حقيقة قنديل البحر والتعامل مع لدغته

قنديل البحر ربما يكون من أكبر المنغصات للسباحة في البحر، لكن إن عرفت كيف تعالج لدغته ربما تقل رهبتك له، إليك أهم المعلومات حول ذلك.

حقيقة قنديل البحر والتعامل مع لدغته

يخاف الناس قنديل البحر تماما بالقدر الذي يحبه علماء المحيطات والبحار، سنتناول في المقال التالي أهم الخرافات حول قنديل البحر وأسس التعامل معه ومع لسعاته.

أهم 3 خرافات حول قنديل البحر

قبل أن نخوض في أهم الخرافات التي يتم تداولها حول قنديل البحر، دعونا نعرفه:

قنديل البحر هو عبارة عن حيوان مائي يعيش في البحار، من الرخويات واللافقريات أي أنه لا يحتوي على المفاصل والعظام، فقوامه هلامي وله أطراف رفيعة طويلة.

1. الخرافة الأولى – قنديل البحر نوع واحد

في الواقع على الرغم من أننا نظن أن قناديل البحر كافة تنتمي لنوع واحد فقط، إلا أنه في الواقع تم حتى اليوم توثيق أكثر من 200 نوع منها.

2.الخرافة الثانية- قنديل البحر يستهدف البشر

قد نظن أن قنديل البحر يستهدف البشر بشكل خاص، إلا أننا نكون غير دقيقين في ظننا هذا، فقناديل البحر لا تتغذى على اللحم البشري وهي إن لسعت فلخوفها منا.

أما غذاء قنديل البحر فهو بالأساس بيوض الأسماك، الأسماك الصغيرة الديدان البحرية والقشريات.

3. الخرافة الثالثة- البول كعلاج للسعة قنديل البحر

هي خرافة قديمة امن بها البعض، إلا أن أيا من الأبحاث لم تجد أساسا من الصحة لذلك، بالمقابل فقد تكون السوائل الحمضية هي الأفضل كالخل وبعض المواد في الأسواق.

أعراض لدغة قنديل البحر

تتراوح أنواع القناديل في مدى خطورتها، وبالتالي تتباين الأعراض الناجمة عن لدغاتها، إلا أنه بالمجمل قد تكون الأعراض كالتالي:

  • الشعور بالحرق على الجلد
  • وخز وتنميل موضع اللدغ
  • احمرار في الجلد
  • غثيان وقيء
  • دوخة
  • صعوبة في التنفس
  • وفي بعض الحالات إن كان قنديل البحر في قمة الخطورة قد تؤدي لدغته للموت.

علاج لدغة قنديل البحر

تقتضي معالجة لدغة قنديل البحر نوعا من المراحل والتراتبية، حيث يجب معالجة الإصابة علاجا سريعا ثم الاحتياط على الأدوية المضادة للألم والعناية المستمرة:

  • الإسعاف الاولي: من الممكن معالجة لدغة قنديل البحر فوريا بالماء المالح أو شطف موضع الإصابة بالماء الساخن، حيث خلصت الدراسات إلى كونه أكثر فعالية من الثلج.
  • الأدوية المضادة للألم: إن كان المصاب يعاني من الألم يمكنه استخدام مراهم مسكنة للألم كليدوكائين، كما يمكنه استخدام مسكنات كالايبوبروفين أيضا.
  • الأدوية المضادة للحساسية: في حال أبدى المصاب رد فعل تحسسي للدغة قنديل البحر فقد يحتاج لاستخدام مرهم مضاد للهيستامين الذي لا يحتاج لوصفة طبيب.
  • مضاد الزعاف: أما إن كان قنديل البحر أكثر خطورة فقد يحتاج المصاب إلى استخدام مضاد الزعاف، وهو عبارة عن دواء قوي ضد سموم الحيوانات الخطرة يمكن إيجاده في المشافي فقط.
  • العلاجات المنزلية: يميل البعض إلى استخدام بعض الوصفات الشعبية كصودا الخبز لكنها لم تثبت فعاليتها تماما، أما الخل فهو أرجح للاستخدام.

ما لا يجب فعله عند الإصابة

هناك ايضا بعض الأمور التي على المصاب تجنبها في حال لدغة قنديل البحر:

  • البول البشري: كما أشرنا في قسم الخرافات، فإن استخدام البول البشري لمعالجة لدغة القنديل أمر غير مثبت ولا يستحسن القيام به.
  • مشط ومدقة اللحوم: يميل البعض إلى قشط مكان الإصابة بمشط اللحوم، إلا أن هذا الأمر من شانه أن يتلف الأنسجة حول الإصابة بشكل غير قابل للتراجع عنه.
  • مسح المنطقة المصابة: من شأنه أن يوسع من انتشار السم فيها، لذا لا تقم بذلك، وتجنب وصول الرمال إليها أيضا.
  • الغسل بالماء الساخن: من شأن غسل الإصابة بالماء البارد والعذب أن يفيد الإصابة إلى أنه قد يرفع من جذب القناديل بعد ذلك، لذا استعض عنه بالماء الساخن.
من قبل مها بدر - الثلاثاء ، 30 أكتوبر 2018
آخر تعديل - الثلاثاء ، 12 فبراير 2019