أعراض وأسباب الإغماء المفاجئ

تتعدد أنواع الإغماء استنادًا إلى الأسباب المؤدية إلى حدوثه، فما أسباب الإغماء المفاجئ؟

أعراض وأسباب الإغماء المفاجئ

يحدث الإغماء المفاجئ (Sudden fainting)عادةً بسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، كما أن هذا الإغماء يكون لفترة زمنية قصيرة.

إليكم فيما يأتي أهم أعراض وأسباب الإغماء المفاجئ وغيرها من المعلومات الهامة:

أسباب الإغماء المفاجئ

إن السبب الرئيس الذي يحدث بسببه الإغماء المفاجئ غير واضح ومعروف، لكن هناك بعض العوامل والمشاكل الصحية التي من الممكن أن تتسبب بالإغماء.

لا بدّ من التنويه إلى أن الإغماء من الممكن أن يتعرض له الفرد السليم في بعض الأحيان، كما أن الإغماء بشكل عام يعد من المشاكل الخاصة التي يعاني منها كبار السن.

الجدير بالعلم أن المشاكل التي من الممكن أن تحدث في تنظيم الجهاز العصبي لضغط الدم والأدوية التي تعمل على انخفاض ضغط الدم تزيد من فرصة الإصابة بالإغماء.

من أهم هذه العوامل والأدوية التي تعد من أسباب الإغماء المفاجئ أيضًا:

  • الصدمات العاطفية، مثل: الخوف.
  • الشعور ببعض الآلام الحادة.
  • الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم.
  • مشاكل القلب، مثل: عدم انتظام ضربات القلب
  • انخفاض نسبة السكر في الدم بسبب الإصابة بمرض السكري.
  • فرط التنفس، أيّ التنفس بشكل أسرع من المعتاد.
  • الجفاف.
  • فقر الدم.
  • الوقوف بنفس الوضعية لفترة طويلة.
  • الوقوف السريع والمفاجئ.
  • الإجهاد البدني خاصةً عندما تكون درجات الحرارة مرتفعة.
  • السعال الشديد.
  • الاستخدام المفرط للمخدرات والكحول.
  • الأدوية الخاصة بالحساسية.
  • النوبات (Seizures).
  • أدوية الاكتئاب والقلق.

أعراض الإغماء المفاجئ

بعد الحديث عن أسباب الإغماء المفاجئ، لا بدّ من معرفة أن الإغماء المفاجئ قد يترتب عليه مجموعة من الأعراض من أبرزها ما يأتي:

  • الشعور بالثقل في الساقين.
  • رؤية مشوشة.
  • الالتباس.
  • الشعور بالسخونة أو الدفء في بعض الحالات.
  • الشعور بالدوار أو الدوخة.
  • الغثيان.
  • التعرق.
  • التقيؤ.
  • التثاؤب.
  • شحوب لون الوجه.
  • ضعف النبض لدى المصاب.

أنواع الإغماء المفاجئ

على الرغم من تمييز أنواع الإغماء من خلال الأسباب المؤدية إليه، إلا أنّه من الممكن تقسيم الإغماء إلى نوعين رئيسين، وهما:

1. الغشيان القريب (Pre- or near-syncope)

يحدث هذا النوع من الإغماء عندما يكون باستطاعة الفرد المصاب تذكر الأحداث والأحاسيس التي حدثت أثناء وخلال فترة فقدان الوعي.

ومن أهم هذه الأحداث الدوخة، والرؤية غير الواضحة، بالإضافة إلى الشعور بضعفٍ في عضلات الجسم، كما أنّه يمكن أن يتذكر الفرد المصاب السقوط ولكن قبل اصطدام رأسه وفقدان الوعي.

2. الغشيان (Syncope)

في هذا النوع من الإغماء لا يتذكر الفرد المصاب سقوطه، ولكن من الممكن أن يتذكر شعور الدوخة وفقدان الوعي أيضًا.

تشخيص السبب الكامن وراء الإغماء

من أهم الاختبارات التي يلجأ إليها الطبيب المختص من أجل معرفة أسباب الإغماء المفاجئ ما يأتي:

  • الاختبارات البدنية.
  • مراقبة القلب من خلال استخدام بعض أنواع الأجهزة، مثل: جهاز هولتر.
  • تخطيط كهربية القلب (Electrocardiogram).
  • تعداد الدم الشامل (Complete blood count).
  • فحص سكر الدم.
  • اختبارات الدم لوظائف الكلى.
  • فحص وظائف الغدة الدرقية.
  • اختبار الطاولة المائلة (Title-table test).
  • التصوير الطبقي المحوري (CT).
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

الوقاية من الإصابة بالإغماء المفاجئ

تعتمد كيفية الوقاية من الإصابة بالإغماءِ عن طريق معرفة السبب الكامن وراء هذا الإغماء، والعمل على الابتعاد عنه.

من أهم الطرق والإجراءات التي تساهم في الوقاية من هذا الإغماء هي النهوض بشكل بطيء من وضعية الجلوس أو الاستلقاء.

في بعض الحالات قد يميل الفرد إلى الشعور بالإغماء عند رؤية الدم عندها لا بدّ من إخبار الطبيب بهذا الأمر من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة لمنع حدوث هذا الإغماء.

كما أن للوجبات الغذائية اليومية أهمية كبيرة في مثل هذه الحالات لذلك يجب الالتزام بها للحد من حدوث الإغماء.

هناك بعض الأعراض التي يشعر بها المصاب قبل فقدان وعيه، مثل: الشعور بالدوار، والضعف وتُعد هذه الأعراض تحذيرية من أجل تجنب فقدان الوعي المفاجئ.

فعند ملاحظة هذه العلامات والأعراض يجب على المصاب الجلوس ووضع رأسه بين ركبتيه من أجل توصيل الدم إلى الدماغ، وبذلك يتم تجنب حدوث فقدان الوعي المفاجئ.

من قبل ثراء عبدالله - الأربعاء 3 حزيران 2020
آخر تعديل - الثلاثاء 20 أيلول 2022