علاج البشرة الجافة في الشتاء: أهم المعلومات

سنتحدث من خلال المقال الآتي عن أبرز الطرق المتبعة من أجل هلاج البشرة الجافة في الشتاء.

علاج البشرة الجافة في الشتاء: أهم المعلومات

سنتحدث من خلال المقال الاتي عن أبرز الطرق المتبعة من أجل علاج البشرة الجافة في الشتاء، مع ذكر بعض المعلومات المهمة الأخرى:

علاج البشرة الجافة في الشتاء

توفير الرطوبة للجلد تمنع ظهور الجفاف وتساهم في علاج البشرة الجافة في الشتاء، فمن أجل علاج جفاف الأيدي عليكم أن تجدوا بديل للرطوبة التي تفتقرها بشرتكم، ووفقًا للخبراء فإن شرب الماء ليس هو الحل، حيث يتطلب منكم اتباع الاتي:

  • استخدام الكريم المرطب مباشرة على الجلد، وبهذه الطريقة يمنع الكريم تبخر الماء من سطح الجلد ويعطيه مظهرًا صحيًا ورطبًا.
  • دهن الكريم المرطب قبل أن تجف اليدين واستخدامه بشكل متكرر.
  • دهن الكريم المرطب على فترات متقاربة وليس لمرة واحدة فقط في اليوم، فذلك قد يطيل من تأثيره.
  • القيام بخمسة أو ستة مسحات من الكريم المرطب في اليوم، بذلك تعطيكم أيدي ناعمة من دون شقوق، وتشققات، وحكة.

ولكن في حال تعرضتم إلى حالة جفاف الأيدي حتى درجة التشقق، والحساسية للمس، والنزيف فقد حان الوقت لتلقي الكريمات العلاجية، التي تتمثل في:

  • الفازلين الذي يمكن استخدامه لعلاج مثل هذه الحالات الشديدة من البشرة الجافة.
  • الكريمات الحاوية على مواد ثقيلة، مثل الدايميثيكون (Dimethicone).
  • الكاكاو.
  • زبدة الشيا.
  • شمع العسل.

ومن أجل علاج الجفاف ينصح بدهن المواد المختارة على راحتي يديكم قبل النوم وارتداء عليها الجوارب القطنية أو القفازات طيلة الليل.

كيفية اختيار علاج البشرة الجافة في فصل الشتاء

إذا تفحصتم الرفوف في الصيدلية القريبة من مكان سكناكم، فمن المرجح أنكم سوف تجدون هناك عدد كبير ومربك من الكريمات المعدة من أجل علاج البشرة الجافة في الشتاء، ومع ذلك فمن المهم أن نتذكر أن هناك نوعين فقط من المكونات التي تقوم بمعظم العمل في توفير الرطوبة وعلاج البشرة الجافة في الشتاء:

1. المطريات (Emollients)

المطريات تعمل على الجلد الجاف كمواد مظللة، فهي تملأ الثقوب التي بين الخلايا الميتة القريبة من التساقط وتساعد على ربط نهايات الخلايا الميتة التي بقيت في الخلف، والشعور بالنعومة الذي نشعر به بعد دهن الكريم المرطب غالبًا ما يكون بفعل عمل المطريات هذه، فهي تساعد على إبقاء البشرة ناعمة وطرية ومرنة.

ومن الممكن التأكد من وجود مادة المطريات هذه من خلال وجود المكونات الاتية:

  • اللانولين (Lanolin).
  • زيت الجوجوبا.
  • الأيزوبروبيل بالميتات (Isopropyl palmitate).
  • الكولين (Choline).
  • الغلسرين ستارات.

2. المواد المنتجة للرطوبة (Humectants)

هي التي تسحب الرطوبة من البيئة إلى سطح الجلد وبذلك تزيد من محتوى الماء في الطبقة الخارجية من الجلد، ومن الممكن معرفة وجود هذه المواد في المنتج من خلال تواجد المكونات الاتية:

  • الغليسيرين.
  • حمض الهيالورونيك (Hyaluronic acid).
  • السوربيتول (Sorbitol).
  • اليوريا.
  • حمض اللبنيك (Lactic acid).

أسباب جفاف البشرة

هل تعلمون بأن تحديد سبب ظاهرة الأيدي الجافة هو نصف طريق علاج البشرة الجافة في الشتاء وعودة الجلد إلى حالته الطبيعية، إن مدى صمود أكف أيدينا أمام الطقس في فصل الشتاء والجفاف المرافق له مرتبط بقوة حاجز الجلد أو الطبقة الخارجية له.

حيث يتكون الجلد من البروتينات والدهون والزيوت التي تشكل العامل الذي يحمي جلدنا من الظروف الخارجية والقاسية، ودرجة فعاليته في الحماية تحدد وراثيًا، فإذا كنتم بشكل وراثي أنتم وأفراد عائلتكم تعانون من ضعف الطبقة الخارجية للجلد، فمن المرجح أنكم تعانون من ظواهر، مثل: الحكة، والالتهابات، وأكزيما الجلد، فضلًا عن الأيدي الجافة في فصل الشتاء.

أي إذا عانيتم في العام الماضي من الأيدي الجافة، فيمكنكم أن تكونوا على ثقة من أنكم سوف تعانون من ذلك أيضًا في الشتاء الحالي وفصول الشتاء المقبلة.

الوقاية من البشرة الجافة في الشتاء

الجدير بالذكر أن من أفضل طرق علاج البشرة الجافة في الشتاء هو بطبيعة الحال الوقاية، فكيف يمكن الوقاية مسبقًا من حدوث جفاف الأيدي أو تخفيف هذه الظاهرة؟ اتبع الإرشادات الاتية:

  • إذا خرجتم من المنزل في الطقس البارد فاحرصوا على ارتداء القفازات.
  • إذا تبللت أيديكم من المطر فاحرصوا على تجفيفها بسرعة ودهن الكريم المرطب.
  • تجنبوا غسل اليدين بشكل متكرر بالماء الدافئ رغم جاذبية ذلك، فالحرارة أيضًا تجفف الجلد.

إذا استمر الجفاف ووصلتم إلى حالة احمرار أكف الأيدي، والتشقق، والألم على الرغم من استخدام الكريم المرطب واتباع النصائح المذكورة أعلاه، عندها يوصى بتعيين لقاء لدى طبيب الأمراض الجلدية، فطبيب الأمراض الجلدية قد يعطيكم وصفة طبية لمرهم ستيرويدي مضاد للالتهابات أو يفحص ما إذا كان الجلد الجاف هو عرض لمشكلة أعمق، مثل: الأكزيما، أو الصدفية.

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 13 نوفمبر 2013
آخر تعديل - الأربعاء ، 15 سبتمبر 2021