فوائد شرب البيض وأكله نيئًا: هل هي موجودة؟

يعتبر البيض من الأغذية الحيوانية التي لطالما أثارت الكثير من الجدل بخصوص فوائدها وأضرارها المحتملة. وهنا سوف نتناول تحديدًا فوائد شرب البيض وأكله نيئًا وأضراره.

فوائد شرب البيض وأكله نيئًا: هل هي موجودة؟

سوف نستعرض فيما يلي القيمة الغذائية للبيض النيء وأهم المعلومات التي تحتاج معرفتها عن أضرار وفوائد شرب البيض نيئًا.

القيمة الغذائية للبيض النيء

تحتوي البيضة النيئة الكبيرة، والتي تزن 50 غرام، على المواد والعناصر الغذائية التالية:

  • 72 سعر حراري.
  • 6% من الحصة الموصى بها يوميًا من حمض الفوليك.
  • 22% من الحصة الموصى بها يوميًا من السيلينيوم.
  • 9% من الحصة الموصى بها يوميًا من فيتامين أ.
  • 7% من الحصة الموصى بها يوميًا من فيتامين ب12.
  • 8% من الحصة الموصى بها يوميًا من فيتامين ب5.
  • 10% من الحصة الموصى بها يوميًا من الفسفور.
  • 147 ملغرام من فيتامين الكولين.
  • 6 غرام من البروتينات.
  • 5 غرام من الدهون.

كما ويحتوي البيض النيء على نسبة مرتفعة من الكالسيوم والبوتاسيوم والصوديوم والقليل من فيتامين د، بالإضافة إلى أنه غني باللوتين وهو أحد مضادات الأكسدة الهامة للجسم. 

ومن الجدير بالذكر التنويه إلى أن معظم العناصر الغذائية المذكورة انفًا تتركز في صفار البيض، بينما يتكون بياض البيض في غالبيته من بروتين.

هل البيض النيء امن؟ 

قبل الخوض في أضرار وفوائد شرب البيض أو أكله نيئًا، علينا أولًا أن نعرف إذا كان البيض النيء امن للاستهلاك أم لا.

تبعًا لتوصيات وزارة الزراعة الأمريكية، لا ينصح بشرب أو أكل البيض نيئًا بشكل عام، ولكن من الممكن تناول البيض الذي خضع لعمليات بسترة عالية الجودة بهيئته النيئة دون طهي.

وللحفاظ على سلامة البيض النيء المبستر وإطالة عمره، يفضل الاحتفاظ بالبيض النيء في الثلاجة طوال الوقت وعدم تركه خارجًا. 

ورغم كل ما ذكر إلا أن شرب البيض أو أكله نيئًا قد يحمل العديد من الأضرار التي عليك معرفتها.

فوائد شرب البيض 

بعيدًا عن الأضرار التي قد يحملها البيض النيء لصحتك والتي سوف نعددها لاحقًا، إليك أهم الفوائد المحتملة لشرب البيض نيئًا:

  • الحماية من ارتفاع ضغط الدم.
  • إمداد الجسم بجرعة جيدة من مضادات الأكسدة الهامة.
  • مكافحة مرض السرطان.
  • تحسين امتصاص المواد الغذائية.
  • تحسين عمل جهاز المناعة.
  • تقوية الدماغ والذاكرة.
  • تقوية العظام والأسنان.
  • تجديد خلايا الجسم وبناء العضلات.
  • تزويد الجسم بكميات عالية نسبيًا من بعض العناصر الغذائية، خاصة الزنك والبيوتين.

يجدر بنا التنويه هنا إلى أن القيمة الغذائية للبيض المبستر النيء تكاد تكون هي ذاتها التي يحملها البيض المطهو لصحتك، فعملية بسترة البيض النيء لا تنقص من قيمته الغذائية شيئًا.

أضرار شرب البيض 

قد يكون لشرب البيض العديد من الأضرار التي عليك أن تدركها، وهذه أهمها:

1- التعرض للتسمم والتلوث الغذائي

من مخاطر شرب البيض نيئًا أنه قد يعرضك للإصابة ببكتيريا السالمونيلا والتي قد تتواجد على قشرة البيض أو في داخله، كما قد يجعلك عرضة لخطر الإصابة بأنواع مختلفة من البكتيريا. 

ورغم أن عمليات بسترة وتعقيم البيض ساعدت وبشكل كبير على تنظيف قشور البيض من السالمونيلا وأنواع البكتيريا الأخرى، إلا أن السالمونيلا قد تتواجد في داخل البيض، وهنا يكون من الصعب درء الأضرار إلا عبر طهو البيض جيدًا.

من الممكن أن يتسبب التسمم بالسالمونيلا بمضاعفات صحية خطيرة، مثل:

  • الولادة المبكرة أو ولادة جنين ميت لدى الحوامل.
  • خطر الموت، خاصة إذا كان الشخص كبيرًا في السن وتجاوز عمره 65 عامًا.
  • التهابات ومشاكل صحية خطيرة، خاصة عند الأشخاص الذين يعانون من الأصل من مشاكل في المناعة.

ومن علامات التسمم بالسالمونيلا: الإسهال، الحمى، التقيؤ، تشنجات البطن.

2- إعاقة امتصاص المواد الغذائية

رغم أن فوائد شرب البيض المحتملة عديدة، إلا أن شرب البيض نيئًا قد يكون له بعض الأضرار المتعلقة بامتصاص المواد الغذائية، كما يلي:

  • قد يقلل تناول البيض نيئًا من قدرة الجسم على امتصاص البروتينات الهامة التي يحتوي عليها البيض.
  • قد يتسبب شرب البيض أو تناوله نيئًا بالتقليل من قدرة الجسم على امتصاص البيوتين.

الحكم النهائي

رغم أن فوائد شرب البيض نيئًا موجودة إلا أنها هي ذاتها التي يحملها لك البيض المطهو، ولكن مع العلم أن البيض المطهي له أضرار أقل من تلك التي قد يحملها لك البيض النيء.

لذا يفضل تجنب شرب وأكل البيض نيئًا بشكل عام، أو تناوله مع الحرص على اتباع بعض الإجراءات التي تقلل من أضراره المحتملة، مثل:

  • شراء البيض الذي خضع للبسترة فقط وتجنب البيض الذي لم يخضع لعمليات البسترة.
  • شراء البيض الكامل غير المقشور وتجنب البيض الذي تم تقشيره والذي من الممكن إيجاده في بعض المحال التجارية.
  • تناول البيض النيء بكميات معتدلة فقط، ومنع هذه الفئات من تناوله تمامًا: الحوامل، الأطفال، كبار السن، المصابون بضعف المناعة.
من قبل رهام دعباس - الاثنين ، 27 أبريل 2020