حكة الفرج الشديدة الأسباب والعلاج

حكة الفرج الشديدة، هي مشكلة شائعة جدا وتؤدي للإزعاج والمعاناة الشديدة، ولا تختفي بسرعة. ما هي اسبابها؟ وكيف يتم تشخيصها، ما هو العلاج الانسب، وما العمل بعد ظهورها. كل ما تريدون معرفته عن حكة الفرج.

حكة الفرج الشديدة الأسباب والعلاج

الحكة الفرجية (Pruritus Vulvae) هو مصطلح يطلق على الحكة التي تصيب منطقة الأعضاء التناسلية. ينبغي التمييز بين هذا المصطلح ومصطلح "التهاب الأعضاء الأنثوية" (Vulvodynia)، المتعلق بأعراض الحرقان والألم المزمن في الفرج.

الحكة الفرجية شائعة جدا ويمكن أن تؤدي لعدم الراحة والمعاناة الشديدة. النساء اللواتي يعانين من هذه الحالة عادة ما تستمر معهن لسنوات عديدة ويبحثن عن العلاج المؤقت على الأقل، الذي من شأنه التخفيف عليهن قليلاً.

ما هو سبب حكة الفرج؟

1. الحالات والأمراض الجلدية، مثل: التهاب الجلد (Dermatitis)، الحزاز المسطح (Lichen planus)، الصدفية (Psoriasis)، أو ظاهرة الحزاز المتصلب (lichen sclerosis).

2. التلوثات الميكروبية، مثل: داء المبيضات (Candidiasis)، كثرة العصيات اللبنية (Lactobacillus)، غاردنيرلا (gardnerella)، المشعرات (Trichomoniasis)، والثاليل التناسلية (Genital condyloma acuminatum).

3. الاحتكاك، الملابس الداخلية الضيقة جدا، الحكة، استخدام الصابون أو المواد الغير مناسبة.

4. سرطان الجلد مثل مرض باجيت (Paget)، حالة ما قبل سرطانية في الفرج وسرطان الفرج (Vulvar cancer) المنتشر.

في الكثير من الأحيان تكون بعض هذه العوامل مجتمعة معاً، ومن الصعب تحديد السبب الدقيق للحكة أو الطفح الجلدي. يجب على الطبيب فحص المناطق المصابة وأخذ مستنبتات (Culture) للفحص الميكروبيولوجي (Microbiology). ويتم فحص مناطق أخرى من الجلد لتحديد ما إذا كان هنالك مرض جلدي واسع النطاق.

في حالة الحكة الفرجية يجب قبل كل شيء الحفاظ على القواعد التالية:

  • الهدوء، خصوصا في الليل، حيث قد تتفاقم الحكة.
  • ارتداء الملابس الداخلية ذات التهوية والملابس الخارجية الفضفاضة.
  • تجنب سراويل النايلون، والاستحمام مرة واحدة أو مرتين يوميا بالماء الدافئ فقط بدون صابون أو المنظفات الخالية من الصابون.
  • تجنب الحك وخدش المنطقة لمدة أسبوع على الأقل. حتى حكة واحدة تؤدي للتهيج والحكة الشديدة.
  • تجنب ركوب الدراجات الهوائية أو الخيل أو ما شابه .
  • عند ادخال السدادات القطنية (Tampons) يجب فعل ذلك بحذر
  • استخدام الفوط اليومية التي تساعدك على امتصاص الافرازات التي قد ترافق الحكة شريطة استبدالها كل ساعتين الى أربع ساعات وان تكون خالية من المواد الكيميائية أو المهيجة التي قد تسبب الحساسية وتزيد من مشكلة الحكة. 
  • لا تستخدمي الكريمات التي تحتوي على الستيروئيدات بتركيز عال لأكثر من بضعة أيام.

لسوء الحظ، تحدث تفاعلات الحساسية بسهولة نسبيا في مناطق الجلد الملتهبة في الأعضاء التناسلية، لذا تجنبي أي كريم يقدمه لك الصيدلي، لتجنب فرصة حدوث الحساسية الناجمة عن استخدام الكريم.

المستحضرات التي قد تفيد هي كريم على اساس مائي، الفازلين أو المستحضر المرطب الخالي من الكحول والعطور. كل كريم يحتوي على الهيدروكورتيزون (Hydrocortisone) بتركيز منخفض يمكن أن يكون مفيدا عادة. على أية حال من المستحسن مراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن.

كيفية تشخيص حكة الفرج؟

1. الخطوة الأولى والحاسمة هي الحديث بينك وبين الطبيب المختص في مثل هذه الحالات.

2. الخطوة الثانية تكون فحص المكان بما في ذلك الفحص بواسطة التنظير المهبلي.

3. الخطوة التالية تشمل فحص الافرازات بواسطة المجهر للكشف، على سبيل المثال، عن داء المشعرات، الفطريات، الخمائر والبكتيريا.

4. خطوة أخرى ممكنة، ارسال الافرازات لفحص المستنبت لتحديد الكائنات الحية الدقيقة مثل: العصيات اللبنية (Lactobacillus)، غاردنيرلا (Gardnerella)، المشعرات (Trichomoniasis) والثاليل التناسلية (Genital condyloma acuminatum).

5. يمكن الاستعانة بالفحص النسيجي لقطعة من النسيج عن طريق أخذ عينة (خزعة). قد تكون النتائج النسيجية، على سبيل المثال: الثاليل التناسلية (condyloma - لقوم)، سرطان الجلد مثل مرض باجيت (Paget disease)، حالة ما قبل سرطانية، سرطان الفرج النقيلي، التهاب الجلد، الحزاز المسطح والصدفية.

6. اختبار اخر قد يكون مجديا هو اختبار اختبار التفاعل السلسلي البوليميرازي (PCR - Polymerase Chain Reaction)، الذي بواسطته يمكن تحديد الكائنات الدقيقة التالية: المبيضات، المشعرات، الثاليل التناسلية والهربس.

ما هي العلاجات ضد الحكة الفرجية؟

1. العلاج الأولي يكون بالطبع ضد الكائنات الدقيقة التي تكتشف في الاختبار الذي ذكرنا. قد يكون هذا العلاج بواسطة كريم أو تحاميل ضد الفطريات، الطفيليات أو البكتيريا والعلاج بالليزر ضد الثاليل التناسلية.

2. إذا كانت هذه حالة ما قبل السرطانية أو السرطان فالعلاج يكون وفقا لذلك.

3. إذا كان هذا مرض ضموري مثل الحزاز على أنواعه فالعلاج يكون بواسطة مرهم أو كريم الذي يحتوي على الستيروئيدات.

4. في بعض الأحيان يكون من المفيد استخدام موضعي لكريم الستيرويد الجنسي من عائلة الاستروجين.

5. إذا كان العلاج بالستيرويد المحلي غير مجدي فيمكن العلاج بواسطة مرهم أو كريم الستيروئيدات الجنسية (التستوستيرون أو البروجسترون) في تركيبات مختلفة.

6. وسيلة أخرى هي المراهم المخصصة للأطفال التي تحتوي على الزنك وفيتامين D وغيرها من المواد المفيدة لشفاء الجلد.

7. مؤخرا يتم استخدام كريم أو محلول مضاد للبروستاجلاندينات (Prostaglandin) المضاد للحكة. هذه المادة مصممة لجميع أنواع الحكة ولأي سبب من الأسباب. فهي لا تعمل بشكل محدد على مسبب الحكة، وانما ضد المستقلب النهائي الذي يؤدي للحكة - الترومبكسان (A2؛ Thromboxane).

8. بعض النساء اللواتي تعانين من الحكة والتهيج بدرجة شديدة يمكنهن الحصول على وصفة طبية لأقراص من عائلة مضادات الهيستامين أو المسكنات المضادة للاكتئاب من عائلة ثلاثية الحلقات، مثل اميتريبتيلين AMITRYPTYLINE أو المستحضرات التي تزيد من مستويات السيروتونين مثل السروكسات (Seroxat، التي تأخذ ليلا.

من قبل ويب طب - الاثنين ، 29 أغسطس 2016