أمراض الجهاز الهضمي وصيام رمضان!

قد تختفي خلال فترة الصيام الأعراض التي يشكو منها المعانون من الغازات، متلازمة القولون المتهيج، تغيرات في حركة الأمعاء كالإسهال، الإمساك أو الجهاز الهضمي عامة

أمراض الجهاز الهضمي وصيام رمضان!

يسمح للأشخاص الذين يعانون من امراض الجهاز الهضمي مثل الغازات، متلازمة القولون المتهيج، تغيرات في حركة الأمعاء كالإسهال أو الإمساك أو الإضطرابات الهضمية (والتي يترتب عليها ظهور انتفاخ أو إلتهاب بالمعدة)، بأن يصوموا بشكل امن. تختفي الأعراض التي يعاني منها هؤلاء المرضى خلال فترة الصيام.

قد تتفاقم الحرقة، التي يشعر بها المريض نتيجةً لرجوع حمض المعدة في الجهاز الهضمي، خلال الصوم، لذلك فإن التوصيات بخصوص صيام الأشخاص الذين يعانون من الحرقة تكون فردية بشكل بحت. باستطاعة معظم هؤلاء الأشخاص أن يصوموا دون أي مشكلة في حال كان بإمكانهم التحكم بالأعراض من خلال تناول حبة واحدة من مضادات الحموضة.

أما الأشخاص الذين يعانون من قرحة نشطة، فلا يستطيعون أن يصوموا، إلى أن تتماثل القرحة للشفاء، ويتم التغلب على جميع العوامل التي تزيد من أمراض القرحة سوءاً كعدوى جرثومة الملوية البوابية (Helicobacter pylori) ويتم التوقف عن تناول جميع الأدوية التي تؤدي للإصابة بالقرحة.

يجب أن يمتنع المرضى الذين يعانون من القرحة الصامتة أو الذين أصيبوا بنزيف نتيجة للقرحة، عن الصيام. ذلك أن الصوم قد يؤدي إلى تفاقم النزيف أو إلى ثقب القرحة. ينسحب ذلك أيضا على المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة صعبة مثل إلتهاب القولون التقرحي أو داء كرون، طالما يتلقون الأدوية ولم يدخل المرض في حالة من الاستقرار.

بينما يستطيع المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة في الكبد والذين يكون وضعهم متزناً، أن يصوموا دون أن يكتنف ذلك أي مخاطر، أما المرضى الذين تظهر عليهم أعراض الفشل الكبدي، فقد يؤدي الصوم إلى تفاقم حالتهم، وهؤلاء المرضى بحاجة إلى مراجعة الطبيب وإستشارته بخصوص هذا الشأن.

من قبل شروق المالكي - الثلاثاء,10يوليو2012
آخر تعديل - الثلاثاء,17مايو2016