عشبة الريحان: فوائد صحية ونصائح هامة

تعد عشبة الريحان من عائلة النعناع، وهي تدخل في العديد من المأكولات وخاصةً الإيطالية. فما هي فوائد عشبة الريحان؟ وما هي مضارها؟ تابع المقال

عشبة الريحان: فوائد صحية ونصائح هامة

يشتهر استخدام الريحان في معظم دول العالم، وهو يوفر مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة لصحة الإنسان، كما أنه يحتوي على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة.

فلنتعرف في ما يأتي على فوائد عشبة الريحان إضافةً لمعومات قيمة عنها.

فوائد عشبة الريحان الصحية

هناك العديد من الفوائد المذهلة المحتملة لعشبة الريحان، والتي نذكر منها ما يأتي:

  • تُقلل من الإجهاد التأكسدي

تعمل على التقليل من الإجهاد التأكسدي بسبب احتوائها على مضادات الأكسدة، مثل: الأنثوسيانين (Anthocyanins)، وبيتا كاروتين (Beta-carotene).

تُعد مضادات الأكسدة مهمة للقضاء على الجذور الحرة (Free radicals) من الجسم، والجذور الحرة هي جزيئات غير مستقرة تتطور نتيجة التمثيل الغذائي، والعمليات الأخرى الطبيعية. 

في حال تراكمت الجذور الحرة في الجسم يحدث الإجهاد التأكسدي، مما قد يؤدي إلى تلف الخلايا وربما المرض.

جدير بالذكر أن هناك علاقة ربطت بين الإجهاد التأكسدي، وارتفاع خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل: أمراض القلب، والسرطانات، ومرض السكري.

  • تُعزز صحة الكبد

من فوائد هذه العشبة أنها لها تأثير إيجابي مساعد على صحة الكبد، وذلك نتيجة مضادات الأكسدة الفعالة الموجودة في العشبة.

  • تُساهم في التقليل من الاكتئاب

من الممكن أن يساعد تناول واستخدام نوع معين من هذه العشبة والذي يدعى (Holy Basil) في التقليل من الاكتئاب وأعراضه.

حيث وُجد أن هذا النوع من الريحان تحديدًا يمتلك خصائص مضادة للاكتئاب والتوتر، وأن الأشخاص الذين تناولوا أوراق الريحان يوميًا عانوا من مستويات أقل من التوتر والاكتئاب والقلق.

  • تُساعد في خفض مستويات السكر في الدم

قد يساعد تناول عشبة الريحان من النوع السابق الذكر (Holy Basil) في خفض مستويات السكر في الدم، وبالأخص في مرحلة ما قبل السكري أو الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

كما تبين أن تناول هذه العشبة يساعد في منع أعراض السكري من الظهور، مثل: ارتفاع الكوليسترول، ومقاومة الأنسولين.

تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل إدراج هذه العشبة ضمن النظام الغذائي الخاص، وبالأخص إن كان الشخص يتناول أدوية لخفض السكر في الدم.

  • تُساهم في التقليل من مستويات الكوليسترول

من فوائد هذه العشبة أنها تساهم في خفض مستويات الكوليسترول في الدم، وذلك من خلال استهداف عملية الأيض، وبالتالي خفض نسبة الدهون التي تؤثر بدورها على مستويات الكوليسترول المرتفعة.

  • فوئد أخرى

لم تنتهي فوائد عشبة الريحان فهناك المزيد، ومنها الآتي:

  • تُقلل من فقدان الذاكرة المرتبط بالشيخوخة والتوتر.
  • تحد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • تُساهم في خفض ضغط الدم لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم.
  • تُقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل: سرطان الثدي، والقولون، والبنكرياس.
  • تحد من نمو البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان.
  • تُساهم في علاج المشكلات المرتبطة بالمعدة.
  • تُعالج حب الشباب.
  • تزيد اليقظة الذهنية.
  • تُعالج مشكلة فقدان الشهية.
  • تُخلص الجهاز الهضمي من الغازات.
  • تُقلل من الإمساك وحتى الإسهال.
  • تُعزز صحة الكلى.

هل من الآمن تناول الريحان؟

نعم، إن عشبة الريحان آمنة إن تم تناولها باعتدال، كما أن فوائد هذه العشبة تنتج من الكميات المعتدلة.

لكن هذه العشبة قد تكون غير آمنة مع الحالات الآتية: 

  • الحمل والرضاعة: تُعد هذه العشبة آمنًة للحوامل والمرضعات بكميات معقولة، لكن من الممكن أن تكون سببًا لهن الضرر في حال تناولها بالكميات الكبيرة.
  • الأطفال: تُعد هذه العشبة آمنةً من قبل الأطفال، لكن لا يجب الإفراط بتناولها.
  • اضطرابات النزيف: قد تؤدي الزيوت ومستخلصات هذه العشبة إلى إبطاء عملية تخثر الدم، وزيادة خطر النزيف لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف.
  • انخفاض ضغط الدم: تقلل مستخلصات هذه العشبة من مستويات ضغط الدم، لذا على الأشخاص الذين يعانون من ضغط الدم المنخفض الانتباه عند تناولها.
  • الجراحة: كما ذكر سابقًا، فإن مستخلصات وزيوت الريحان قد تؤثر على تخثر الدم، لذا يجب التوقف عن تناولها قبل أسبوعين على الأقل من الخضوع لأي جراحة.
  • الحساسية: يعاني بعض الأشخاص من الحساسية تجاه هذه العشبة، وقد تظهر أحيانًا عند تناول كميات قليلة منه أو عند الإكثار منه.
من قبل سيف الحموري - الأحد 31 أيار 2020
آخر تعديل - الأربعاء 14 أيلول 2022