اعراض سرطان الثدي: هكذا تعرفين أنه عاد مجدداً

من المعروف أن سرطان الثدي قادر على معاودة إصابة السيدات حتى بعد علاجه في المرة الأولى. فما هي الإجراءت الواجب اتخاذها في مثل هذه الحالات؟!

اعراض سرطان الثدي: هكذا تعرفين أنه عاد مجدداً

قد تعاود اعراض سرطان الثدي الظهور مجددا في أي وقت من الأوقات، لكن الانتكاس عادة ما يحدث خلال فترة قد تمتد من ثلاث إلى خمس سنوات بعد العلاج الأولي للمرض.

حدة سرطان الثدي بعد العودة

من الممكن أن يعود السرطان للظهور بشكل موضعي (في المنطقة التي تمت معالجتها أو في منطقة الندوب التي تبقى بعد استئصال الثدي)، أو أنه قد يعود فيظهر في أماكن أخرى في مختلف أنحاء الجسم.

تشمل المواقع التي خارج نسيج الثدي، والتي يحتمل ظهور الأورام فيها مثل: الغدد الليمفاوية، العظام، الكبد، الرئتين، أو الدماغ.

اعراض عودة سرطان الثدي

إذا كانت السيدة قد خضعت للعلاج بعد الإصابة بمرض سرطان الثدي، فإنه من المحبذ إجراء فحص ذاتي للثدي، وفحص منطقة الثدي التي تمت معالجتها، وكذلك الثدي الأخر، كل شهر تقريبا.

يجب إبلاغ الطبيب فوراً بأية تغييرات تشعر بها المريضة، التغيرات التي قد تحدث وتشير إلى اعراض سرطان الثدي هي:           

  • اكتشاف منطقة تختلف اختلافاً جوهرياً عن أية منطقة أخرى في كلا الثديين.  
  • اكتشاف وجود ورم أو تكثف داخل، أو بالقرب من أحد الثديين أو الإبطين، بحيث يبقى موجودا هناك لأكثر من مدة دورة شهرية واحدة.  
  • تغيير في الحجم، الشكل الخارجي أو الشكل التفصيلي لأحد الثديين.  
  • اكتشاف كتلة بحجم حبة البازيلاء الصغيرة.  
  • اكتشاف منطقة تحت الجلد يشبه لونها لون الرخام الأبيض.   
  • تغييرات في ملمس، أو مظهر، جلد الثدي أو الحلمة، وهي تشمل: أخاذيذ صغيرة، انقباضات، قشرة أو منطقة ملتهبة (حمراء اللون، ساخنة أو منتفخة).  
  • إفرازات دموية أو شفافة من الحلمات.  
  • احمرار جلد الثدي أو الحلمة.  

أمور يجب عدم إهمالها

بالإضافة إلى الفحص الذاتي للثدي كل شهر، يجب الحرص على إجراء فحوص دورية لدى الطبيب المعالج.

خلال هذه الزيارات، يقوم الطبيب بإجراء فحص لأنسجة الثدي، أو أنه قد يطلب إجراء فحوص مخبريه أو استطلاعية (تصوير ومسح)، كما من الممكن أن يسأل عن أية أعراض جديدة ظهرت خلال الفترة الأخيرة.

في المرحلة الأولى، يتم إجراء فحوص المتابعة هذه كل ثلاثة - أربعة أشهر. وكلما مر الوقت على عملية الشفاء من المرض، تطول أيضا الفترة الزمنية التي تفصل بين الفحوص الدورية.

يجب الاستمرار في العمل وفق التوصيات في كل ما يتعلق بإجراء فحوص تصوير الثدي الإشعاعي (التي عادة ما ينصح بإجرائها مرة واحدة في السنة).

 تأثير احتمال عودة المرض على العلاج

 بعد إجراء العلاج الجراحي أو الإشعاعي، يقوم فريق المختصين القائمين على العلاج بتحديد احتمال عودة ظهور سرطان الثدي عند المريضة في المستقبل، في أماكن أخرى من جسمها.

يضم الفريق، عادة، طبيبا مختصا بالأورام السرطانية، وهو الطبيب المختص بتقديم العلاجات الدوائية لسرطان الثدي، ويعمل جنبا إلى جنب مع الطبيب الجراح.

بإمكان طبيب الأورام السرطانية أن يوصي بالعلاج الهورموني، العلاج الكيميائي، أو الدمج بين الاثنين معا.

يتم إجراء هذه العلاجات بالإضافة إلى -وليس بدلا من- العلاج الموضعي لسرطان الثدي عن طريق استئصال الثدي أو من خلال العلاج الإشعاعي.

العلاج عند عودة اعراض سرطان الثدي

يتم تحديد نوع العلاج الموضعي الذي سيتم إعطاؤه في حال عودة الإصابة بسرطان الثدي، وفقا لنوع العلاج الأولي الذي أعطي للمريضة:

  • إذا تم استئصال الكتلة السرطانية من الثدي، فمن الأرجح في حالة عودة المرض أن يتم إجراء استئصال كامل للثدي.
  • إذا تم استئصال الثدي المصاب بالكامل، فمن المرجح في حالة عودة المرض في منطقة البتر أن يتم استئصال كل ما أمكن من الورم، ومن ثم استكمال العلاج بالإشعاع.

على أية حال، يتم بعد الجراحة إعطاء العلاج الهورموني للمريضة، بالإضافة للعلاجات الكيميائية، و/أو العلاجات الإشعاعية.

إذا تم اكتشاف ورم سرطاني في الثدي الاخر، فقد يكون ذلك ورما جديدا لا علاقة له بالسرطان الأول. قد يشمل العلاج:

  • إزالة الورم.
  • أو استئصال الثدي بالكامل.
  • كما من المرجح أن تضاف إلى  ذلك، أيضا، العلاجات الإشعاعية و/أو العلاجات الجهازية (علاجات كيميائية و/أو علاجات هورمونية).

بالعادة، يتم علاج النساء اللاتي يعاود السرطان الظهور لديهن مرة أخرى بعد فترة طويلة من الزمن، ويظهر في العظام، الرئتين، الدماغ، أو في أعضاء أخرى من أجسامهن،بواسطة العلاجات المجموعية (الجهازية).

كذلك، من الممكن التوصية بإجراء علاجات إشعاعية أو معالجة جراحية للتخفيف من حدة بعض الأعراض.

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 21 مارس 2012
آخر تعديل - الخميس ، 15 نوفمبر 2018