الجلاتين: استخداماته وفوائده

يعشق الأطفال تناول الجيلاتين لمذاقه الرائع، كما أن المستشفيات تقدمه كوجبة للعديد من المرضى، فهل له فوائد صحية؟ تابع المقال لمعرفة المزيد.

الجلاتين: استخداماته وفوائده

الجلاتين بشكله الهلامي وألوانه الجميلة المختلفة يعد مجرد حلوى بالنسبة لمعظم الأشخاص، لكن الحقيقة أن لتناول الجلاتين بعض الفوائد التي تعود على صحة الأطفال والبالغين.

فلنتعرف على أهم المعلومات المتعلقة بالجلاتين في ما يأتي:

ما هو الجلاتين؟

الجلاتين هو مادة تصنع بالخطوات الاتية:

  1. غلي عظام وغضاريف وجلد الحيوانات، وذلك بهدف الحصول على خلاصة هذا المغلي، وهو الكولاجين (Collagen).
  2. معالجة الكولاجين صناعيًا، حيث يصبح مادة لا طعم لها أو لون وتدعى الجلاتين.
  3. تبريد الجلاتين ليصبح مادة ذات قوام هلامي، ثم يستخدم في العديد من المجالات.

إذًا يتم استنتاج أن الجلاتين ذاته الكولاجين لكن معالج، ويعد الكولاجين نوع من البروتينات، وهو المركب الأساسي في الجسم، إذ يساهم في جمع أجزاء الجسم معًا نتيجة لصلابته ومرونته.

يحتوي الجلاتين على العديد من الأحماض الأمينية التي تشكل بدورها البروتينات وهي ضرورية وهامة لعمل العديد من أعضاء الجسم بالإضافة إلى تزويده بالطاقة.

بالرغم من مقدرة جسم الإنسان على تصنيع الأحماض الأمينية إلا أن معظم الأشخاص بحاجة إلى تناوله من مصادر مختلفة.

استخدامات الجلاتين

يتم استخدام الجلاتين في العديد من المجالات، وذلك لاحتوائه على الأحماض الأمينية المختلفة.

تستخدم شركات الطعام والأدوية وحتى مستحضرات التجميل الجلاتين في تحضير وصناعة منتجاتها، كما بالإمكان العثور عليه في الحلوى المطاطية وتناوله على شكل مكملات غذائية.

فوائد الجلاتين

نظرًا لتشابه الجلاتين مع الكولاجين في المحتويات فإن الفوائد الخاصة بهما متقاربة جدًا، وفي ما يأتي أهم فوائد الجلاتين:

  • تحسين صحة الجلد

يلعب الكولاجين دورًا هامًا في إعطاء الجلد المظهر الشاب والصحي، فمع تقدم الإنسان بالعمر يفقد الجلد كميات كبيرة من الكولاجين مما يؤدي إلى ظهور التجاعيد والخطوط.

بما أن الجلاتين يعد مصدر غني بالكولاجين والأحماض الأمينية الهامة للبشرة والجلد، فهو يساعد في الحفاظ على شباب البشرة لفترة أطول.

  • تزويد الجسم بالبروتين

يوفر الجلاتين قرابة 2 غرام من البروتين لكل نصف كوب تقريبًا، وهي تعد كمية كبيرة، وبما أن الجسم يحتاج إلى كميات كبيرة من البروتين يوميًا، لذا يعد الجلاتين مصدرًا مناسبًا لذلك.

  • تعزيز عمل الجهاز الهضمي

يساعد الجلاتين في تعزيز الوظائف الهضمية بطرق مختلفة، فالجلايسين (Glycine) الموجود في الجلاتين وهو نوع من الأحماض الأمينية، والذي يعمل على:

  • تعزيز صحة بطانة المعدة.
  • تحفيز إنتاج العصارة الصفراء الهامة لعمليات الهضم.

من الأدوار الهامة التي يلعبها الجلاتين في تعزيز الوظائف الهضمية هو ارتباطه مع الماء لمساعدة الطعام في عبور الجهاز الهضمي بكفاءة أعلى.

  • تخفيف ألم المفاصل

الكولاجين الموجود في الجلاتين من شأنه أن يساعد في تخفيف ألم المفاصل لدى أولئك الذين يعانوا من الإصابة بالتهاب المفاصل.

  • المساعدة في إدارة مستويات السكر في الدم

وجد أن الجلايسين الموجود في الجلاتين من شأنه أن يساعد في تحسين مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري، إلا أن هناك حاجة للقيام بمزيد من الأبحاث والدراسات العلمية حول الموضوع بهدف تأكيده.

  • الحفاظ على صحة العظام

الجلاتين يضم العديد من الأحماض الأمينية، ومن بينها اللايسين (Lysine)، هذا النوع بالتحديد يساعد في تقوية عظام الجسم، حيث يعمل اللايسين على ما يأتي:

  • مساعدة الجسم في امتصاص الكالسيوم الضروري لحماية العظام والحفاظ على صحتها وقوتها.
  • تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام.

تجدر الإشارة إلى أن الجسم لا يتمكن من تصنيع اللايسين، لذا من المهم الحصول عليه من مصادر مختلفة من الجلاتين.

  • تحسين جودة النوم

وجود الجلايسين في الجلاتين يساعد في تحسين جودة النوم، حيث أن ملعقة صغيرة من الجلاتين تمد الجسم بما يقارب 3 غرام من الجلايسين.

  • المساعدة في خسارة الوزن

يلعب الجلاتين دورًا جيدًا في خسارة الوزن وذلك لاحتوائه على البروتين وقلة السعرات الحرارية فيه.

فالبروتين يساعد في الشعور بالشبع لوقت أطول مما يقلل كمية الطعام المتناولة خلال اليوم، لكن من المهم التركيز على تناوله من مصادر معينة والابتعاد عن تناوله من خلال الحلوى المطاطية، كونها مليئة بالسكر والأصباغ.

من قبل رزان نجار - السبت ، 25 نوفمبر 2017
آخر تعديل - الأربعاء ، 3 مارس 2021