5 مخاطر غذائية من الحياة اليومية

قد تكون مسببة للسرطان، تسبب أمراض القلب، تؤثر سلبا على كل جزء من صحتنا، ونحن مع ذلك نستمر في استهلاكها كل يوم. السكر، الملح، الكافيين، الدهون غير المشبعة، الأصباغ والمواد الحافظة- لماذا يجب أن نحذر منها؟

5 مخاطر غذائية من الحياة اليومية

تجنبوا الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الملح

يقول خبراء أمراض القلب ان "تصلب الشرايين هو مرض مزمن الذي ينتج عن تراكم وترسب الدهون، الكولسترول والكالسيوم على جدران الشرايين، وتسبب لانسدادها."

تصلب الشرايين التاجية هي مرض القلب الأكثر شيوعا بين أمراض القلب القائمة، ويمكن أن يؤدي إلى النوبات القلبية والموت ".

واحدة من أفضل الطرق للتعامل مع تصلب الشرايين هي ضبط مستوى الصوديوم في النظام الغذائي وتجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الملح.

"يوصى الخبراء بالحد من استخدام مساحيق الحساء، الأجبان المالحة، الأسماك المدخنة والمملحة، اللحوم المدخنة، النقانق، النقارش المالحة، المكسرات المملحة، المعلبات وغيرها - كل هذه تحتوي على كميات كبيرة من الملح.

عند شراء المنتجات الغذائية، يوصى بقراءة الملصق والتحقق من كمية الملح أو بدائل الملح الموجودة فيها، مثل الجلوتامات أحادية الصوديوم ".

كيف يمكن تبديل الملح؟ كما يقول الخبراء: "يمكن وضع التوابل الطبيعية على الطعام مثل الليمون، الثوم الطبيعي الطازج، البصل الأخضر الطبيعي، كما يمكن أكل الخضروات المخللة بالخل".

السكر - في كل حالاته ليس صحي

"لنبدأ من النهاية"، يقول خبراء التغذية الطبيعية: "السكر، بأي شكل من الأشكال، ليس أمرا صحيا. السكر موجود في كثير من الأطعمة الجاهزة: الحلويات، الكعك والمعجنات، حبوب الصباح، المشروبات الخفيفة، الشوكولاتة، الايس كريم، المربى والنقارش، حيث ان الأطفال والبالغين يتناولون سنويا السكر أكثر مما تحتاجه أجسامهم بالفعل، ويستهلكون أكثر من وزن جسمهم من السكر.

بما أن هناك حاجة للكثير من العناصر الغذائية، خاصة فيتامين B1، لهضم السكر في الجسم، فالاستهلاك المفرط للسكر قد يؤدي إلى حدوث خلل في المكونات الغذائية. هذا الخلل يؤدي إلى الأمراض المرتبطة بالتغذية مثل: السمنة، مرض السكري، مشاكل في الجهاز الهضمي وحتى مخاطر عالية للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، السرطان والنوبات القلبية.

علاوة على ذلك، قد يكون هناك تأثير سلبي على نظام السكر في الجسم مما يمكن أن يؤدي الى خلل في التوازن ويؤدي إلى حالات نقص السكر في الدم ولمشاكل مرتبطة بالأسنان، بسبب التغير في حموضة الفم الذي يسمح للبكتيريا بأكل الطبقة الخارجية للأسنان".

تجنب الدهون الغير مشبعة

الدهون غير المشبعة هي أحماض دهنية غير مشبعة، التي تتكون من خلال عملية تحول السائل إلى الصلب. السمن هو احد اشهر الدهون غير المشبعة.

في الكعك والمعجنات المصنعة على سبيل المثال، يتم استخدام السمن الغني بالدهون غير المشبعة (والذي هو أرخص من الزبدة، وعمره أطول) – وهكذا يتم تحويلها إلى سم حقيقي لأجسامنا. وفقا لتقديرات الخبراء، 40,000 من المنتجات الغذائية الأميركية تحتوي على الدهون غير المشبعة.

بالإضافة إلى المعجنات، فيمكن العثور على الدهون غير المشبعة، من بين أمور أخرى، في منتجات العجين المجمدة، في النقارش والأطعمة المقلية (مثل البطاطس المقلية).

الدهون غير المشبعة تزيد من مستوى الكولسترول السيئ في الجسم (LDL)، وتقلل من نسبة الكوليسترول الجيد (HDL)، وتزيد بالتالي، من خطر الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين. ينصح خبراء التغذية والصحة بالحد بأكبر قدر ممكن من تناول الدهون غير المشبعة.

" لا ينصح بتناول الدهون غير المشبعة الموجودة في السمن المصنع، المخبوزات المصنعة والأطعمة المقلية"، كما يقول اختصاصي التغذية. "إن استهلاك زيت الزيتون بدلا من ذلك والدهون المشبعة الاحادية (الافوكادو، الطحينة، اللوز والجوز) تؤثر بشكل إيجابي على صحة القلب والأوعية الدموية".

الكافيين، السم الأكثر شعبية في العالم 

في حالة الكافيين، تنقسم الاراء. العديد من الدراسات التي نشرت تفيد بأن استهلاك الكافيين من خلال شرب القهوة اليومي، له العديد من المزايا.

الكافيين هو المنبه الأكثر شعبية في العالم ونحن نستهلك الكافيين في القهوة، الشاي، مشروبات الكولا، المشروبات الخفيفة، الشوكولاتة والأدوية.

للكافيين تأثير على الجهاز العصبي المركزي، بحيث أنه يحفزه. استهلاك الكافيين بجرعة معتدلة قد يسبب لزيادة اليقظة، لانخفاض في مستوى أداء المهام الحركية الدقيقة، لصعوبات في النوم، الصداع، العصبية والدوخة.

في الجرعات العالية بشكل خاص والتي تصل الى أكثر من 10 غراما من الكافيين (أو بالحساب وفقا للوزن - 170 ملغ من الكافيين لكل كيلوغرام من وزن الجسم) قد يكون الكافيين قاتل. بالترجمة لشرب القهوة، فهذا مماثل للاستهلاك السريع والمستمر ل- 100-80 من أكواب القهوة السوداء، مهمة معقدة للغاية حتى للذين يتناولون القهوة بشكل كبير جدا ".

وماذا عن النساء الحوامل؟ "في عام 1980، نصحت ادارة ال- FDA النساء الحوامل الحد بشكل كبير من استخدام الكافيين". وقد اعتمدت التوصية على دراسات التي أعطيت فيها الحيوانات المختبرية جرعات من الكافيين التي تساوي لدى البشر 60 كوب من القهوة يوميا ".

عانت الحيوانات المختبرية من زيادة في حدوث الإجهاض، خلل في نمو الجنين داخل الرحم وزيادة طفيفة في نسبة موت الأجنة.

"الكافيين في حد ذاته لا يسبب لتشوهات في الجنين"، كما يوضح الخبراء، " ولكنه بالتأكيد يزيد من افرازات الكلى للمواد التي تقلص الأوعية الدموية، وبالتالي يقلل من تدفق الدم إلى الرحم والجنين".

الدراسة التي أجريت عام 1980 لم تحدد مدى خطورة المادة وما هي الجرعة الامنة خلال فترة الحمل. دراسة مثير للاهتمام التي نشرت مؤخرا في بريطانيا حاولت الإجابة على هذه الأسئلة. شاركت في هذه الدراسة 20 ألف امرأة حامل، حيث تم تقسيمهن إلى ثلاث مجموعات وفقا لمستوى استهلاكهن للكافيين: جرعة منخفضة (النساء اللاتي شربن ثلاثة أكواب من القهوة يوميا)، الجرعة المتوسطة (أولئك اللاتي شربن 4-7 أكواب) والجرعة العالية (النساء اللاتي شربن ثمانية أكواب من القهوة يوميا وأكثر).

تشير البيانات إلى أنه في المجموعة الأولى (حتى ثلاثة أكواب في اليوم) لم تطرأ زيادة في المخاطر، ولكن استهلاك 4-7 أكواب أدت الى زيادة طفيفة (1.5 مرة) في نسبة الخطر على الجنين.

المزيد حول مادة الكافيين

الأصباغ والمواد الحافظة

لا يكاد يكون هناك نوع من الطعام في نظام التغذية الحالي الذي لا يحتوي على مواد حافظة أو أصباغ.

المواد الحافظة الغذائية، مثل النتريت (التي تعطي اللون الوردي للنقانق)، هي مواد ذات قدرة مسرطنة عالية"، كما يقول خبراء التغذية.

الكثير من العناصر والعوامل في أنماط الحياة العصرية تؤثر بشكل مباشر على مستوى الإصابة بسرطان الثدي.

ووفقا للأطباء، "مع ارتفاع مستوى المعيشة تزيد نسبة انتشار حالات سرطان الثدي، حيث أن الزيادة في استهلاك الأغذية من المصادر الحيوانية والأطعمة المعلبة والمصنعة، مع انخفاض استهلاك المنتجات الطبيعية، واستهلاك سعرات حرارية عالية، يؤدي الى تفشي هذا المرض.

الأصباغ الغذائية هي مضافات غذائية التي تضيف أو تعيد اللون الطبيعي للغذاء. وتشمل هذه المجموعة الأصباغ من المصادر الطبيعية، على سبيل المثال الكرمل (E150)، الذي يستخدم كأصباغ في المشروبات الخفيفة، المخبوزات والصلصات.

وتشمل أيضا هذه المجموعة الأصباغ الاصطناعية مثل التارتازين (E102). هذا هو صبغي الذي يعطي اللون الأصفر- البرتقالي للطعام.

 كما يقول اختصاصي التغذية السريرية: "التارتازين يمكن أن يسبب لتهيج الجلد لدى نسبة صغيرة من الناس الذين لديهم حساسية لهذه المادة".

ويوجد جدل حول سلامة استخدامها. وتوجد دراسات تبين أن هذه المادة تضر بالناقلات الكيميائية في الدماغ وبالتالي قد تسبب مشاكل مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، خاصة عند الأطفال.

ويجب ن ندرك انه ليس كل لون طبيعي هو صحي. اذ على سبيل المثال، الألوان المشتقة من المواد الطبيعية، ولكنها ليست معدة للأكل (بعض من ألوان الفحم، على سبيل المثال). من ناحية أخرى، الملونات الاصطناعية يمكن أن تكون ذات نوعية جيدة وموحدة أكثر من نظيراتها الطبيعية. لذلك ليس هناك علاقة بين تصنيف اصباغ الطعام كطبيعية أو اصطناعية وبين مدى سلامة استخدامها.

من قبل ويب طب - الاثنين,15أغسطس2016