أملاح الكلى: دليلك الكامل

هل سمعت عن أملاح الكلى، إليك التفاصيل كاملة من حيث أسبابها وطرق علاجها في هذا المقال، تابع القراءه لتعرف أكثر.

أملاح الكلى: دليلك الكامل

تلعب الكلى دورًا مهمًا في الحفاظ على الصحة العامة للإنسان، وذلك عن طريق تنقية الدم من الفضلات والسموم، وتوزيع المعادن والحفاظ على توازن مستويات السوائل في الجسم، وقد يصاب البعض بما يعرف بأملاح الكلى والتي تعتبر من المشاكل الصحية الخطيرة.

ما هي أملاح الكلى؟

إن زيادة نسبة الأملاح في الدم يشكل كتل صلبة مصنوعة من البلورات تسمى حصوات أو أملاح الكلى، وهي تنشأ داخل الكليتين ومع ذلك يمكن أن تتطور في أي مكان على طول المسالك البولية، مثل: الحالب، والمثانة، وعادة ما يتخلص جسمك من السوائل غير المرغوب فيها عن طريق تصفية الدم من خلال الكلى، وهذا يتطلب وجود توازن بين عنصري الصوديوم والبوتاسيوم.

إن انخفاض استهلاك الملح يمكن أن يحافظ على هذا التوازن، وبالتالي يحد من تشكل الحصوات أو أملاح الكلى.

ما هي أنواع أملاح الكلى؟

أملاح الكلى هي واحدة من أكثر الحالات الطبية المؤلمة، إليك أهم أنواعها:

1. أحجار الكالسيوم

هي عبارة عن أحجار صغيرة تتكون من فوسفات الكالسيوم، ومن الممكن أن تبقى داخل الكليتين، أو أن تتحرك إلى خارج الجسم بواسطة الجهاز البولي، ومن أجل الوقاية من الإصابة بها عليك بالامتناع عن تناول بعض الأطعمة المالحة، مثل: رقائق البطاطس، والفول السوداني.

من جهة أخرى فإن اتباعك نظام غذائي يحتوي على ما يكفي من الكالسيوم يحد من تكوين هذا النوع من الأملاح أو الأحجار.

2. حمض اليوريك

هذا النوع من أملاح الكلى أكثر شيوعًا عند الرجال، ويمكن أن تزيد نسبة الإصابة به عند مرضى النقرس أو الأشخاص الذين خضعوا للعلاج الكيميائي، ويتطور حمض اليوريك عند زيادة مستوى الحموضة في البول الناتجة أحيانًا عن كثرة تناول الأطعمة الغذائية الغنية بمادة بالبيورينات (Purine)، وهي عبارة عن مادة عديمة اللون موجودة في البروتينات الحيوانية، مثل: الأسماك، والمحار، واللحوم.

3. ستروفايت (Struvite)

أملاح الكلى تلك تظهر في الغالب عند النساء المصابات بالتهابات المسالك البولية، ويمكن أن تكون كبيرة وتسبب انسدادًا في البول، وهي تتكون نتيجة إصابة الكلى بالعدوى.

أسباب أملاح الكلى

هناك عدة عوامل وأسباب صحية وراء تشكل أملاح الكلى، مثل:

  • العمر: تزداد نسبة الإصابة بأملاح الكلى عند الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و50 عامًا.
  • لون البشرة: يصاب أصحاب البشرة البيضاء بأملاح الكلى بنسبة أعلى من ذوي البشرة السوداء.
  • النوع: الرجال عرضة أكثر من النساء للإصابة بأملاح الكلى، ووفقًا للمعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى (NIDDK).

عوامل خطر الإصابة بأملاح الكلى

هناك عوامل ترفع من خطر الإصابة بأملاح الكلى وتشمل:

  • البدانة أو السمنة المفرطة.
  • الجفاف بسبب عدم شرب كميات كافية من الماء.
  • اتباع نظام غذائي يحتوي على مستويات عالية من البروتين أو الملح أو الغلوكوز.
  • أمراض الأمعاء الالتهابية التي تزيد من امتصاص الكالسيوم.
  • تناول بعض العقاقير، مثل: مدرات البول، والمضادات الحيوية، وأدوية الحموضة المعتمدة على الكالسيوم.

أعراض وعلامات أملاح الكلى

إذا ظهرت عليك أي من العلامات أدناه، فمن الممكن أنك مصاب بما يعرف طبيبًا بأملاح الكلى:

  • المغص الكلوي وهو عبارة عن ألم شديد على جانب واحد من ظهرك أو بطنك.
  • ظهور الدم في البول.
  • القيء والغثيان.
  • رائحة البول كريهة.
  • القشعريرة والبرد.
  • الإصابة بالحمى.
  • حاجة متكررة للتبول.
  • تبول كميات صغيرة من البول.

تشخيص أملاح الكلى

قد يطلب منك طبيبك إجراء الاختبارات الاتية:

  1. اختبارات الدم للكالسيوم، والفوسفور، وحمض اليوريك، والإلكتروليتات.
  2. تحليل البول للتحقق من البلورات والبكتيريا والدم والخلايا البيضاء.
  3. إجراء صور أشعة، مثل:
  • الأشعة السينية الباطنية.
  • صورة ببليوغرافية رجعية.
  • الموجات فوق الصوتية للكلية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي للبطن والكلى.
  • فحص البطن المقطعي.

علاج أملاح الكلى

هناك عدة طرق علاجية لأملاح الكلى، منها:

1. الأدوية

التي من أهمها الاتي:

  • مسكنات لتخفيف الألم.
  • المضادات الحيوية في حال وجود عدوى في الكلى.
  • مدرات البول لمنع تكوين أحجار الكالسيوم.
  • بيكربونات الصوديوم أو سيترات الصوديوم لجعل البول أقل حمضية.
  • حلول الفوسفور لمنع تشكل أحجار الكالسيوم.

2. تفتيت الحصى

تستخدم موجة صوتية لتفتيت الأحجار الكبيرة وقد يتطلب هذا الإجراء تخديرًا خفيفًا، ولكنه يمكن أن يسبب بعض الاثار الجانبية، مثل: كدمات على البطن، والظهر، ونزيف حول الكلى، والأعضاء المجاورة.

3. الجراحة

قد يلجأ الطبيب إلى هذا الخيار في حال نتج عن أملاح الكلى أحجار أو حصوات كبيرة، أو في حالة عدم قدرة المريض على السيطرة على الألم.

من قبل رانيا عيسى - الأربعاء ، 2 يناير 2019
آخر تعديل - الثلاثاء ، 27 أبريل 2021