أمراض الجهاز الهضمي وصيام رمضان!

قد تختفي خلال فترة الصيام العديد من الأعراض المزعجة والمرتبطة بالجهاز الهضمي مثل النفخة والغازات، وقد يظهر بعضها الاخر كحرقة المعدة دعنا نعرفك على

أمراض الجهاز الهضمي وصيام رمضان!

هل يستيطع مرضى الجهاز الهضمي الصيام أثناء الشهر الفضيل؟ أم قد تزداد مشاكلهم الصحية وأعراضها سوءاً؟ دعنا نعرفك على ذلك:  

المشاكل الهضمية التي تتأثرإيجاباً بالصيام

العديد من الأعراض المرتبطة بامراض الجهاز الهضمي، والإضطرابات الهضمية، والتي يترتب عليها ظهور انتفاخ أو إلتهاب بالمعدة، يسمح للمصابون بها بأن يصوموا رمضان وبشكل امن.اذ أنه كما وجد فهذه الأعراض قد تختفي على الأغلب خلال فترة الصيام، ومن أمثلتها:

صورة لشخص يعاني من مغص في البطن

المشاكل الهضمية التي تتأثر سلباً بالصيام

قد تتأثر بعض المشاكل الهضمية سلباً جراء الصيام، وينصح المصابون بها بمراقبة حالتهم الصحية، واتباع بعض العادات في حال الإصابة بها، ومن أمثلتها:

  • حرقة المعدة: قد تتفاقم الحرقة، التي يشعر بها المريض نتيجةً لرجوع حمض المعدة في الجهاز الهضمي، خلال الصوم، لذلك فإن التوصيات بخصوص صيام الأشخاص الذين يعانون من الحرقة تكون فردية بشكل بحت. باستطاعة معظم هؤلاء الأشخاص أن يصوموا دون أي مشكلة في حال كان بإمكانهم التحكم بالأعراض من خلال تناول حبة واحدة من مضادات الحموضة.
  • قرحة المعدة: أما الأشخاص الذين يعانون من قرحة نشطة، فلا يستطيعون أن يصوموا، إلى أن تتماثل القرحة للشفاء، ويتم التغلب على جميع العوامل التي تزيد من أمراض القرحة سوءاً كعدوى جرثومة الملوية البوابية (Helicobacter pylori) ويتم التوقف عن تناول جميع الأدوية التي تؤدي للإصابة بالقرحة.
  •  القرحة الصامتة: يجب أن يمتنع المرضى الذين يعانون من القرحة الصامتة أو الذين أصيبوا بنزيف نتيجة للقرحة، عن الصيام. ذلك أن الصوم قد يؤدي إلى تفاقم النزيف أو إلى ثقب القرحة. ينسحب ذلك أيضا على المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة صعبة مثلإلتهاب القولون التقرحي أو داء كرون، طالما يتلقون الأدوية ولم يدخل المرض في حالة من الاستقرار.
  • أمراض الكبد: بينما يستطيع المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة في الكبد والذين يكون وضعهم متزناً، أن يصوموا دون أن يكتنف ذلك أي مخاطر، أما المرضى الذين تظهر عليهم أعراض الفشل الكبدي، فقد يؤدي الصوم إلى تفاقم حالتهم، وهؤلاء المرضى بحاجة إلى مراجعة الطبيب وإستشارته بخصوص هذا الشأن.

في الختام، مهما كانت حالتك الصحية ننصحك دائماً باستشارة الطبيب قبل صيام الشهر الفضيل للتأكد من عدم وجود أي اثار جانبية غير مرغوبة لذلك.

من قبل شروق المالكي - الثلاثاء ، 10 يوليو 2012
آخر تعديل - الاثنين ، 9 أكتوبر 2017