حرقان البول: مؤشر لا تتجاهله لهذه الأمراض

إذا كنت تشعر بحرقان عند التبول، فأنت لست وحدك، وفي هذا المقال سوف نستعرض أسباب حرقان البول المحتملة، منها ما هو خطير.

حرقان البول: مؤشر لا تتجاهله لهذه الأمراض

قد يصيب حرقان البول الرجال والنساء على حد سواء، وتتنوع الأسباب بين أمور عادية وأمراض جادة بعضها خطير، فما هي الأسباب الشائعة لحرقان البول؟

أسباب حرقان البول لدى الجنسين

هذه بعض الأمراض التي قد تسبب الإصابة بحرقان البول عند كلا الجنسين، أي عند النساء والرجال:

1. التهاب المسالك البولية (Urinary tract infection)

يعد التهاب المسالك البولية أحد أكثر الأسباب شيوعًا وراء حرقان البول، ويصاب الشخص بهذا النوع من الالتهابات عند تسلل بكتيريا العصيات القولونية (E.coliإلى الإحليل، ما قد ينتج عنه العديد من الأعراض المزعجة، مثل:

  • الحاجة المتكررة والمفرطة للتبول.
  • شعور بالحرقان عند التبول، خاصة عندما توشك على الانتهاء من التبول.

في هذه الحالة وإذا ما تم تشخيصك بالتهاب المسالك البولية، فقد يصف لك الطبيب المضادات الحيوية المناسبة لحالتك، ومن أجل حماية نفسك من الإصابة عليك الحرص على كل من:

  • تناول كمية كافية من المياه.
  • التبول بعد انتهاء عملية الجماع مباشرة.
  • مسح المنطقة الحساسة من الأمام إلى الخلف بعد التبرز أو التبول.

2. الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا

من الممكن أن يكون حرقان البول أحد الأعراض المزعجة الناتجة عن الإصابة بإحدى الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل الأمراض الاتية:

  • الهربس التناسلي (Herpes): وهو مرض معدي وشائع ويتسبب في ظهور تقرحات وبثور في الفم والمناطق الحساسة.
  • الكلاميديا (Chlamydia): مرض ناتج عن الإصابة بعدوى بكتيرية معينة تصيب بشكل خاص النساء دون سن 25 عامًا.
  • السيلان (Gonorrhea): أحد الأمراض الشائعة لدى اليافعين عمومًا.
  • داء المشعرات (Trichomoniasis): وهو أحد الأمراض المنقولة جنسيًا القابلة للشفاء، ومن الممكن أن يتسبب في ظهور إفرازات كريهة الرائحة.

3. عرض جانبي لتناول بعض الأدوية (Medication)

قد يصاب الشخص بحرقان البول كأحد الأعراض الجانبية لاستخدام أو تناول بعض أنواع الأدوية أو نتيجة الخضوع لنظام علاجي معين، بما في ذلك:

خاصة إذا ما كانت هذه العلاجات موجهة للمنطقة الحساسة، عندها قد تزيد من خطر المعاناة من حرقة البول.

4. التهابات أو حصى الكلى أو المثانة

من الممكن أن تظهر على المصاب بحصى الكلى (Kidney stones) أو المثانة العديد من الأعراض المزعجة والمؤلمة، مثل:

ونظرًا لأن الكلى والمثانة ترتبطان بشكل مباشر بعملية التبول فإن إصابة أي منهما بالتهاب، قد يؤدي لحرقان وألم عند التبول.

5. أسباب أخرى

وهناك أسباب أخرى قد تؤدي للشعور بحرقان البول، مثل:

أسباب حرقان البول عند النساء خاصة

قد تتسبب بعض الممارسات الخاطئة والأمراض في حرقان البول لدى النساء فقط، وهذه بعضها:

1. استعمال أدوات نظافة نسائية غير مناسبة

مع أن بعض النساء يعتقدن أن المنطقة الحساسة وفتحة المهبل هي أماكن يجب تنظيفها بمواد معطرة باستمرار، إلا أن هذا الأمر قد يكون ضارًا وغير نافع.

يستطيع المهبل أن يقوم بتنظيف نفسه بنفسه دون تدخل خارجي، ولكن وعند القيام ببعض الممارسات الخاطئة لتنظيف المهبل أو حتى عند استخدام الغسول المهبلي، فإن هذا قد يخل بالتوازن القاعدي-الحمضي في المنطقة الحساسة.

وأي خلل في التوازن المذكور، قد يسبب تحسس وتهيج في المنطقة الحساسة والشعور بحرقان عند التبول، لا سيما إذا كانت بشرة المرأة حساسة.

2. الإصابة بالتهاب المهبل الجرثومي

قد تصاب المرأة بهذا النوع من الالتهابات المسببة لظهور الرائحة الكريهة نتيجة حدوث خلل في توازن البكتيريا الجيدة والسيئة في المنطقة الحساسة، وقد يحصل هذا الخلل نتيجة الاتي:

  • ممارسة العلاقة الحميمة.
  • استخدام أدوات نظافة شخصية غير مناسبة.

وقد يتسبب التهاب المهبل الجرثومي بظهور إفرازات كريهة الرائحة، أو حرقان عند التبول، وغالبًا ما يتم علاج هذه الحالة بمضادات حيوية تؤخذ عبر الفم أو المهبل.

3. تمزقات مهبلية بعد العلاقة الحميمة أو الولادة

قد يدل الألم الحاد أثناء التبول والحرقان على حصول شيء خطير في بعض الأحيان، فقد تنشأ كشوط في المنطقة الحساسة نتيجة العلاقة الحميمة، وهنا تنصح المرأة باستخدام مزلقات طبية في المرات القادمة لحماية نفسها.

وقد تشعر المرأة بحرقان عند التبول بشكل خاص بعد الولادة، وهي حالة الأكثر شيوعًا، وذلك نتيجة التمزقات المهبلية التي تكون قد حصلت مع توسع الأنسجة وتوسع الحوض أثناء الولادة.

مراجعة الطبيب

يجب الاتصال بالطبيب بشكل فوري في حال كان الفرد يعاني من الاتي:

  • استمرار الشعور بحرقان البول لأكثر من يوم.
  • ترافق حرقان البول مع ظهور حمى.
  • ظهور دم في البول.
  • شعور المرأة بحرقان البول أثناء فترة الحمل.
  • ظهور إفرازات مهبلية كثيفة ومزعجة.
من قبل رهام دعباس - الجمعة ، 13 يوليو 2018
آخر تعديل - الأربعاء ، 17 مارس 2021