فيتامين أ بين الفوائد والأضرار

ماذا تعرف عن فيتامين أ؟ هل تعرف فوائده العظيمة؟ ماذا عن المخاطر المرتبطة بتناوله؟ تعرف على كل هذه المعلومات في المقال التالي.

فيتامين أ بين الفوائد والأضرار

يعد فيتامين أ ضرورياً للنمو والتطور، ولكن ما هي الفوائد والأضرار المرتبطة بتناوله؟ تعرف عليها الان.

ملخص عن فيتامين أ

يلعب فيتامين أ دوراً كبيراً في العديد من الأمور، فهو مهم للنمو والتطور والتعرف على الخلايا ويساهم في تحسين النظر وتعزيز صحة الجهاز المناعي وحتى التكاثر.

فيتامين أ يعتبر مضاد أكسدة قوي جداً والذي يساعد في الحفاظ على وظائف كل من القلب والرئتين والكلى إلى جانب أعضاء أخرى مختلفة في جسم الإنسان.

أشكال وأنواع فيتامين أ

يتواجد فيتامين أ في أنواع مختلفة، وهي على النحو التالي:

  1.  فيتامين أ المتشكل: يتواجد في اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان.
  2.  طليعة فيتامين أ: تجده في الفواكه والخضراوات والمصادر النباتية.

فوائد فيتامين أ

كما ذكرنا سابقاً فإن لفيتامين أ أهمية كبيرة في جسم الإنسان، وبالتالي نقص مستوياته من شأنه أن تسبب ما يلي:

  • العمى الليلي
  • ارتفاع خطر الإصابة بالعدوى وبالأخص في منطقة الحنجرة والصدر والبطن
  • جفاف البشرة
  • مشاكل في الخصوبة
  • تأخر النمو لدى الاطفال.

في المقابل تناول الكميات اللازمة من فيتامين أ تضم لك الفوائد التالية:

1- خفض خطر الإصابة بالسرطان

تناول فيتامين أ بمستويات مناسبة من المصادر النباتية مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة، ولكن هذه العلاقة غير صحيحة في حال تناول مكملات فيتامين أ.

كما قد بينت بعض الدراسات العلمية المختلفة أن فيتامين أ قد يقلل من خطر الإصابة بكل من سرطان البروستاتا والقولون.

2- المساهمة في علاج السكري

حمض الريتينوئيك (Retinoic Acid) وهو من أنواع فيتامين أ وجد أن له دوراً في الحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم.

وأشارت بعض الدراسات العلمية أن هذا الأمر من شأنه أن يساعد في علاج مرض السكري من النوع الثاني.

3- الحفاظ على صحة البشرة والشعر

يعتبر فيتامين أ مهماً لنمو جميع أنسجة الجسم، بما في ذلك البشرة والشعر.

فهو يساهم في انتاج الزهم وهو زيت يساعد في الحفاظ على مستويات مناسبة من الرطوبة لكل من الشعر والبشرة.

مخاطر محتملة لفيتامين أ

بشكل عام لا يوجد هناك أي مخاطر في حال تناول الجرعة اليومية الموصى لها من فيتامين أ، ولكن في حال زيادة هذه الجرعة فمن المحتمل أن تشمل المخاطر ما يلي:

  • تغييرات في البشرة مثل إصفرارها وتشققها وإصابتها بالحساسية نتيجة التعرض لأشعة الشمس.
  • تغييرات في الرؤية وبالأخص لدى الأطفال
  • تشقق وتكسر الأظافر
  • تغييرات في الشعر مثل تساقطه
  • ألم وترقق العظام
  • الغثيان والدوار والصداع
  • صعوبة في زيادة الوزن وفقدان الشهية
  • مشاكل تصيب اللثة
  • التعب المستمر
  • مشاكل في الكبد.

فيما يخص الجرعة اليومية، فهي تختلف وفق المرحلة العمرية، وهي على النحو التالي:

  1.  الأطفال دون الثلاث سنوات: 600 ميكروغرام يومياً
  2.  بين 4 و8 سنوات: 900 ميكروغرام يومياً
  3.  بين 9 و13 سنة: 1,700 ميكروغرام يومياً
  4.  بين 14 و18 سنة: 2,800 ميكروغرام يومياً
  5.  فوق الـ 19 سنة: 3,000 ميكروغرام يومياً.

ملاحظة: على الحامل تناول الجرعة اليومية الخاصة بها وعدم زيادتها أبداً.

من قبل رزان نجار - الخميس ، 21 ديسمبر 2017
آخر تعديل - الأحد ، 26 أغسطس 2018