حجم كيس الصفن الطبيعي: ما هو؟

ما هو حجم كيس الصفن الطبيعي؟ وهل له علاقة بحجم الخصيتين؟ وما هي التغيرات المرضية التي يمكن أن تطرأ عليه؟ تعرف على ذلك في هذا المقال.

حجم كيس الصفن الطبيعي: ما هو؟

كيس الصَفن (Scrotum) هو كيس جلدي ليفي عضلي يقع بين القضيب وفتحة الشرج، يحتوي على الخصيتين وهما غدتان بيضاويتان مسؤولتان عن إنتاج الحيوانات المنوية وتخزينها، وإنتاج هرمون التستوستيرون، ويحتوي أيضًا على البربخ (Epididymis) والجزء السفلي من الحبل المنوي، ولكن ما هو حجم كيس الصفن الطبيعي؟

ما هو حجم كيس الصفن الطبيعي؟

يرتبط حجم كيس الصفن الطبيعي بحجم الخصيتين، إذ وجدت دراسة أجريت لتحديد ما إذا كان كيس الصفن مؤشرًا موثوقًا لحجم الخصية أن انحدار أبعاد الخصيتين على عرض كيس الصَفن بين 82 - 93%، وهذا يؤكد أن قياس كيس الصفن يوفر تقديرات نسبية لحجم الخصية. 

ويبلغ المعدل الطبيعي لحجم كل خصية 4 × 3 × 2 سنتيمتر ويختلف ذلك من شخص لآخر، ويقارب طول الخصية 5 - 7.5 سنتيمتر وعرضها يقارب 2.5 سنتيمتر، بينما يبلغ حجم الخصية عند الولادة 1 سنتيمتر مكعب.

وتبدأ الخصيتان بالنمو من عمر 8 سنوات، حتى تصل إلى الحجم الذي تبقى عليه في مرحلة البلوغ، ويبدأ حينها نمو الشعر على كيس الصفن، وحول الأعضاء التناسلية، وتنمو كلتا الخصيتين بنفس المعدل، بالرغم من أن أحدهما قد تكون أكبر من الأخرى.

أسباب تغير حجم كيس الصفن

يتدلى كيس الصفن إلى خارج الجسم للحفاظ على درجة حرارة أقل بقليل من بقية الجسم بهدف الحفاظ على إنتاج الحيوانات المنوية، ويحمي كيس الصفن الخصيتين والأوعية الدموية الرئيسية والأنابيب التي تطلق الحيوانات المنوية. 

ويتغير حجم الخصيتين وبالتالي حجم كيس الصفن الطبيعي لعدة أسباب منها الآتي:

1. التغيرات المرتبطة بدرجة الحرارة

يمكن أن تؤدي التغيرات في درجة الحرارة إلى تقارب الخصيتين أو النزول بعيدًا عن الجسم، فعلى سبيل المثال، قد تظهر الخصيتان أصغر عند غمرها في الماء البارد وبمجرد أن يسخن الجسم مرة أخرى تعود إلى حجمها المعتاد.

ويتأثر حجم كيس الصفن بدرجات الحرارة، فهو قابل للتغيير مع تغير درجات الحرارة ليحمي الخصيتين، ويحافظ على ثبات درجة حرارتها، حيث ينقبض كيس الصفن من البرد أو ممارسة الرياضة أو التحفيز الجنسي، ويتسع ويسترخي عندما يكون دافئًا.

2. التغيرات المرتبطة بالعمر 

مع تقدم العمر تضمر الخصيتان ببطء شديد بحيث لا يلاحظ الشخص التغير في الحجم، ومع التقدم في العمر يقل إنتاج هرمون التستوستيرون (Testosterone)، وتبدأ الخصية بالتقلص ويُعرف هذا بضمور الخصية.

أما بالنسبة لكيس الصفن، فتصبح قوة العضلات أضعف وتسترخي عند كبار السن من الرجال، بالإضافة إلى انخفاض مرونة الجلد الطبيعي ويصبح الترهل أسوأ. 

3. التغيرات المرتبطة بالحالات الصحية

من الممكن أن تتسبب بعض الحالات الصحية في تقلص حجم كيس الصفن الطبيعي والخصيتين، مثل:

  • الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل: الزهري، والسيلان، والسل، والنكاف، وبعض أنواع العدوى الفيروسية الأخرى.
  • تعرض الخصيتين لصدمة.

أهمية حجم الخصيتين

يلعب حجم الخصية دورًا في القدرة على إنتاج الحيوانات المنوية السليمة وهرمون التستوستيرون، حيث يرتبط حجم الخصيتين الأكبر بمستويات أعلى من الحيوانات المنوية وهرمون التستوستيرون، والعكس مع الخصيتين الأقل حجمًا.

وتعد صحة ووظيفة الأعضاء التناسلية أكثر أهمية من الحجم، فإذا لاحظت أن حجم الخصيتين صغيرتان جدًا أو وُجد العديد من الأعراض الأخرى التي تُثير القلق، مثل: حالات التثدي عند الرجال أو قلة الرغبة الجنسية أو حالات العقم يجب الرجوع للطبيب.

من قبل د. بيسان شامية - الاثنين 15 حزيران 2020
آخر تعديل - الاثنين 10 تشرين الأول 2022