ما هي فتحة المهبل والأمراض التي قد تصيبها؟

لكل عضو في الجهاز التناسلي الانثوي أمراض تميزه وتقتصر عليه، فما هي فتحة المهبل؟ ما الأمراض التي تهددها وكيف تعتني بها؟

ما هي فتحة المهبل والأمراض التي قد تصيبها؟

تتنوع الحالات والأمراض التي قد تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي، إلا أن كل عضو فيه قد يتميز بأنواع محددة منها. إليك في هذه المقالة تعريف فتحة المهبل؟ وماذا قد يصيبها بالإضافة إلى بعض النصائح للاعتناء بها.

ما هي فتحة المهبل؟

تقع الفتحة المهبلية في الجزء الخلفي من الفرج عند الأنثى، وتغطيها طبقة جلدية تسمى الشفرين التي تساعد على حماية المهبل، بالإضافة إلى الشفران وفتحة المهبلة يضم الفرج البظر والقناة البولية وعظم العانة.

تؤدي فتحة المهبل إلى المهبل نفسه وهو عبارة عن قناة عضلية تصل بدورها إلى عنق الرحم ثم الرحم.

الأمراض التي قد تعاني منها فتحة المهبل

قد تعاني فتحة المهبل من مجموعة من الأمراض والظروف الطبية التي تستوجب منك الرعاية والإهتمام، أهمها:

1- التهيج

هل يحدث أن تشعري أحيانا بتهيج الجلد في منطقة المهبل؟ قد تكون بعض التفاصيل البسيطة هي التي تؤدي إلى هذه الحكة والتهيج، مثل:

  • منتجات العناية الشخصية المعطرة: الصابون، غسول الوجه، معطرات، محارم معطرة.
  • الملابس: الملابس الضيقة والمصنوعة من مواد اصطناعية كالنايلون مثلا حيث تؤدي إلى احتباس الرطوبة وهيجان الجلد.

للوقاية من التهيج اكتفي بتنظيف منطقة الفرج بالماء الدافئ وتجنبي الصوابين المعطرة، وارتدي الملابس الداخلية المصنوعة من الأقمشة القطنية الطبيعية.

2- تضيق المهبل

في بعض الأحيان قد تعاني النساء من تضيق في المهبل، حيث قد ينجم ذلك عن عدة أسباب، منها:

  • العمر
  • علاجات السرطان
  • عمليات جراحية كانت قد استهدفت منطقة الفرج والمهبل.

تضيق المهبل بدوره قد يؤدي إلى عسر الجماع والامه، وحتى قد ينتج عنه الام شديدة جدا بمجرد التعرض لفحوصات في منطقة الرحم.

في حال كنت تواجهين هذه النوع من الالام قومي بمصارحة طبيبك واستشارته فربما يعرض عليك علاجا لها كاستخدام جهاز التوسيع الهبلي الذي يعمل على تقوية العضلات المهبلية وزيادة مرونتها، ما يساعدك في فتح القناة المهبلية دون ألم.

3- هبوط الأعضاء التناسلية

يحدث هبوط الرحم أو الأعضاء التناسلية عندما يفقد إحداها ثباته الهيكلي داخل الجسم، هذا الأمر قد يؤدي إلى إنزلاق الأعضاء الداخلية نحو فتحة المهبل. قد يحدث ذلك بسبب:

  • التقدم بالعمر
  • الولادات الطبيعية المتكررة
  • إصابة ما أو جراحة سابقة
  • ضغط بطني قوي
  • ورفع أثقال عالية بشكل متكرر.

أحيانا عندما يكون الهبوط طفيفا قد تساعد تمارين كيغل وقاع الحوض في رفع وشد الأعضاء المنزلقة، لكن في حالات أشد قد تحتاج المريضة إلى عملية جراحية لإعادة الأعضاء إلى أماكنها الصحيحة.

4- الحزاز المتصلب (Lichen sclerosis)

تتمثل هذه الحالة الطبية في التأثير على جلد منطقة المهبل وفتحة المهبل، حيث يصبح رقيقا ومتجعدا، كما قد يؤدي إلى نمو بقع بيضاء فيها.

تشيع هذه الحالات بشكل خاص لدى النساء اللاتي يصبن بالصدفية، إلا أنها أيضا قد تصيب غيرهن كذلك، بينما تشمل أعراضها أيضا الحكة الشديدة والألم.

للعلاج قد يصف الطبيب الأدوية التي تعتمد الكورتيكوستيرويد الموضعي وهو نوع من أنواع المخدر، إلا أن الحزاز في حالات نادرة قد يتطور إلى مرض سرطاني، ما يفسر مراقبة طبيبك للجلد وتوجيهك للفحوصات والاختبارات اللازمة.

5- التلوثات والفيروسات

هناك العديد من أنواع التلوثات التي من شأنها أن تستهدف الفرج وفتحة المهبل، منها ما قد يحدث بسبب البكتيريا ومنها ما يحدث نتيجة للفطريات:

  • العدوى بداء المبيضات: وهو ينتج عن فرط نمو الفطريات من نوع الخمائر في منطقة المهبل، وتؤدي إلى الإصابة بحكة شديدة في المنطقة ما يستدعي علاجها بأدوية طبية أو غيرها التي لا تستلزم وصفات طبية.
  • الهربس التناسلي: فيروس الهربس من الأمراض التي تنتقل جنسيا، وقد يترجم ظاهريا على شكل بثور ونتوءات على الفتحة المهبلية وحولها. حتى اليوم لم يتم إيجاد علاج يخلص المريض من الهربس لكن يوجد بعض الأدوية التي تحتاج لوصفة طبية وتعمل على تخفيف الأعراض.
  • الثاليل التناسلية: هي أيضا عدوى تنتقل جنسيا عن طريق الملامسة، وهي تنتج عن الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، حيث تظهر بعد عدة أسابيع من الإتصال بالفيروس.
  • التهاب المهبل الجرثومي: عادة يوازن المهبل بشكل طبيعي نمو البكتيريا فيه، إلا أنه أحيانا قد تنمو أنواع معينة من البكتيريا بسرعة أكبر من قدرته على هذه الموازنة، هذا الأمر قد يؤدي إلى الشعور بالحكة وظهور بعض الروائح غير المحببة، بالإضافة إلى إفرزات مهبلية غير مريحة. عادة يتم العلاج بالمضادات الحيوية.  

6- الأكياس والخراجات

هناك أنواع مختلفة من الأكياس والخراجات التي من شأنها أن تنمو على فتحة المهبل ومحيطها، أحيانا قد يكون حجمها كبير لدرجة تعيق وتمنع عملية الاتصال الجنسي تماما وأحيانا قد تؤثر عليه جزئيا، من أمثلتها:

  1. كيس غدة باروثولين: تقع غدة بارثولين على جانبي فتحة المهبل وتعمل على بث الإفرازات والسوائل من أجل تليين المهبل بين الحين والاخر. أحيانا قد يحدث انسداد في هذه الغدد الأمر الذي يؤدي لتجمع السوائل على شكل أكياس.
  2. الكيس: خلايا الجلد والدهون قد تتكتل على شكل أكياس غير خطيرة بالضرورة، إلا أنها مؤلمة وتمنع عملية الاتصال الجنسي الأمر الذي يحتاج أن يخلصك طبيبك منها.

7- التهاب الأعضاء الأنثوية

قد يصيب الالتهاب منطقة الفرج كلها بما في ذلك منطقة مدخل وفتحة المهبل.

العديد من النساء اللاتي عانين من هذا الالتهاب يشرن إلى شعورهن بحساسية وحكة شديدة عند اللمس، بينما تشير اخريات إلى الشعور بحرقة كبيرة.  

الإصابة بهذا النوع من الالتهابات قد تمتد طيلة أسابيع أو شهور وحتى سنوات، وحتى اليوم لم يتمكن الطب من تحديد الأسباب الواضحة لها.

أما خيارات العلاج فتتراوح بين الأدوية والجراحة ومعالجة أعصاب الفرج، الأمر الذي يتعلق بكل حالة على حدة

كيف تعتنين بفتحة المهبل لديك من الأمراض والالام؟

مقدمة المهبل مصممة للاعتناء بنفسها، حيث أنها تفرز إفرازاتها الخاصة وتميل لتكون حساسة من المنتجات المعطرة والتجميلية.  إليك هذه النصائح للمحافظة على فتحة مهبل ولتقليل خطر تهييج الجلد بها:

  1. اغسليه بعناية: اشطفي منطقة المهبل بالماء الدافئ بالأساس، وابتعدي عن استخدام الصوابين المعطرة، ثم قومي بتجفيف المنطقة تربيتا بمنشفة قطنية ناعمة.
  2. اغسلي الملابس الجديدة قبل ارتدائها: حيث أنها قد تحتوي على بعض المواد الكيميائية التي تساعد في حفظها، بينما تؤثر على هذه المنطقة الحساسة بشكل خاص.
  3. الأقمشة الطبيعية فقط: كما ذكرنا سابقا، قومي بارتداء الأقمشة الطبيعية كالقطنية مثلا وذلك لأنها تتيح تهوية منطقة الفرج أكثر من غيرها، وعدم حبس الرطوبة فيها.
  4. لا تقومي بإثارة الحكة: مهما كانت فتحة المهبل لديك مثيرة للحكة حاولي ألا تقومي بذلك، قومي بأخذ حمام لكن تجنبي أن تثيري الجلد أكثر بواسطة الحك والخدش.
 
من قبل مها بدر - الاثنين ، 25 يونيو 2018
آخر تعديل - الأربعاء ، 2 يناير 2019