زيت الريحان: فوائد صحية متنوعة

لزيت الريحان العطري العديد من الفوائد المحتملة، فما هي هذه الفوائد تحديدًا؟ وكيف تستطيع الاستفادة من هذا النوع من الزيوت لتحسين صحتك؟ أهم المعلومات تجدونها في المقال الآتي.

زيت الريحان: فوائد صحية متنوعة

زيت الريحان هو زيت عطري يتم استخراجه عادة بطرق خاصة من أوراق الريحان الخضراء، فلنتعرف على زيت الريحان وأهم المعلومات المتعلقة به فيما يأتي:

فوائد زيت الريحان 

إليك قائمة بأهم الفوائد المحتملة لزيت الريحان العطري:

1. محاربة الإنفلونزا ونزلات البرد 

يعد زيت الريحان أحد الزيوت العطرية التي من الممكن استخدامها لعلاج أو تخفيف حدة أعراض الإنفلونزا ونزلات البرد، والتي تعزى غالبًا لما يتمتع به هذا النوع من الزيوت من خصائص طبيعية مضادة للعدوى والفيروسات.

ومن الممكن استعمال زيت الريحان لمحاربة الإنفلونزا ونزلات البرد بعدة طرق، كما يأتي:

  • تدليك صدر المريض بمزيج من زيت الريحان وزيت الكينا.
  • إضافة بضعة قطرات من زيت الريحان إلى الماء الموجود في داخل جهاز ترطيب الغرفة.
  • مزج بضعة قطرات من زيت الريحان مع الماء الساخن، واستنشاق البخار المتصاعد من المزيج الناتج.

2. تخفيف الصداع 

من الممكن لاستخدام زيت الريحان بانتظام ضمن برنامج العلاج العطري (Aromatherapy) الذي يتم فيه تعريض المريض لروائح عطرية معينة أن يساعد على تخفيف حدة الصداع.

إذ أظهرت إحدى الدراسات أن إخضاع بعض مرضى الصداع للنوع المذكور انفًا من العلاجات البديلة، مع استخدام مزيج خاص من الزيوت العطرية مكون من زيت الريحان وزيوت أخرى قد ساعد على تخفيف حدة الصداع لديهم.

3. محاربة الفطريات والبكتيريا والحشرات

أظهرت عدة دراسات أولية أن زيت الريحان العطري قد يكون له فوائد محتملة عديدة عندما يتعلق الأمر بمحاربة بعض أنواع البكتيريا والفطريات، إذ قد يساعد هذا الزيت على الاتي:

  • منع نمو انتشار بعض أنواع البكتيريا، مثل: بكتيريا الإشريكية القولونية (E. coli).
  • منع نمو وانتشار عدة سلالات معروفة من الفطريات.
  • طرد ومقاومة بعض أنواع الحشرات.

4. محاربة حب الشباب 

قد يكون لزيت الريحان قدرة محتملة على تخفيف حدة حالة حب الشباب لدى البعض، إذ أظهرت دراسة أجريت على مجموعة من المصابين بحب الشباب أن قيامهم باستخدام خلطة طبية تحتوي على زيت الريحان بانتظام قد ساعد على تخفيف وتحسين مظهر حب الشباب لديهم.

ولكن يجب التنويه إلى أن الدراسة المذكورة تضمنت استخدام 3 خلطات مختلفة، احتوت إحداها فقط ضمن مكوناتها على زيت الريحان، وجميع الخلطات المستخدمة ساعدت بالفعل على تخفيف حدة حب الشباب عند تطبيقها موضعيًا على المناطق المصابة بانتظام.

5. علاج التهابات الأذن 

من الممكن أن يساعد زيت الريحان على مقاومة وعلاج التهابات الأذن، فقد أظهرت إحدى الدراسات أن القيام بتنقيط بضعة قطرات من زيت الريحان في داخل الأذن قد يساعد على تخفيف حدة الالتهاب الحاصل وعلاجه خلال عدة أيام.

ولكن يجب التنويه إلى أن النتائج المذكورة لم تخرج من دراسة أجريت على بشر، لذا ورغم النتائج الأولية الواعدة إلا أن تبني هذا النوع من الفوائد المحتملة لزيت الريحان لا زال سابقًا لأوانه.

6. تحسين صحة الفم والأسنان 

أظهرت بعض الدراسات أن الغرغرة بشكل منتظم بمزيج مصنوع من الماء وبضعة قطرات من زيت الريحان وزيوت عطرية أخرى، مثل: زيت شجرة الشاي وزيت القرنفل، قد يساعد على تحسين الصحة الفموية بشكل عام، إذ قد يعمل هذا الغسول على الاتي:

  • تخفيف كمية البلاك المتراكم على الأسنان.
  • تخفيف التهابات اللثة، ومحاربة بعض أمراض اللثة.
  • التقليل من أعداد البكتيريا الموجودة في اللعاب، خاصة تلك التي قد تسبب تسوس الأسنان.

7. فوائد أخرى

قد يكون لزيت الريحان العطري العديد من الفوائد المحتملة الأخرى، مثل:

طرق استعمال زيت الريحان

لتحصيل الفوائد المحتملة المذكورة انفًا لزيت الريحان من الممكن استعمال هذا الزيت العطري في حياتك اليومية بعدة طرق مختلفة، كما يأتي:

  • استنشاق رائحة زيت الريحان العطرية، وذلك عبر حل بضعة قطرات منه في جهاز ترطيب الغرفة.
  • تناول زيت الريحان فمويًا، ولكن هذه الطريقة قد تكون غير امنة في حال لم يكن زيت الريحان المتوفر نقيًا أو طبيعيًا.
  • تطبيق زيت الريحان موضعيًا على البشرة، وهنا يجب الحرص على خلطه أولًا مع أحد الزيوت الحاملة، مثل: زيت جوز الهند، فاستعمال الزيوت العطرية مباشرة على البشرة قد يكون خطيرًا.

محاذير وأضرار حول زيت الريحان

قد يكون لزيت الريحان بعض الأضرار المحتملة، إليك قائمة بأهمها:

  • قد يتسبب زيت الريحان في زيادة ميوعة الدم، لذا يفضل تجنبه من قبل المصابين بأمراض نزف الدم، والأشخاص الذين يوشكون على الخضوع لعملية جراحية.
  • قد يتسبب زيت الريحان برد فعل تحسسي لدى البعض، لذا يفضل اختباره باستعمال كمية صغيرة منه فقط أولًا.
  • قد يكون لزيت الريحان تأثير محتمل على هرمونات الجسم، لذا يفضل تجنب استخدامه من قبل الحوامل والمرضعات.
من قبل رهام دعباس - الاثنين ، 13 يوليو 2020
آخر تعديل - الأربعاء ، 17 مارس 2021