6 طرق تساهم في التخفيف من ألم التهاب الحلق

إن القيام ببعض الإجراءات واتباع النصائح سيساهم في التخفيف من أعراض الإصابة بإلتهاب الحلق، تعرف على أهم هذه الطرق من خلال المقال التالي.

6 طرق تساهم في التخفيف من ألم التهاب الحلق

قد يصاب الإنسان بالتهاب الحلق في أي وقت من العام، فهو ليس حصري على فصل الشتاء دون غيره، فالعوامل التي تساهم في الإصابة بالتهاب الحلق متواجدة على مدار العام، ولكن من المهم معرفة التعامل مع المرض ومحاولة علاجه بالطرق المنزلية البسيطة.

في البداية يجب أن نعرف أن الإصابة بالتهاب الحلق تعد أمراً مؤلماً ومزعجاً في الوقت ذاته، إلا أنه يذهب لوحده ويزول بعد عدة أيام بأغلب الحالات، وتعد عوامل خطر وأسباب الإصابة بالمرض كالتالي:

  • الإصابة بالفيروسات وأهمها فيروس الانفلونزا
  • الإصابة بالبكتيريا مثل العقدية Streptococcus
  • التدخين
  • استنشاق هواء ملوث
  • تنفس هواء جاف عن طريق الفم
  • الإصابة بحساسية مثل حساسية الغبار
  • الصراخ والحديث بكثرة
  • الإصابة بمرض الارتجاع الحمضي، الذي يسمى الجزر المعدي المريئي Gastroesophageal reflux disease.

كما ذكرنا فإن الإصابة بالتهاب الحلق عادة ما تزول لوحدها، ولكن بالطبع القيام ببعض الإجراءات البسيطة سيساعد في التخلص من الألم المزعج في أسرع وقت ممكن، وسنقدم لكم في المقال التالي أهم هذه الإجراءات وطرق القيام بها.

إجراءات بسيطة تخلصك من التهاب الحلق

في معظم الحالات لا يحتاج المصاب بالتهاب الحلق إلا اتباع الإجراءات التالية للتخلص من التهاب الحلق، وهذه الطرق تشمل:

  1. الغرغرة بماء دافئ وملح: حيث يساعد هذا المحلول في تقليل التورم في المنطقة والتخفيف من أعراض الإصابة بالتهاب الحلق. القيام بالغرغرة مرة كل ساعة بإضافة خمسة غرام من الملح إلى 240 ملليتر من الماء الدافئ سيخفف الأعراض بالفعل.
  2. تناول كمية مناسبة من الماء والسوائل يومياً: لتجنب الإصابة بالجفاف وتخفيف أعراض التهاب الحلق، حيث إن السوائل تعمل على تحليل الإفرازات المتراكمة في المنطقة وبالتالي تخفيف الألم. تجدر الإشارة أيضاً إلى أن تناول السوائل الساخنة مثل الشاي والشوربات يساعد في تقليل تهيج الحلق.
  3. استخدام المبخرات Vaporizer وجهاز زيادة الرطوبة Humidifier: في المنزل وغرفة النوم بالتحديد، فالبخار الدافئ أو البارد يساعد في شعور أكبر بالراحة عن طريق تلطيف الممرات الهوائية، كما من شأن هذا الأمر أن يساعد في تحسين بحة الصوت في حال الإصابة بها. ولكن تأكد دائماً من عدم تبريد الغرفة بصورة كبيرة أو حتى ترطيبها، إذ يجب إبقاء الجو فيها معتدلاً ومريحاً. في حال عدم توفر جهاز ترطيب لديك، بإمكانك الاستعانة بوعاء مليء بالماء للحصول على الرطوبة اللازمة من خلال تبخر الماء في هذا الوعاء، ولكن تاكد من وضعه في مكان امن دائماً تجنباً لحصول أي حوادث.
  4. إن كنت من المدخنين فيجب عليك الإقلاع عن التدخين: والإبتعاد أيضاً عن المدخنين والتدخين السلبي، فالتدخين قادر على تهييج منطقة الحلق وبالتالي مضاعفة أعراض المرض وزيادتها سوءاً.
  5. استخدام أقراص المص: المصممة للتخفيف من أعراض التهاب الحلق والألم المصاحب له، وبالأخص تلك الأقراص التي تضم مواد تعمل وتساعد في تطهير منطقة الحلق بالإضافة إلى تخدير موضعي خفيف، تجدر الإشارة إلى أن هذه المواد توفر فعالية مزدوجة تساهم في تخفيف أعراض التهاب الحلق وحتى السعال.
  6. أخذ قسطاً كافياً من الراحة: بالإضافة إلى ضرورة إعطاء صوتك أيضاً الراحة اللازمة، لذا حاول تجنب الصراخ أو الكلام الكثير، كي لا تزيد أعراض المرض سوءاً.

إن لم تجدي أي من الإجراءات التالية أي نفع، واستمر الإصابة بالتهاب الحلق لفترة طويلة يجب عليك زيارة الطبيب واستشارته.

بالطبع تعد الوقاية خير من قنطار علاج، إلا انه في الكثير من الأحيان لا يتمكن الشخص من تجنب الإصابة بالتهاب الحلق، ولكن مع اتباع النصائح والإرشادات السابقة سيساهم في تخفيف الألم الناجم عن الإصابة والتخلص منها بأسرع وقت ممكن.

من قبل رزان نجار - الخميس ، 8 ديسمبر 2016
آخر تعديل - الجمعة ، 8 ديسمبر 2017