كيفية تحضير جهاز المناعة لفصل الشتاء

للجهاز المناعي دورًا هامًا في حماية الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض المختلفة، وبالأخص في فصل الشتاء، فكيف من الممكن تحضيره لذلك؟

كيفية تحضير جهاز المناعة لفصل الشتاء

يحمي جهاز المناعة الجسم من الامراض التي لا تنجم عن عوامل خارجية مثل الامراض السرطانية المختلفة والعدوى والأمراض الأخرى. حيث تلاحظ أهميته بشكل خاص في فصل الشتاء. دعنا نعرفك على بعض الاجراءات التي قد تساهم في تعزيز قزة جهازك المناعي وتزيد من فعاليته:

1- أسلوب الحياة الصحي

هناك عدد من اساليب الحياة المقبولة اليوم على معظم الباحثين كفعالة في تحسين وظائف الجهاز المناعي: 

  • الامتناع عن التدخين: يضر التدخين بالجهاز المناعي بعدة اليات لذلك فان الامتناع عن التدخين هو الخطوة الاولى في تعزيز الجهاز المناعي بمنع الحاق الضرر فيه.
  • التغذية: من المهم اتباع نظام غذائي غني بالفاكهة، الخضار، والحبوب الكاملة، واقل قدر ممكن من المنتجات التي تحتوي على الدهون المشبعة.
  • النشاط البدني: المحافظة على ممارسة النشاط البدني الملائم للسن والحالة الصحية العامة .
  • الحفاظ على وزن جسم سليم: وتجنب الإصابة بالسمنة والوزن الزائد.
  • الحفاظ على ضغط الدم السليم: ومحاولة الإبتعاد عن أي شيء من شأنه أن يسبب ارتفاع ضغط الدم.
  • الإمتناع عن شرب الكحول: إذ تعمل بدورها على التقليل من فعالية الجهاز المناعي الخاص بك.
  • النوم لساعات كافية: وهو أمر مهم من أجل اتاحة الفرصة للجهاز المناعي بتقوية نفسه والعمل بكفاءة أعلى.
  • اجراء الفحوصات الطبية الدورية: وذلك تبعا لمجموعة الخطر التي ينتمي اليها الشخص.

2- الفيتامينات والمعادن:

تم بحث اهمية الفيتامينات والمعادن المختلفة على وظيفة الجهاز المناعي وهذه هي الاكتشافات الرئيسية: 

  • فيتامين أ (vitamin A): قد يسبب نقص فيتامين أ زيادة في نسبة الاصابة بالامراض المعدية وذلك لانه ضروري في تصنيف عدة مجموعات من الخلايا في الجهاز المناعي.
  • فيتامين سي (vitamin C): استمرت الدراسة حول فعالية استخدام المكملات الغذائية من نوع الفيتامين C اكثر من الحاجة الاساسية لجسم سنوات عديدة، ووجد أنه له دور في تخفيف فترة الإصابة بالمرض بشكل ملحوظ والتخفيف من الأعراض المرافقة له.
  • فيتامين د (Vitamin D): على مدى سنوات كان الاعتقاد السائد ان التعرض للشمس فعال لمرضى مرض السل (Tuberculosis). تبين في السنوات الاخيرة ان ذلك بسبب زيادة انتاج فيتامين د الذي يتم انتاجه بمساعدة اشعة الشمس.
  • الزنك: نقص وفائض من الزنك قد يسبب التلف للجهاز المناعي. الكمية الموصى بها يوميا هي بين 15-25 ملغم.

3- المكملات الغذائية والادوية الطبيعية

يمكنك ايجاد عشرات المنتجات التي تدعي تحسين الجهاز المناعي في الصيدليات والمتاجر الطبيعية، وللاسف توجد صعوبة في اثبات فعالية هذه المنتجات، لانه وعلى الرغم من انها تبدو وكانها تساهم في زيادة عدد الاجسام المضادة او خلايا الدم البيضاء في الجسم فهذا لا يشير الى زيادة في وظائف الجهاز المناعي.

اضافة الى ذلك، يختلف كل شخص من الناحية البيولوجية ولهذا يختلف تاثير المواد المختلفة على جسمه. في الواقع، قد يكون تاثير مادة معينة فعال لشخص وغير فعال لشخص اخر، نرى في احصائيات دراسة كبيرة  ان المادة غير فعالة لكن ذلك لا يستبعد حقيقة كون المادة فعالة لاشخاص معينين.

المواد الشائعة للاستخدام اليوم في السوق لتقوية الجهاز المناعي هي:

  • الالوفيرا (Aloe Vera): فعاليتها موجودة للاستخدام في علاج: حروق الحر والبرد، الجروح وتلوثات الجلد التي تعطى مع العلاج بالستيروئيدات(Steroids) . 
  • القنفذية (Echinacea): على الرغم من الضجة الموجودة حول هذا النبات الطبي تم اثبات عدم فعاليته في منع الانفلونوا او مدة المرض، لهذا لا يستحسن استخدام هذا النبات للوقاية من الانفلونزا، مع ذلك، وصفت بعض الحالات من الحساسية المفرطة للقنفذية  وحتى حدوث الصدمة التاقية (Anaphylactic shock) نتيجة استخدامه .
  • الثوم ( garlic): اشارت عدة دراسات مخبرية الى وجود قدرة للثوم في محاربة الفيروسات، البكتيريا والفطريات، لكن لم تجرى هذه الدراسات على الانسان. وايضا تمت مشاهدة انخفاض في نسبة سرطانات معينة لدى المجموعات التي تناولت الثوم والبضل بكميات كبيرة.
  •  البروبيوتيك (Probiotics): وجدت البكتيريا الصديقة مثل Bifidobacterium و- Lactobacillus انها فعالة في وظائف الجهاز المناعي.

يتطلب تعزيز الجهاز المناعي تغيير في عاداتك واتباع اسلوب حياة اكثر صحة، بالاضافة الى ذلك، من المهم المحافظة على تجنب التعرض للملوثات المختلفة بواسطة النظافة والحذر من لمس المرضى.

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 21 ديسمبر 2016
آخر تعديل - الاثنين ، 19 نوفمبر 2018