كيفية الاستيقاظ مبكرًا

هل تعبت من استخدامك المستمر لزر الغفوة ومن عدم قدرتك على الاستيقاظ باكرًا، إليك الحل، اقرأ المقال لمعرفة الأسباب المختلفة لعدم تمكنك من الاستيقاظ، ومعرفة كيفية الاستيقاظ مبكرًا.

كيفية الاستيقاظ مبكرًا

من المحتمل أنك لا تحصل على قسط كافٍ من النوم وتحتاج إلى تعديل روتين وقت النوم، ولكن إذا كان أحد اضطرابات النوم أو أي ظرف صحي هو السبب في نعاسك الصباحي، فهناك علاجات متاحة.

نتحدث أكثر عن هذه الأسباب الممكنة، وعن كيفية الاستيقاظ مبكرًا في المقال التالي.

ما هي أسباب صعوبة الاستيقاظ في الصباح؟

لا تقتصر صعوبة الاستيقاظ في الصباح على حبك للنوم وكرهك للاستيقاظ في الصباح فقط، ولكن عوامل نمط الحياة وبعض الحالات الصحية والأدوية يمكن أن تجعل الاستيقاظ في الصباح صعبًا، وتشمل:

بعد ان استعرضنا أسباب عدم قدرتك على الاستيقاظ باكرًا، سنتحدث بالتفصيل عن كيفية الاستيقاظ مبكرًا في السطور القادمة. 

كيفية الاستيقاظ مبكرًا في الصباح؟

لمعرفة كيفية الاستيقاظ مبكرًا التزم بالنصائح التالية:

1. ضع المنبه بعيدًا عن متناول اليد

ما لم يكن لديك ساعة أو ساعتين إضافيتين للنوم فإن الضغط على زر الغفوة لن يساعدك، من جهة أخرى يساعد الاستيقاظ بمجرد سماعك لنغمة المنبه ونومك في الوقت المحدد في مزامنة الساعة البيولوجية الداخلية للجسم.

2. دع الضوء يدخل

بمجرد استيقاظك افتح الستائر أو الأباجور، أو اخرج للخارج، حيث يحفز الضوء الطبيعي عقلك ويبقي ساعة جسمك البيولوجية على المسار الصحيح. 

إذا كنت تعاني من ضباب الدماغ صباحًا أو كنت تعاني من اضطراب عاطفي موسمي أو اكتئاب، فجرب تشغيل الصندوق الضوئي، يمكن أن يرفع مزاجك ويساعدك على الشعور بمزيد من الاستيقاظ.

3. تناول وجبة فطور صحية

يساعد دقيق الشوفان والخضروات الورقية وحتى الماء على الشعور بمزيد من اليقظة في ساعات الصباح الباكر، أيضًا يعرف البعض أن التفاح يعتبر "كافيين طبيعي"، في الواقع لا يحتوي على مادة الكافيين، لكن الألياف والسكر الطبيعي يمكن أن يساعد في إيقاظك.

4. ابدأ بالتمرين

ممكن أن تقوم بالجري أو تتوجه مباشرة إلى صالة الألعاب الرياضية، أو تقوم فقط ببعض القفز في غرفة نومك، فإن التمرين هو الشيء الذي تحتاجه لضخ الدم. 

المشي هو أفضل أشكال التمارين الصباحية حيث يعتبر فعال لجعل جسمك يشعر بالنشاط الصباحي وتنسى النعاس.

5. اذهب إلى الفراش مبكرًا

إذا كنت ترغب في الاستيقاظ مبكرًا، فستحتاج الحصول على قسط وافر من النوم، هذا يعني الذهاب إلى الفراش مبكرًا، حتى لو كنت معتادًا على السهر.

6. التقليل من الإضاءة وإطفاء الأجهزة الإلكترونية قبل النوم

يمكن للأضواء الساطعة في الليل أن تقلل من مستويات الميلاتونين، ولا يقتصر الأمر على المصابيح العلوية، كما أن توهج الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وأجهزة التلفزيون يبطئ إنتاج الميلاتونين. 

قم بتعتيم الأنوار في منزلك، وأوقف تشغيل جميع الشاشات والأجهزة الإلكترونية قبل ساعة على الأقل من التخطيط للنوم.

7. جرب مكمل الميلاتونين للعودة إلى مسار النوم الصحيح

يمكنك تناول مكمل الميلاتونين للمساعدة في إعادة توجيه ساعة جسمك البيولوجية، لا يعمل الميلاتونين بشكل جيد مع جميع اضطرابات النوم، ويمكن أن يؤدي إلى النعاس في اليوم التالي لبعض الأشخاص. 

من الجيد دائمًا التحدث مع طبيبك قبل تناول المكملات الغذائية بسبب الاثار الجانبية المحتملة والتفاعلات مع الأدوية الأخرى التي قد تتناولها. 

يجب على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات المناعة الذاتية أو مرض السكري، والذين يتناولون حبوب منع الحمل أو مميعات الدم أو المهدئات أو بعض أنواع أدوية ضغط الدم، عدم تناول الميلاتونين دون مناقشته أولاً مع الطبيب.

8. شارك بدراسة النوم

إذا لم تتمكن من الاستيقاظ في الصباح بعد تجربة طرق أخرى أو لاحظت أي من العلامات التحذيرية لاضطراب النوم، فتحدث إلى الطبيب حول الإحالة إلى أخصائي النوم.

يمكن أن تساعد المشاركة في دراسة النوم في تشخيص اضطراب النوم الذي قد يكون السبب في إجهاد الصباح.

9. عالج اضطرابات النوم

إذا تم تشخيص إصابتك باضطرابات النوم، مثل الأرق المزمن أو متلازمة تململ الساق (RLS - Restless leg syndrome)، يمكن أن يساعد العلاج على النوم والاستيقاظ بشكل أفضل.

من قبل د. اسيل متروك - الاثنين ، 31 أغسطس 2020
آخر تعديل - الاثنين ، 31 أغسطس 2020