تصغير الثدي: تعرف على أبرز المعلومات عنه

عادةً ما تقوم النساء بجراحة تكبير الثدي، أما تصغيره فيعد امرًا غريبًا، لكن لماذا تقوم به النساء؟ وكيف يؤثر تصغير الثدي على حياتهن؟

تصغير الثدي: تعرف على أبرز المعلومات عنه

فلنتعرف في ما يأتي على أبرز المعلومات والتفاصيل عن تصغير الثدي:

دواعي اللجوء إلى عملية تصغير الثدي

الصدر الكبير يمكن أن يسبب معاناة كبيرة للمرأة التي تمتلكه، لتأتي هنا جراحة تصغير الصدر بهدف تلبية احتياجاتها وتخليصها من هذه المعاناة، حيث أن حجم الصدر الكبير يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية التي تستدعي إجراء العملية، ومن أبرزها الآتي:

  • الإصابة بالجنف وهو التواء في العمود الفقري نحو أحد جانبي الجسم بسبب الثقل.
  • التعرض لآلام في الرقبة والكتفين.
  • التعرض لمشكلات في الجهاز التنفسي.
  • الإصابة بفطريات الجلد تحت الثدي

كما أن كبر حجم الثدي يؤدي إلى صعوبة ممارسة الرياضة، كما أنه يُقلل الثقة بالنفس عند بعض النساء.

ما هو العمر المُناسب لإجراء عملية تصغير الثدي؟

عادةً من المقبول أن يتم إجراء جراحة تصغير الثدي بعد أن يتوقف الثدي عن النمو، أي عند بلوغ 18من العمر تقريبًا. 

مع ذلك يوجد حالات التي تخضع فيها الفتيات الصغيرات لهذه الجراحة إذا كانت صدورهنّ كبيرة جدًا وتزعجهنّ من الناحية الطبية والنفسية في الأداء اليومي، وهنا يقرر فريق من الأطباء المختصين ذلك.

أبرز المعلومات عن جراحة تصغير الثدي

في بداية العملية وقبل الخضوع لجراحة تصغير الثدي يجرى لقاء مع الجراح يحدث خلاله كل مما يأتي:

  • فحص حجم الثدي وشكله.
  • تصوير الثدي وإجراء فحوصات متعددة، مثل: تخطيط كهربائية القلب، ووظائف الدم، والتصوير الشعاعي للثدي، ووظائف الثدي.

بعد ذلك ووفقًا للنتائج يقرر ما إذا كان يمكن إجراء العملية وكيف سيتم الأمر، وإن تمت الموافقة على العملية يجدر معرفة المعلومات الآتية عنها:

  • يتم الصيام مدة 6 ساعات قبل الخضوع لعملية تصغير الصدر.
  • الجراحة تتم تحت التخدير العام.
  • العملية الجراحية يُجرى خلالها شق تحت الثدي أو تحت الحلمة، ومن خلال هذا الشق تتم إزالة الجلد والدهون من الثدي، ليقوم الطبيب من بعدها بإعادة تصميم الثدي وملائمة الحلمة له.

كيفية التصرف بعد إجراء عملية تصغير الصدر

بعد جراحة تصغير الثدي تحتاج المرأة لارتداء ضمادة مرنة لبضعة أيام على الثدي.

بعد ذلك، يجب ارتداء حمالة الصدر الرياضية الخالية من الأقواس الحديدية لعدة أسابيع، أما لمنع جفاف الجلد، فيجب دهن كريم مرطب باستمرار.

العودة إلى الحالة الطبيعية تكون تدريجية بعد الخضوع للجراحة، حيث يمكن العودة إلى العمل بعد بضعة أيام، في حين أن الأنشطة البدنية لا يمكن ممارستها إلا بعد شهر تقريبًا وبعد استشارة الطبيب.

بعد 6 أشهر أو نحو ذلك يكون من الممكن رؤية النتائج النهائية، لكن يجب التذكر أن أي تغيير في الوزن أو التغيرات الهرمونية أو الحمل، سوف تسبب أيضًا لتغيير في شكل الثدي.

مخاطر جراحة تصغير الصدر

تترافق جراحة تصغير الثدي مع مخاطر متعددة، ومن أبرزها الآتي:

  • التعرض للالتهابات مكان جرح العملية.
  • الإصابة بالنزيف.
  • تراكم السوائل.
  • ظهور التقرحات في منطقة الثدي.
  • بقاء الندوب متواجدة نتيجة شق العلمية.
  • تضرر القدرة على الإرضاع نتيجة الضرر الذي أصاب الغدد الخاصة للحليب.

يمكن علاج هذه المخاطر بالمضادات الحيوية التي يتم وصفها من قبل الطبيب. 

الرجال وتصغير الثدي

المعاناة من الصدر الكبير ليست حكرًا على النساء فقط، ولا يخضعنّ وحدهم لجراحة تصغير الثدي، وإنما لبعض الرجال نصيب من ذلك لتخلص من ظاهرة التثدي.

ظاهرة التثدي تعني كبر حجم الثديين عند الرجال، وهي ظاهرة منتشرة جدًا حتى بين الشباب، والإحصائيات الأولية تشير بأن حوالي 10% من المراهقين يعانون من ظاهرة التثدي.

تعود أسباب هذه الظاهرة إلى عدة أمور من أهمها:

  • زيادة الوزن.
  • التاريخ العائلي.
  • تناول بعض أنواع الأدوية التي تحتوي على مواد، مثل: الأمفيتامينات.

قبل اللجوء لعملية تصغير الثدي للرجال تُطبيق الحلول الآتية:

  • خفض الوزن.
  • ممارسة الرياضة.
من قبل منى خير - الثلاثاء 20 كانون الأول 2016
آخر تعديل - الأربعاء 5 أيار 2021