أمور تخبرك بها الدورة الشهرية عن صحتك

تعتبر الدورة الشهرية من المؤشرات الهامة التي تطمئن المرأة على صحتها في كثير من الأمور، ولذلك ينصح بإجراء الفحوصات في حالة وجود مشكلة فيها.

أمور تخبرك بها الدورة الشهرية عن صحتك

لنتحدث من خلال المقال الآتي عن أبرز المعلومات المتعلقة بالدورة الشهرية، وما هي أبرز الأمور التي من الممكن أن تخبرنا بها الدورة الشهرية عن صحتك؟

الدورة الشهرية

تعتقد كثير من النساء أن الدورة الشهرية هي مجرد فترة لنزول الدماء من الجسم وتربط بينها وبين الحمل فقط، ولكن الدورة تمثل أكثر من هذا بكثير حيث تقدم مجموعة من الإشارات التي تخبرك بالعديد من الأمور حول جسمك وصحتك، فالدورة الشهرية هي فترة مفيدة لكشف الأمراض الكامنة في الجسم والتعرف على مستجدات ما يحدث بداخله، فهناك علاقة وثيقة بين الدورة الشهرية ووظائف الجسم المختلفة.

أمور تخبرك بها الدورة الشهرية عن صحتك

ما هي أبرز الأمور التي من الممكن أن تخبرك بها الدورة الشهرية عن صحتك:

1. صحة الغدة الدرقية

هي غدة تتخذ شكل الفراشة وتتحكم في وظائف الخلايا بالجسم، ومع هرمونات الأنوثة فإن للغدة الدرقية دورًا في تنظيم الدورة الشهرية، حيث تنتج هرمونات الغدة الدرقية: هرمون ثلاثي يود الثيرونين (T3-Triiodothyronine) والثيروكسين (T4-Thyroxin) التي تتدخل في مستوى تدفق الدم ووقت نزوله.

كما أن في حال كانت الغدة الدرقية غير نشيطة بالقدر الكافِ الذي يحتاجه الجسم، فإنها لا تنتج الكم المناسب من الهرمونات وبالتالي تكون دماء الدورة الشهرية أكثر غزارة وتشعر المرأة بالمزيد من الآلام، أما إذا كانت الغدة الدرقية مفرطة النشاط عندها قد يرتفع مستوى الهرمونات وتصبح الدورة الشهرية خفيفة وغير منتظمة.

إن كانت الدورة الشهرية منتظمة وتتدفق بشكل مناسب، فإن ذلك يشير إلى صحة الغدة الدرقية وعدم وجود أيّ مشاكل بها، ولذلك يجب على المرأة التي تعاني من عدم انتظام أو غزارة الدورة الشهرية أن تجري بعض الفحوصات للطمأنة على صحة الغدة الدرقية.

2. وجود أورام ليفية

هي أورام حميدة تتكون بالرحم ويصبح حجمها كبيرًا مع الوقت، ويمكن أن تتواجد في تجويف الرحم أو خارج بطانة الرحم، وتزداد فرص الإصابة بها لدى النساء اللاتي لم ينجبن أبدًا أو أنجبن مرّة واحدة أو مرتين على الأكثر ومن الممكن أن تؤدي هذه الأورام إلى:

  • التبول المتكرر.
  • الشعور ببعض الآلام في منطقة الرحم.
  • الإمساك.
  • آلام الظهر والساق.

كما أن من علامات وجود أورام ليفية أن تكون الدورة الشهرية أكثر غزارة وتستمر لفترات أطول، وحينما تلاحظ المرأة هذه الأعراض لا بدّ أن تذهب إلى الطبيبة لعمل الفحوصات وأخذ العلاج المناسب.

3. تكيس المبايض

من الأمراض التي ترتبط بالدورة الشهرية وانتظامها هي تكيس المبايض، حيث يحدث اضطرابات في التبويض والدورة الشهرية أيضًا وفي كثير من الحالات تتأثر فرص الحمل بهذه المشكلة، وقد يسبب انخفاض هرمونات الإستروجين والبروجسترون في حدوث متلازمة المبيض المتعدد الأكياس إلى جانب مستويات عالية من الهرمون اللوتيني (LH) الذي يساعد في تنظيم الدورة الشهرية وإنتاج البويضات.

يمكن علاج تكيس المبايض من خلال تناول بعض الأدوية التي تصفها الطبيبة النسائية وكذلك اتباع بعض العادات الصحية وتخفيف الوزن.

4. مدى الشعور بالضغط والتوتر

تعد الدورة الشهرية مرآة للصحة النفسية لدى النساء فعندما يزداد التوتر والقلق لدى المرأة عن الحد الطبيعي يحدث العديد من الاضطرابات في موعد نزول الدورة الشهرية وكميتها، وذلك لأن الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية تتأثر أيضًا بالحالة النفسية ويصيبها خلل مع زيادة الإجهاد وقلة النوم.

لذلك يجب على المرأة أن تحصل على القسط الكافي من النوم وتبتعد بقدر المستطاع عن أسباب الضغط النفسي والتوتر في حياتها لتعود الدورة الشهرية إلى حالتها المنتظمة.

5. عدم تناول الغذاء الصحي

الطعام يمكن أن يؤثر على كافة وظائف الجسم وفي حالة عدم تناول الغذاء الصحي المتكامل أو الإصابة ببعض المشاكل المتعلقة بالغذاء، مثل فقر الدم، فيمكن أن تتأثر الدورة الشهرية أيضًا بهذا الضعف، والنظام الغذائي الصحي يجب أن يتضمنه كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم والتي تحتوي على الفيتامينات والمعادن خاصةً الخضروات والفاكهة.

بالإضافة لذلك يجب البحث عن البدائل الصحية للأطعمة التي تسبب زيادة الوزن وتكدس الدهون، وذلك من خلال تقليل النشويات والمنتجات المصنوعة من الدقيق الأبيض واستبدالها بالدقيق الأسمر، وتجنب تناول المقليات والسكريات والوجبات السريعة التي تسبب زيادة الوزن، وبالتالي تزيد من فرص الإصابة بتكيس المبايض والعديد من المشاكل التي تؤدي إلى اضطرابات الدورة الشهرية.

من قبل ياسمين ياسين - الاثنين 6 آب 2018
آخر تعديل - الخميس 24 حزيران 2021