ماذا يعني اعتبار فيروس كورونا المستجد وباء عالمي؟

إن تصنيف فيروس كورونا المستجد وباء عالمي يعني انتشاره بشكل كبير وصعوبة السيطرة عليه نتيجة عدم توفر علاج أو لقاح للوقاية منه.

ماذا يعني اعتبار فيروس كورونا المستجد وباء عالمي؟

بعدما صنفت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا المستجد  بأنه وباء عالمي، تسائل كثير من الأشخاص حول معنى هذا المصطلح، فماذا يعني هذا التحول وما هي التغيرات التي طرأت لإطلاق هذا الوصف.

ماذا يعني مصطلح وباء عالمي؟

هو مصطلح يستخدم في وصف الأمراض المعدية بعد تفشيها بصورة كبيرة وصعوبة السيطرة عليها، حيث يسهل انتقالها من شخص لاخر في مجموعة كبيرة من البلاد حول العالم وفي نفس الوقت.

ويعد مرض انفلونزا الخنازير هو اخر الأمراض التي قامت منظمة الصحة العالمية بتصنيفها كوباء عالمي عام 2009 نظراً لتفشي العدوى في كثير من البلاد.

أسباب تحول فيروس كورونا الجديد إلى وباء عالمي

يتم استخدام مصطلح وباء عالمي لبعض الأسباب، وهي:

  • انتشار العدوى بشكل كبير ومتزايد سريعاً دون توقف.
  • صعوبة السيطرة على العدوى وعدم وجود طريقة للتغلب عليها.
  • ظهور حالات وفاة ناتجة عن الإصابة بالمرض وتزايدها يومياً.

ولأن الأسباب السابقة توفرت في فيروس كورونا المستجد، فقد اعتبرته منظمة الصحة العالمية وباء عالمي.

ومع تصنيف فيروس كورونا وباء عالمي، يجب على كل البلاد أن تتخذ كافة الإستعدادات لمواجهة الفيروس والإجراءات اللازمة لمحاولة تقنين انتشاره وتقليل فرص الإصابة به.

أما في حالة فيروس كورونا سارس (SARS-CoV) الذي تفشى في عام 2003، لم يتم تصنيفه كوباء عالمي، وذلك نتيجة احتواء المرض سريعاً وعدم تأثيره على عدد كبير من البلدان مثلما يحدث الان في فيروس كورونا المستجد.

الإجراءات الهامة بعد اعتبار فيروس كورونا وباء عالمي

يجب القيام ببعض الإجراءات الهامة بعد تحول فيروس كورونا لوباء عالمي، وذلك للحد من انتشاره، وتشمل:

  • زيادة التوعية حول المرض: من الضروري أن تزداد التوعية حول طرق انتشار العدوى والمعلومات الكاملة حول المرض، وهي مسؤولية عامة يجب أن يقوم بها كافة الأشخاص.
  • الكشف في حالة ظهور أعراض: ينبغي الذهاب لإجراء الفحوصات في حالة وجود الأعراض الخاصة بفيروس كورونا لتفادي تفاقم المشكلة أو انتقال العدوى إلى الأشخاص المحيطين.
  • العزل في حالة الإصابة بالمرض: عند التأكد من حدوث إصابة بالفيروس، يجب عزل الشخص المصاب حتى لا يتسبب في إصابة غيره من الأشخاص ومتابعة حالته حتى لا يصاب بأي مضاعفات خطيرة، وخاصةً إذا كان يعاني من مرض مزمن أو ضعف في المناعة.

طرق الوقاية من فيروس كورونا المستجد

يجب اتباع كافة الإجراءات الوقائية من المرض، وهو واجب على كل فرد في البلاد التي ينتشر فيها الوباء، وقدد حددت منظمة الصحة العالمية مجموعة من الإجراءات الوقائية، وتتمثل في:

  • غسل اليدين جيداً باستمرار: وخاصةً عند ملامسة أي أسطح وبعد العودة إلى المنزل وقبل تناول الطعام، ويكون غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية.
  • عدم ملامسة اليدين للوجه: يصعب القيام بهذا الإجراء بشكل كامل، ولكن يجب محاولة تقليل هذا الأمر بقدر الإمكان.
  • وضع منديل على الوجه أثناء العطس والكحة: وذلك لتفادي نقل العدوى إلى الأشخاص المحيطين في حالة الإصابة بها.
  • الحفاظ على وجود مسافة بين الأشخاص عند التحدث معهم: فهذا يساعد في تقليل فرص الإصابة بالعدوى إذا كان الشخص مصاب بالفيروس دون ظهور أعراض.
  • عدم ملامسة الأسطح المختلفة: لأنها من أبرز وسائل انتقال العدوى، حيث يمكن أن يبقى الفيروس على الأسطح لعدة أيام.
  • تجنب التواجد في تجمعات وأماكن مزدحمة: حتى لا تزداد احتمالية انتشار العدوى بين الأشخاص في هذه الأماكن.
من قبل ياسمين ياسين - الخميس ، 19 مارس 2020
آخر تعديل - الخميس ، 2 أبريل 2020