المبيضة البيضاء: ما هي ومتى تُصبح خطر وكيف يُمكن علاجها؟

تعرف في هذا المقال على أبرز المعلومات والتفاصيل عن فطريات المبيضة البيضاء، من حيث تعريفها ومدى خطورتها وكيفية علاجها.

المبيضة البيضاء: ما هي ومتى تُصبح خطر وكيف يُمكن علاجها؟

فلنتعرف في ما يأتي على أبرز المعلومات والتفاصيل عن المُبْيَضَّة البيضاء (Candida albicans):

ما هي المبيضة البيضاء؟

المُبْيَضَّة البيضاء هي نوع من فطريات الأمعاء وأحد أكثر الأمراض شيوعًا في العالم على الرغم من أن كثيرين من المصابين بها لا يعرفون حقيقة كونهم مصابين.

المُبْيَضَّة البيضاء هو فطر من نوع الخمائر تمامًا مثل الخميرة الموجودة في الخبز أو المعجنات، والذي يعيش في أمعاء الإنسان، وهو واحد من بين مئات أنواع البكتيريا وفطريات الأمعاء المفيدة التي تعيش فيه وتساعد في تحليل وهضم الطعام الذي نستهلكه كل يوم.

المشكلة الطبية تبدأ عندما تزيد كمية أبواغ المبيضة البيضاء عن الحد الطبيعي في الأمعاء، في مثل هذه الحالة تنتقل الأبواغ إلى أماكن أخرى في الجسم وتبدأ في التأثير سلبًا على الصحة.

أعراض انتشار المبيضة البيضاء

تتميز حالة المُبْيَضَّةُ البَيضاء بسلسلة من الأعراض التي تكون بالتأكيد مألوفة للكثيرين ومن أبرزها:

  • التعب.
  • الصداع.
  • الاكتئاب.
  • انتفاخ البطن.
  • آلام في الصدر.
  • آلام العضلات والمفاصل.
  • التهابات.
  • السمنة.

كما أن المبيضة البيضاء تؤدي إلى نوع من الهزال تشبه حالة السكر، مما يؤدي إلى صعوبة في التركيز والقيام بالنشاط اليومي.

المُبْيَضَّةُ البيضاء مسؤولة أيضًا عن نشوء عدة أمراض خطيرة، مثل:

حتى أن بعض الخبراء يقولون إنها مسؤولة عن الإصابة ببعض أنواع السرطان.

مسببات وعوامل خطر انتشار المبيضة البيضاء

لماذا تخرج المُبْيَضَّةُ عن السيطرة أساسًا؟ هذا السؤال عادةً يُطرح.

العديد من الخبراء يشيرون بإصبع الاتهام في تكوّن هذه الحالة إلى نمط الحياة وعادات العالم العصري، حيث أن:

  • الاستخدام الواسع النطاق للمضادات الحيوية هو واحد من الأسباب الرئيسة لانتشار المبيضة البيضاء، وذلك لأن المضادات الحيوية تؤثر على التوازن بين مجموعات البكتيريا المعوية المتنوعة، كما تُعطل من تكوّن المضادات الحيوية الطبيعية التي تنتجها البكتيريا المختلفة في الأمعاء.
  • الاستخدام الواسع النطاق للأدوية الهرمونية، مثل: حبوب منع الحمل أو تلك التي تعتمد على الستيرويدات يزيد من كمية أبواغ المُبْيَضَّةُ البيضاء في الأمعاء.
  • الأغذية المصنعة قليلة الألياف، والغنية بالسكريات والكربوهيدرات تُعدّ أيضًا مُسبب محتمل لهذه الحالة.

تشخيص انتشار المبيضة البيضاء

يوجد عدة طرق لتشخيص المُبْيَضَّةُ البيضاء وأبرزها:

  • فحص البراز: يُعدّ هذا الفحص هو التشخيص الأكثر موثوقية، فهو قائم على مبدأ عد أبواغ المبيضات في فحص البراز.
  • فحص المسحات المختلفة: حيث يُمكن أخذ مسحات مثل: مسحات الأنف، والأذن، والحلق، وحتى الجلد، أو المسحة المهبلية من المرأة، وجميعها تُظهر زيادة أبواغ المبيضة البيضاء حين فحصها.

علاج انتشار المبيضة البيضاء

إذا كنتم تشكّون بأنكم تعانون من المبيضات، فإن الخطوة الأولى في العلاج هي الفحص الذي من شأنه أن يؤكد أو ينفي هذه المخاوف، وعند التأكد من الإصابة يُمكن العلاج بأحد الطرق الآتية:

1. تناول زيت المردقوش (Oregano oil)

يهدف زيت المردقوش إلى تقليل عدد فطريات الأمعاء المُبْيَضَّةُ البيضاء، وذلك يتم من خلال تناول القليل من زيت المرقدوش.

2. تناول الفضة الغروانية (Colloidal silver)

الفضة الغروانية عشبية مفيدة جدًا في تقليل المبيضة البيضاء، وهي تتوافر بشكل مكمل غذائي يُمكن استشارة الطبيب للبدء في تناوله.

3. تناول البروبيوتيك

الهدف من تناول البروبيوتيك هو تقوية مجموعات البكتيريا المفيدة في الأمعاء.

وقاية من تزايد المبيضة البيضاء

الوقاية من المبيضة البيضاء تتم وفق الإرشادات الآتية:

1. اعتماد نظام غذائي مناسب

بحيث يكون هذا النظام الغذائي قليل الأغذية المصنعة، والخميرة، والسكريات ومنتجات الألبان، وغنيًا بالخضروات، والحبوب الكاملة، والألياف والدهون والأحماض الطبيعية، مثل: زيت الزيتون، والليمون.

2. ممارسة التمارين الرياضية

الرياضة من شأنها أن تؤثر على عملية التمثيل الغذائي في الجسم.

من قبل ويب طب - الاثنين 29 نيسان 2013
آخر تعديل - الخميس 26 آب 2021