المُبْيَضَّة Candida albicans - نوع من فطريات الأمعاء الأكثر شيوعا!

المُبْيَضَّة هي نوع من فطريات الأمعاء وأحد أكثر الأمراض شيوعا في العالم الصناعي، على الرغم من أن كثيرين من المصابين به لا يعرفون حقيقة كونهم مصابين بها.

المُبْيَضَّة Candida albicans - نوع من فطريات الأمعاء الأكثر شيوعا!
المبيضة هي نوع من فطريات الأمعاء وأحد أكثر الأمراض شيوعا في العالم الصناعي، على الرغم من أن كثيرين  من المصابين به لا يعرفون حقيقة كونهم مصابين به.
والمبيضة هو فطر من نوع الخمائر، تماما مثل الخميرة الموجودة في الخبز أو المعجنات، والذي يعيش في أمعاء الإنسان. وهو واحد من بين مئات أنواع البكتيريا وفطريات الأمعاء المفيدة التي تعيش فيه وتساعد في تحليل وهضم الطعام الذي نستهلكه كل يوم. المشكلة الطبية تبدأ عندما تزيد كمية أبواغ المبيضات عن الحد الطبيعي في الأمعاء. في مثل هذه الحالة، تنتقل الابواغ إلى أماكن أخرى في الجسم وتبدأ في التأثير سلبا على صحتنا.

الأعراض

تتميز حالة المبيضة البيضاء (Candida albicans) بسلسلة من الأعراض التي تكون بالتأكيد مألوفة للكثيرين منا، مثل: التعب، الصداع، الاكتئاب، انتفاخ البطن، الام في الصدر، الام العضلات والمفاصل، التهابات، السمنة وغيرها. وهي تؤدي حتى بالشخص الذي يعاني من هذه الحالة إلى نوع من الهزال تشبه حالة السكر، مما يؤدي إلى صعوبة في التركيز والقيام بالنشاط  اليومي. والمبيضة مسؤولة أيضا عن نشوء عدة أمراض خطيرة، مثل السكري، الربو، التصلب المتعدد، التعب، حتى أن بعض الخبراء يقولون إنها مسؤولة أيضا عن الإصابة ببعض أنواع السرطان.

 المسببات وعوامل الخطر

لماذا تخرج المبيضة عن السيطرة أساسا؟ العديد من الخبراء يشيرون بإصبع الاتهام في تكون هذه الحالة إلى نمط الحياة وعادات العالم العصري الصناعي. الاستخدام الواسع النطاق للمضادات الحيوية هو واحد من الأسباب الرئيسية لذلك، لأنه يؤثر على التوازن بين مجموعات البكتيريا المعوية المتنوعة، كما يعطل من تكون المضادات الحيوية الطبيعية التي تنتجها البكتيريا المختلفة في الأمعاء. الاستخدام الواسع النطاق للأدوية الهرمونية (مثل حبوب منع الحمل) أو تلك التي تعتمد على الستيرويدات يزيد أيضا من كمية ابواغ المبيضة في الأمعاء، فضلا عن الأغذية المصنعة، قليلة الألياف، والغنية بالسكريات والكربوهيدرات.

التشخيص والفحوصات

هنالك عدة طرق لتشخيص المبيضة. ثمة أعراض عديدة، ذكرنا أغلبها أعلاه، يمكن أن تدل المعالج الخبير على وجود تلوث من هذا القبيل. التشخيص الأكثر موثوقية يشمل عد عدد أبواغ المبيضات في فحص البراز. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لأخذ مسحات مختلفة أن يشير أيضا إلى تطور مثل هذه الحالة، مثل مسحات الأنف، الأذن، الحلق، وحتى الجلد، أو المسحة المهبلية من المرأة.

الوقاية

العلاج الموصى به للمبيضات (فطريات الأمعاء) هو الوقاية في المقام الأول. مثل هذه الوقاية ممكنة، بالدرجة الأولى، من خلال اعتماد نظام غذائي مناسب، بحيث يكون هذا النظام الغذائي قليل الأغذية المصنعة، الخميرة، السكريات ومنتجات الألبان، وغنيا بالخضروات، الحبوب الكاملة، الألياف والدهون والأحماض الطبيعية (مثل زيت الزيتون والليمون). كما يوصى أيضا، وبشدة، بممارسة الرياضة، التي  من شأنها أن تؤثر على عملية التمثيل الغذائي في الجسم.

العلاج

إذا كنتم تشكون بأنكم تعانون من المبيضات، فان الخطوة الأولى في العلاج هي الفحص الذي من شأنه أن يؤكد أو ينفي هذه المخاوف. إذا كنتم تعانون فعلا من مشكلة من هذا القبيل، فبالإمكان حلها بواسطة العلاج الذي يتكون من عدة مراحل. أولا، يجب تقليل عدد فطريات الأمعاء المبيضة، وذلك بواسطة استخدام زيت المردقوش oregano oil، الفضةٌ الغروانية وأشربة عشبية خاصة. كذلك يجب تناول البروبيوتيك لتقوية مجموعات البكتيريا المفيدة في الأمعاء. وفي الوقت نفسه، يجب وضع نظام غذائي مناسب للشخص المعالج، للقضاء على المبيضات.

من قبل ويب طب - الاثنين ، 29 أبريل 2013
آخر تعديل - الاثنين ، 9 أكتوبر 2017