صيام رمضان وأمراض الجهاز الهضمي: تعرف على العلاقة بينهما

ما العلاقة بين صيام رمضان وأمراض الجهاز الهضمي؟ وهل العلاقة هي إيجابية أم سلبية؟ الإجابات مُفصلة تجدونها في المقال.

صيام رمضان وأمراض الجهاز الهضمي: تعرف على العلاقة بينهما

فلنتعرف في ما يأتي على كافة الأمور المتعلقة بصيام رمضان وأمراض الجهاز الهضمي:

العلاقة بين صيام رمضان وأمراض الجهاز الهضمي

يؤثر صيام رمضان على صحة الجهاز الهضمي وفقًا للمشكلات التي يعاني منها الجهاز الهضمي، وفي ما يأتي التوضيح:

1. مشكلات هضمية يؤثر عليها الصيام بشكلٍ إيجابي

لوحظ اختفاء العديد من الأعراض المرتبطة بأمراض الجهاز الهضمي والاضطرابات الهضمية غالبًا خلال فترة الصيام، ومن أمثلتها:

2. مشكلات هضمية يؤثر عليها الصيام بشكلٍ سلبي

قد تتأثر بعض المشكلات الهضمية سلبًا جراء الصيام، وينصح المصابون بها بمراقبة حالتهم الصحية، واتباع بعض العادات في حال الإصابة بها، ومن أمثلتها:

  • حرقة المعدة

العلاقة بين صيام رمضان وأمراض الجهاز الهضمي في ما يخص حرقة المعدة هي علاقة سلبية، إذ قد تتفاقم الحرقة التي يشعر بها المريض نتيجةً لرجوع حمض المعدة في الجهاز الهضمي خلال الصوم، لذلك فإن التوصيات بخصوص صيام الأشخاص الذين يعانون من الحرقة تكون فردية بشكلٍ بحت.

يجدر الذكر أن العلاقة السابقة بين الصيام وحرقة المعدة لا تشمل الجميع، حيث أن باستطاعة معظم مرضى حرقة المعدة أن يصوموا دون أي مشكلة في حال كان بإمكانهم التحكم بالأعراض من خلال تناول حبة واحدة من مضادات الحموضة.

  • قرحة المعدة أو القرحة المعوية 

الأشخاص الذين يعانون من قرحة المعدة النشطة لا يستطيعون أن يصوموا إلى أن تتماثل القرحة للشفاء ويتم التغلب على جميع العوامل التي تزيد من أمراض القرحة سوءًا كعدوى جرثومة الملوية البوابية (Helicobacter pylori).

يجدر الذكر أن القرحة المعوية غالبًا ما تكون صامتة أي لا تظهر أي أعراض واضحة إلى بعد تفاقمها أو التشخيص من قبل الطبيب المختص، يجب أن يمتنع المرضى الذين يعانون من القرحة الصامتة أو الذين أصيبوا بنزيف نتيجة للقرحة عن الصيام، وذلك لأن الصوم قد يؤدي إلى تفاقم النزيف أو القرحة.

  • الأمراض المعوية المزمنة

تنطبق العلاقة السلبية بين صيام رمضان وأمراض الجهاز الهضمي في ما يخص الأمراض المعوية المزمنة، ومن أبرز هذه الأمراض:

فلا يجب على أولئك المصابين بالصيام طالما يتلقون الأدوية ولم يدخل المرض في حالة من الاستقرار.

  • أمراض الكبد

بينما يستطيع المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة في الكبد والذين يكون وضعهم متزنًا أن يصوموا دون مخاطر بعد استشارة وموافقة الطبيب المختص، إلا أنه من يظهر عليهم أعراض الفشل الكبدي، فقد يؤدي الصوم إلى تفاقم حالتهم الصحية، وهم بحاجة إلى مراجعة الطبيب واستشارته بخصوص هذا الشأن.

نهايةً يجدر الذكر إذا إن كان الفرد يعاني من أي مرض في الجهاز الهضمي، فينصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل صيام شهر رمضان الفضيل، حيث أن العلاقة بين صيام رمضان وأمراض الجهاز الهضمي تعتمد على الحالة الصحية.

من قبل شروق المالكي - الثلاثاء ، 10 يوليو 2012
آخر تعديل - السبت ، 10 يوليو 2021