أنواع من الإجهاد المرتبطة بعملك

في لحظة ما، قد تشعر أنك منهك من العمل، ولا تقوى على المتابعة، بسبب اصابتك بأنواع متعددة من الاجهاد المتربط بالعمل، تعرف عليها في هذا المقال.

أنواع من الإجهاد المرتبطة بعملك

يمكن أن يسبب الإجهاد الوظيفي، إلم في الأعصاب وظهور مشاكل صحية مثل أمراض القلب والاكتئاب، وهناك العديد من أنواع الإجهاد التي يمكن أن يسببها عملك، تعرف عليها وعلى طرق علاجها هنا.

ينشأ الإجهاد المرتبط بالعمل حيث تتعدى متطلبات العمل قدرة الشخص وقدرته على التأقلم، فالإجهاد المرتبط بالعمل هو ثاني أكثر الأمراض أو الإصابة في العالم بعد الاضطرابات العضلية الهيكلية.

أنواع الإجهاد المرتبطة بالعمل

هناك العديد من أنواع الإجهاد المرتبطة بالعمل، والتي تمتلك أعراض مختلفة، فهناك الاجهاد الجسدي أو النفسي أو السلوكي، تعرف عليها الان.

  1. النوع الجسدي: تشمل أعراضه التالي:

  • إعياء
  • التوتر العضلي
  • الصداع
  • خفقان القلب
  • صعوبات في النوم، مثل الأرق
  • اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الإسهال أو الإمساك
  • اضطرابات جلدية.

2- النوع النفسي، إليك أعراضه:

  • كابة
  • القلق
  • التشاؤم
  • عدم القدرة على التأقلم
  • الصعوبات المعرفية، مثل انخفاض القدرة على التركيز أو اتخاذ القرارات.

3- النوع السلوكي، ومن أعراضه:

  • زيادة في الأيام المرضية أو التغيب عن العمل
  • قلة في الإبداع والمبادرة
  • انخفاض في أداء العمل
  • مشاكل في العلاقات بين الأشخاص
  • تقلب المزاج.

طرق تجنب الإجهاد في العمل

يجب أن تحاول دائما التخفيف من الإجهاد الذي يمكن تعاني منه، عبر اتباع الطرق التالية:

  • فكر في التغييرات التي تحتاج إلى إجرائها في العمل من أجل تقليل مستويات التوتر لديك ومن ثم اتخاذ إجراء
  • تحدث عن مخاوفك مع صاحب العمل أو مدير الموارد البشرية
  • تأكد من أنك منظم بشكل جيد، أدرج مهامك حسب الأولوية
  • تناول نظام غذائي صحي ومارس الرياضة بانتظام
  • تأكد من حصولك على ما يكفي من وقت الفراغ لنفسك كل أسبوع.

إذا استمر الإجهاد المتصل بالعمل يمثل مشكلة، على الرغم من جهودك، قد تحتاج إلى التفكير في وظيفة أخرى أو تغيير مهني.

من المهم بالنسبة لأصحاب العمل التعرف على الإجهاد المرتبط بالعمل كمسألة هامة تتعلق بالصحة والسلامة.

يمكن للشركة اتخاذ خطوات لضمان عدم تعرض الموظفين لضغوط غير ضرورية، بما في ذلك:

  • ضمان بيئة عمل امنة.
  • تأكد من أن الجميع مدربون بشكل صحيح على وظيفتهم.
  • ناقش القضايا مع الموظفين واتخذ الإجراء المناسب عندما يكون ذلك ممكنًا.
  • ابتكار سياسة لإدارة الإجهاد بالتشاور مع الموظفين.
  • تشجيع بيئة يتمتع فيها الموظفون بمزيد من الاهتمام بواجباتهم وافاق الترقيات والسلامة.
  • قلل من الحاجة إلى العمل الإضافي عن طريق إعادة تنظيم الواجبات أو توظيف موظفين إضافيين.
  • مراعاة الحياة الشخصية للموظفين والتعرف على أن مطالب المنزل تتعارض أحيانًا مع متطلبات العمل.
من قبل مجد حثناوي - الاثنين ، 19 نوفمبر 2018