيق في التنفس.
  • تسارع في نبضات القلب. 

تلاحظ هذه الأعراض بشكل أكبر في نوبات الهلع.

أعراض القلق الجسدية المزمنة

ومن أبرز أعراق القلق الجسدية المزمنة مايلي:

  • الأرق.
  • تململ (Restlessness).
  • الام عضلية.
  • تغيرات في الشهية (زيادة أو نقصان).
  • الصداع والإرهاق.
  • ارتفاع في الضغط.
  • مشاكل في التركيز.
  • أعراض في الجهاز الهضمي، مثل:

ماذا تفعل عند ظهور أعراض القلق الجسدية

بالإضافة إلى أعراض القلق الجسدية التي يسببها القلق فإنه قد يفاقم من الأمراض الجسدية المزمنة التي يعاني منها الشخص، أو قد يزيد من خطورة إصابة الشخص بالأمراض المزمنة مقارنةً بالأشخاص الذين لا يعانون من القلق.

إذا كانت لديك أي من هذه الأعراض بشكل متكرر، وبشكل مصاحب للاتي:

  • الشعور بالقلق أو التوتر.
  •  عدم القدرة على السيطرة على الأفكار الباعثة على القلق.
  • القلق بشكل دائم لأسباب متنوعة.
  • الخوف من حدوث شيء سيء في المستقبل.

ينصح بزيارة طبيبك أو مقدم الرعاية الرئيسي لك، لتتمكن من معالجة القلق ومنع هذه الأعراض من التفاقم.

هناك عدة طرق التي يمكن اتباعها للتخفيف من هذه الأعراض، سواء في المنزل أو عند المعالج النفسي. كما أن الأدوية التي تعالج القلق تقوم بدورها بالتخفيف من أعراض القلق الجسدية. 

نصائح للتقليل من أعراض القلق الجسدية

إن أي وسيلة أو طريقة تخفف من الشعور بالقلق، تخفف بدورها من الأعراض الجسدية المصاحبة للقلق. لذا يكمن الحل في اتباع الطرق التي تساعدنا على مواجهة القلق والتقليل منه ومنها:

  • بدايةً، عليك تحديد مصدر قلقك وأسبابه، فعند معرفة السبب، يسهل عليك كثيرًا حل مشكلة القلق لديك.
  • ممارسة الرياضة، لا يدرك البعض قدرة الرياضة وتحريك الجسم على تحسين المزاج، ومد الجسم بالطاقة. فهي تساعدك كذلك على تصفية ذهنك، وترتيب أفكارك لتتمكن من حل مشاكلك بهدوء أكبر.
  • تذكير النفس بشكل مستمر بأن كل مشكلة لها حل، والثقة بقدرتك على الإمساك بزمام الأمور، والتفكير الإيجابي.
  • التواصل مع الاخرين، وقضاء الوقت برفقة الأصدقاء والعائلة، يساعدك على التخفيف من القلق والتوتر.
  • تخصيص وقت محدد من الأسبوع لممارسة هواياتك، والاسترخاء والتأمل.
  • تجنب العادات الغير صحية في التخفيف من القلق مثل التدخين والكحول والكافيين، حيث أن هذه العادات تفاقم من الشعور بالقلق وليس العكس.
  • تقديم يد المساعدة والعون للاخرين يمنحك شعورًا بالسعادة والرضا، ويقلل من شعورك بالتذمر والقلق.
  • ترتيب أولوياتك، والتركيز على الأمور المهمة في الحياة، وأن الحياة دومًا مليئة بالمفاجات.
  • قبول الأمور التي لا يمكنك تغييرها والتسليم بها ومحاولة التكيف معها.
من قبل د. هبة مهيار - الثلاثاء ، 14 يوليو 2020
آخر تعديل - الثلاثاء ، 14 يوليو 2020