ضمور المهبل: كيف يمكن تفادي حدوثه؟

يحدث ضمور المهبل بسبب نقص الإستروجين بالجسم، ومع ضمور المهبل تحدث العديد من المضاعفات والمشكلات الصحية، إليك أهم المعلومات.

ضمور المهبل: كيف يمكن تفادي حدوثه؟

مع تقدم العمر، تتراجع نسبة هرمون الإستروجين لدى المرأة، ويمكن أن يؤدي هذا إلى ترقق جدران المهبل وجفافها، وهو ما يعني إصابة المهبل بالضمور.

ويصاحب ضمور المهبل بعض المشكلات الصحية لدى المرأة، ولذلك يجب أخذ مجموعة من الإحتياطات التي تقلل فرص حدوث الضمور المهبلي.

أسباب ضمور المهبل

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى ضمور المهبل، وتشمل:

  • انقطاع الطمث: حينما تتعدى المرأة سن الـ45 عاماً وحتى الخمسين، تصبح في مرحلة سن اليأس وانقطاع الطمث، مما يعزز إحتمالية حدوث ضمور المهبل.
  • إنخفاض مستوى الإستروجين لدى المرأة: وينخفض مستوى الإستروجين نتيجة لعدة أسباب مثل استئصال المبايض أو الرحم.

كما أن نسبة الإستروجين تنخفض خلال فترة الرضاعة مما يؤدي للضمور المهبلي المؤقت، وبعد الإنتهاء من الرضاعة تعود مستويات الإستروجين إلى طبيعتها ويستعيد المهبل حالته الصحية الجيدة.

  • تناول بعض الأدوية: مثل أدوية علاج الأورام الليفية أو أي دواء يقلل من مستوى الإستروجين في الجسم مثل العلاج الهرموني لسرطان الثدي.

أعراض ضمور المهبل

تظهر مجموعة من الأعراض مع ضمور المهبل مثل:

  • جفاف المهبل: من أبرز أعراض ضمور المهبل، ويؤثر على العلاقة الزوجية حيث يسبب الام الجماع.
  • إلتهابات المهبل: نتيجة جفافه، فيسبب حرقان المهبل والشعور بحكة لا يمكن مقاومتها.
  • إفرازات المهبل: غالباً ما تلاحظ المرأة وجود إفرازات مهبلية غير معتادة عند ضمور المهبل.
  • حرقان أثناء التبول: فيمكن أن يؤثر جفاف وضمور المهبل على التبول أيضاً وتشعر المرأة بحرقة والام والحاجة المتكررة للتبول.
  • نزول بعض الدماء: بسبب جفاف المهبل وحدوث الإلتهابات فيه، وخاصةً بعد ممارسة العلاقة الحميمة.

علاج ضمور المهبل

لتقليل أعراض جفاف المهبل ينصح بالاتي:

  • إستخدام المزلقات أثناء الممارسة الجنسية: والتي تساعد في ترطيب المهبل وبالتالي عدم الشعور بالالام والحكة.
  • تعويض نقص هرمون الإستروجين: ويجب أن يكون هذا من خلال الطبيبة النسائية، حيث يمكن أن تصف الطبيبة كريمات أو أقراص الإستروجين إذا إستدعت الحالة.

طرق الوقاية من ضمور المهبل

يمكن للمرأة أن تقي نفسها من الإصابة بضمور المهبل عن طريق:

  • الممارسة الجنسية بانتظام: حيث يساعد هذا في تدفق الدم إلى المهبل، وبالتالي الحفاظ على الأنسجة المهبلية.
  • تناول العناصر الغذائية التي تزيد نسبة الإستروجين في الجسم: مثل العدس، الفاصوليا، البازلاء، الحمص، بذور الكتان، بذور السمسم، زيت السمك وزيت الزيتون.

كذلك يتوفر الإستروجين في بعض الفواكه مثل المشمش، الفراولة، البرتقال، والخوخ، وفي بعض الخضروات مثل: البطاطا، الجزر، اللفت، والكرفس.

أيضاً تحتوي المكسرات على نسب من الإستروجين مثل الفستق، الجوز، والفول السوداني.

  • تجنب التدخين: فهو من أسباب الإضرار بصحة المهبل، حيث يؤثر على تدفق الدم، ولا تحصل أنسجة المهبل على الأكسجين الكافي لصحتها.

كما أن التدخين يقلل من مستوى الإستروجين بالجسم لأن المواد الكيميائية الموجود في السجائر تتداخل مع الإستروجين الطبيعي في الجسم وتؤثر على نسبته.

  • ممارسة التمارين الرياضة يومياً: مما يضمن الحفاظ على تدفق الدم لمختلف أعضاء الجسم جيداً، ومن ضمنها الأعضاء التنسلية.
  • اللجوء إلى الطبيبة في حالة ملاحظة أي أعراض: وعدم التأخر حتى لا تتفاقم المشكلة، فيمكن أن تساعد بعض العلاجات في تفادي حدوث ضمور المهبل.
من قبل ياسمين ياسين - الاثنين ، 21 يناير 2019