صيام رمضان وأمراض الجهاز الهضمي

قد تختفي خلال فترة الصيام العديد من الأعراض المزعجة والمرتبطة بالجهاز الهضمي، مثل النفخة والغازات، وقد يظهر بعضها الآخر كحرقة المعدة. فما الذي يحدث؟

صيام رمضان وأمراض الجهاز الهضمي

يؤثر صيام رمضان على صحة الجهاز الهضمي بشكل إيجابي أحياناً، وقد تتفاقم بعض المشاكل الهضمية نتيجة السلوكيات الغذائية بعد الإفطار. وفي كلتا الحالتين، إن كنت تعاني من أي مرض في الجهاز الهضميفي الختام، فننصحك دائماً باستشارة الطبيب قبل صيام شهر رمضان الفضيل.

مشاكل هضمية يؤثر عليها الصيام بشكل إيجابي

لوحظ اختفاء العديد من الأعراض المرتبطة بامراض الجهاز الهضمي والإضطرابات الهضمية غالبًا خلال فترة الصيام، ومن أمثلتها:

مشاكل هضمية يؤثر عليها الصيام بشكل سلبي

قد تتأثر بعض المشاكل الهضمية سلباً جراء الصيام، وينصح المصابون بها بمراقبة حالتهم الصحية، واتباع بعض العادات في حال الإصابة بها، ومن أمثلتها:

  • حرقة المعدة

قد تتفاقم الحرقة، التي يشعر بها المريض نتيجةً لرجوع حمض المعدة في الجهاز الهضمي، خلال الصوم، لذلك فإن التوصيات بخصوص صيام الأشخاص الذين يعانون من الحرقة تكون فردية بشكل بحت. وباستطاعة معظم مرضى حرقة المعدة أن يصوموا دون أي مشكلة في حال كان بإمكانهم التحكم بالأعراض من خلال تناول حبة واحدة من مضادات الحموضة.

  • قرحة المعدة (Gasttic ulcer) والقرحة المعوية (Peptic )

أما الأشخاص الذين يعانون من قرحة المعدة النشطة، فلا يستطيعون أن يصوموا، إلى أن تتماثل القرحة للشفاء ويتم التغلب على جميع العوامل التي تزيد من أمراض القرحة سوءاً كعدوى جرثومة الملوية البوابية (Helicobacter pylori). أما القرحة المعوية فغالبًا ما تكون صامتة أي لاتظهر أي أعراض واضحة إلى بعد تفاقمها أو التشخيص من قبل الطبيب المختص، يجب أن يمتنع المرضى الذين يعانون من القرحة الصامتة أو الذين أصيبوا بنزيف نتيجة للقرحة عن الصيام، ذلك أن الصوم قد يؤدي إلى تفاقم النزيف أو القرحة.

  • الأمراض المعوية المزمنة

ينطبق ماسبق أيضاً على المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل التهاب القولون التقرحي أو داء كرون، طالما يتلقون الأدوية ولم يدخل المرض في حالة من الاستقرار.

  • أمراض الكبد

بينما يستطيع المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة في الكبد والذين يكون وضعهم متزناً، أن يصوموا دون مخاطر بعد استشارة وموافقة الطبيب المختص، أما من يظهر عليهم أعراض الفشل الكبدي، فقد يؤدي الصوم إلى تفاقم حالتهم الصحية، وهم بحاجة إلى مراجعة الطبيب واستشارته بخصوص هذا الشأن.

من قبل شروق المالكي - الثلاثاء ، 10 يوليو 2012
آخر تعديل - الثلاثاء ، 14 أبريل 2020