كل ما يلزم معرفته حول التمزق العضلي الصدري

قد تصاب العضلات الصدرية بالتمزق، ولكن ما هي أسباب وأعراض تمزقها؟ وكيف يتم علاجها؟

كل ما يلزم معرفته حول التمزق العضلي الصدري

قد تتعرض العضلات الصدرية للتمزق، خاصةً عند الذكور الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و39 سنة، وقد يتراوح التمزق ما بين تمزق جزئي وتمزق كلي.

أسباب التمزق العضلي الصدري

قد تتمزق العضلات الصدرية لعدة أسباب، نذكر منها:

  • الإصابات الرياضية، مثل حمل الأثقال.
  • إصابات السقوط.
  • ضعف في ليونة الجسم. 
  • استخدام الستيرويدات.
  • عدم الاحماء بشكل جيد قبل القيام بالأنشطة الرياضية. 
  • الكحة الشديدة. 

أعراض التمزق العضلي الصدري

يتميز التمزق العضلي بعدة أعراض، منها:

  • ألم مفاجئ في الصدر وأعلى اليد. 
  • ألم يشتد مع حركة الصدر، مثل التنفس العميق أو العطس. 
  • الشعور بالضعف عند دفع الذراع إلى أمام الجسد.
  • ظهور الكدمات في الصدر واليد. 
  • صدور صوت فرقعة عند الإصابة.

درجات التمزق العضلي الصدري

يقسم التمزق العضلي إلى درجات حسب شدة الإصابة، كالتالي:

1. الدرجة الأولى (ضرر خفيف)

يشمل الضرر في الدرجة الأولى ما يعادل 5% من ألياف العضلات أو أقل، وتضعف العضلات وتقل حركتها بشكل قليل. ويلزم وقت يتراوح ما بين أسبوعين إلى ثلاثة لتعافيها. 

2. الدرجة الثانية (ضرر أكثر توسعًا)

يتوسع الضرر ليشمل ألياف عضلية أكثر لكن لا يسبب تمزق كلي، وتضعف قوة العضلات وتصبح حركتها محدودة بشكل ملحوظ. ويلزمها شهرين إلى ثلاثة للتعافي الكامل. 

3. الدرجة الثالثة (تمزق العضلة بشكل كلي)

الضرر في هذه المرحلة كبير لدرجة تسبب التمزق العضلي الصدري بشكل كامل، إذ قد يتمكن الطبيب من تحسس العضلة المتضررة من خلال الفحص السريري. وقد يلزم إجراء عملية جراحية لإعادة العضلة إلى وضعها الطبيعي.

تشخيص التمزق العضلي الصدري

يتم تشخيص التمزق العضلي الصدري بعدة وسائل، منها:

  • الفحص السريري الذي يمكن من خلاله ملاحظة عدم التماثل في الجدار الصدري. 
  • التصوير بأشعة الراديو. 
  • التصوير بالرنين المغناطيسي، خاصةً في التمزق العضلي الصدري الجزئي. 

علاج التمزق العضلي الصدري

يعتمد علاج التمزق العضلي الصدري على عدة مبادئ، منها:

1. تخفيف التورم والألم

وذلك بدون استخدام الأدوية في الساعات الثماني والأربعين الأولى من الإصابة، من خلال: 

  • الراحة وعدم القيام بأي نشاط قد يجهد العضلات.
  • تطبيق الثلج على المنطقة المصابة لمدة لا تتجاوز العشرين دقيقة. وتكرار نفس العملية خلال اليوم.
  • الضغط، وربط المنطقة بضمادة بشكل صحيح لتفادي المزيد من الإصابات.
  • إبقاء الصدر مرفوعًا من خلال استخدام عدة وصائد، والنوم بشكل يكون فيه مستوى الصدر أعلى من باقي الجسم.

2. الأدوية

يتم استخدام مرخيات العضلات، وأدوية مسكنة مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لتسكين الألم والتقليل من الالتهاب.

3. الجراحة

يتم اللجوء إلى الجراحة في حالات التمزق العضلي الصدري الكلي خلال أسابيع قليلة من الإصابة، من خلال خياطة الأوتار الممزقة وتثبيتها بعظمة الذراع.

4. إعادة التأهيل

إن إعادة التأهيل لحالات التمزق العضلي الصدري تكون من خلال وصف حركات رياضية تناسب حالة المريض، ويهدف إعادة التأهيل إلى التالي:

  • الحفاظ على السلامة الهيكلية للنسيج.
  • استعادة المدى الوظيفي للحركة في العضلة المصابة بشكل تدريجي.
  • تحسين الثبات والتحكم بالعضلة المصابة.
  • الرجوع إلى القيام بالأنشطة اليومية بشكل امن وسريع.
من قبل د. جود شحالتوغ - الاثنين ، 13 يوليو 2020