أنواع الجروح وأسباب حدوثها

يتعرض العديد من الأفراد إلى الإصابة ببعض أنواع الجروح المختلفة استنادًا إلى السبب المؤدي إلى حدوثها، وعلى ذلك تختلف شدة خطورة الجروح، وسيتم ذكر أهم الأنواع التي يتضمنها في هذا المقال.

أنواع الجروح وأسباب حدوثها

فلنتعرف على أنواع الجروح وأسبابها في هذا المقال:

ما هي الجروح؟

تعتبر الجروح أضرار جسدية يصاب بها الفرد عادةً بسبب التعرض لبعض الحوادث، وتتراوح خطورة هذه الجروح من طفيفة إلى مهددة لحياة المصاب في بعض الحالات.

والجروح ما هي إلا الإصابة بتكسرٍ في الجلد، أو في أنسجة الجسم، كما وأن الجراحة من الممكن أن تسبب الجروح أيضًا، وفي أغلب الأحيان الجروح البسيطة لا تشكل أي خطورة على الفرد، ولكن يجب القيام بتنظيفها بشكل جيد.

أما بالنسبة إلى الجروح الخطيرة فقد تتطلب بعض الإسعافات الأولية، وزيارة الطبيب المختص، ولابد من التنبيه إلى أهمية الانتباه إلى طبيعة الجرح، ففي حال كان الجرح عميقًا لا يمكن للمصاب إغلاقه بنفسه، أو إيقاف النزيف، أو إزالة الأوساخ منه.

أنواع الجروح

من أهم الأنواع التي تتضمنها الجروح ما يلي:

  • الجروح المغلقة

تعتمد درجة خطورة الجروح المغلقة على قوة الإصابة، كما وأن لاتجاه الضربة دور هام في حساب درجة الضرر التي تعرض لها الفرد، على الرغم من صعوبة قياسها ومعرفتها بشكل دقيق.

وعلى سبيل المثال، فإن التعرض لضربةٍ بالمطرقة إلى جانب الرأس من الممكن أن تؤدي إلى إحداثٍ تلفٍ كبير في منطقة قاعدة الجمجمة.

وقد تتسبب الضربة الطفيفة إلى إحداث تلفٍ في الجلد، والأنسجة الرخوة الكامنة، وهذا ما يتضح من الكدمات الناجمة عن تسلل الدم إلى الأنسجة بسبب تمزق الأوعية الدموية الصغيرة، ويتضح أيضًا من التورم (Swelling) الذي يحدث نتيجة مرور السوائل عبر جدران الشعيرات الدموية التالفة.

ولا بد من التنويه إلى أن في حال إصابة الأوعية الدموية الكبيرة، يزداد الدم الخارج أو الهارب، ليتجمع في الأنسجة ويشكل كتلةً تعرف بالورم الدموي.

  • الجروح المفتوحة

تعتبر الجروح المفتوحة إصابات قد ينتج عنها كسر داخلي أو خارجي في أنسجة الجسم، وعادةً ما تصيب الجلد، ومن الأخبار السارة أن معظم الجروح المفتوحة تكون طفيفة ومن الممكن علاجها في المنزل دون الحاجة إلى الذهاب للطبيب المختص.

ومن أبرز الأسباب المؤدية إلى حدوث هذا النوع من الجروح؛ السقوط، وحوادث السير، بالإضافة إلى التعرض إلى بعض الحوادث بأشياءٍ حادة.

وفي حال التعرض لحادثٍ خطير عندها لابد من طلب الرعاية الصحية الفورية، وذلك في حال كان الجرح ينزف بشكلٍ كبير، وفي حال استمرار هذا النزيف أكثر من 20 دقيقة.

والجروح المفتوحة تتضمن العديد من الأنواع، من أهم هذه الأنواع ما يلي:

  • الخدوش (Abrasion).
  • التمزق (Laceration).
  • الثقوب (Puncture).
  • القذف (Avulsion).

أعراض التهاب الجروح

في حالة بدء الجروح بتصريف السوائل الصفراء أو الخضراء المعروفة باسم القيح، أو في حالة أصبح الجلد الموجود حول الجرح أحمرًا، ودافئًا، ومتورمًا، أو في حالة شعور المصاب بألم بشكل متزايد، عندها من الممكن أن يكون هناك إصابة تعرض لها هذا الجرح، فيجب عندها طلب الرعاية الصحية الفورية.

إن وجود أي خط أحمر على الجلد حول الجرح يشير عادةً إلى وجود التهاب في النظام اللمفاوي المسؤول عن تسرب السوائل من الأنسجة، وقد يكون هذا الالتهاب خطير، خاصةً إذا كان مصحوب بالحمى، ومن الجدير بالعلم أن هذا الالتهاب يعرف بالتهاب الأوعية اللمفاوية (Lymphangitis).

الإسعافات الأولية للجروح

إن من أهم الإسعافات الأولية أو الإجراءات الوقائية التي يجب اتباعها عند التعرض للإصابة بأحد أنواع الجروح ما يلي:

  • غسل اليدين من أجل تجنب الإصابة بالعدوى.
  • الضغط بشكل لطيف على الجرح من أجل إيقاف النزيف، وذلك من خلال استخدام ضمادة، أو قطعة قماشية.
  • العمل على تنظيف الجرح جيدًا باستخدام الماء، وذلك من أجل تقليل خطر الإصابة بالعدوى، ويجب تجنب استخدام مادتي البيروكسيد الهيدروجين، أو اليود، وذلك لأنهما من الممكن أن يتسببا في الإصابة ببعض التهيج.
  • استخدام مضاد حيوي معين أو الفازلين، من أجل الحفاظ على ترطيب الجلد، ولابد من التنبيه إلى التوقف عن استخدامه في حالة ظهور بعض الطفح الجلدي على المصاب.
  • تغطية الجرح من خلال استخدام ضمادة، أو شاشة ويتم عادةً تثبيتها عن طريق لاصقة ورقية.
  • تغير الضمادة مرة واحدة على الأقل في اليوم الواحد.
  • الحصول على لقاح الكزاز عن طريق الحقن.
  • البحث عن أي علامات أو أعراض تدل على الإصابة بالعدوى.
من قبل ثراء عبدالله - الثلاثاء ، 14 يوليو 2020
آخر تعديل - الثلاثاء ، 14 يوليو 2020