15 مرضًا يصيب جهاز الدوران

على الرغم من وجود 15 مرضًا من أمراض جهاز الدوران إلّا انّنا نميل للخلط بينها، إليكم أمراض القلب والأوعية الدموية، وطرق الوقاية منها في ما يأتي:

15 مرضًا يصيب جهاز الدوران

الجهاز الدوراني هو منظومة القلب والأوعية الدمويّة التي تكمن وظيفتها بضخّ الدم الذي يحمل الغذاء والأكسجين والمواد الحيوية إلى الخلايا كما يحمل فضلاتها للأجهزة المسؤولة عن التخلص منها. لكن ما أهم أمراض جهاز الدوران؟ 

ما هي أمراض جهاز الدوران؟ 

بالطبع فإنّ أمراض جهاز الدوران وأمراض القلب غالبًا ما يكون لها عواقب شديدة على الجسم، نذكر أبرز هذه الأمراض في ما يأتي:

  • تصلّب الشرايين (Atherosclerosis)

عادة ما تتصلّب الشرايين بسبب نظام غذائي مليء بالدهون ونظام حياة يفتقر للرياضة، الأمر الذي يؤدّي لتراكم رواسب دهنية كولسترولية على جدران الأوعية الدموية وبالتالي تصبح الشرايين أكثر صلابة وأقل مرونة. 

تصلب الشرايين قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والذي يلحق الضرر بالقلب والكليتين، والأسوأ أنّه يؤدي في مرحلة ما إلى ارتفاع خطر الإصابة بالسكتات الدماغية. 

  • النوبة القلبية (Heart attack) 

يسمى هذا المرض من أمراض جهاز الدوران باحتشاء عضلة القلب (Myocardial infarction). 

تحدث النوبة القلبية عندما ينقطع الدم عن الوصول إلى القلب بشكل مفاجئ فلا يتمكّن من ضخّه للجسم، بعض النوبات القلبية يمكن أن تكون طفيفة إلّا أنّ بعضها الآخر قد يكون قاضيًا على حياة المصاب. 

  • انسدال الصّمام التاجي (Mitral valve prolapse)

الصمام التاجي أو المترالي هو عبارة عن الصمام الذي يفصل بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر في القلب، عندما لا يغلق هذا الصمام بشكل متساو يحدث خلل في ضخّ الدم المؤكسد حديثًا إلى الجسم.

  • القلس المترالي (Mitral valve regurgitation)

عند عدم انغلاق الصمام المترالي أو التاجي بشكل غير سليم قد يحدث تسرّب واختلاط بين الدم الموجود في الأذين الأيسر والدم الموجود في البطين الأيسر، هذا الأمر قد يسمح بخسارة بعض الدم المؤكسد حديثا إلى الخلف.

  • تضييق الصمّام التاجي (Mitral stenosis)

يوصف هذا المرض من أمراض جهاز الدوران أنه في حال كان الصمام التاجي ضيّقًا أكثر من المعتاد قد يؤدّي ذلك إلى أن يمنع الدم من التدفق بالسرعة والكمية المطلوبتين إلى الجسم. 

  • الذبحة الصدرية (Angina pectoris) 

تحدث الذبحة الصدرية في حال كان القلب لا يتلقى بشكل متواصل كمية كافية من الدم لضخها، غالبًا ما يصف الناس الذبحة على أنها إحساس عميق بالثقل في الصدر، بالإضافة إلى ضيق التنفّس، والتعب، والغثيان. 

  • عدم انتظام ضربات القلب أو خلل انتظامها

يميل الناس للخلط عادة بين الحالتين لقربهما وتشابههما، حيث أن عدم انتظام ضربات القلب يعني عدم ثبات القلب على إيقاع واضح لضخ الدم، بينما خلل انتظامها يعني وجود إيقاع واضح في نبض القلب لكنّه قد يحتوي على بعض الخلل. 

  • مرض القلب التاجي (Cardiac Ischemia)

هذا المرض من أمراض جهاز الدوران يعني أنّ عضلة القلب لا تحصل على كمية كافية من الأكسجين ما يمنعها من أداء عملها بشكل سليم.

عادة ما يشير الشخص المصاب بالقلب التاجي إلى شعوره بألم يشبه ألم الذبحة الصدرية أو مشابه للنوبة القلبية.

  • ارتفاع الكولسترول

عادة ما يحدث ارتفاع مستوى الكولسترول بسبب نمط تغذية غني بالدهون ونظام حياة غير صحّي، بالإضافة إلى أنّ العامل الوراثي قد يرفع من احتمالية إصابة الشخص بارتفاع الكولسترول. 

يحتاج الجسم إلى بعض الكولسترول الجيّد، لكن الكوليسترول الضار يشكّل العامل الأهم في مادة البلاك التي تتراكم في الأوعية الدموية وتلتصق بها فتعيق تدفّق الدم الأمر الذي يتم ترجمته في ما بعد بتصلب الشرايين ومن ثمّ الذبحة الصدرية وصولًا إلى النوبة القلبية. 

  • فشل القلب (Heart failure)

إحصار أو قصور أو فشل القلب يعني عدم قدرته على ضخّ الدّم للجسم بالجودة المطلوبة منه، هذا الأمر قد يؤدّي إلى التعب وضيق التنفّس والسعال. 

يؤدّي إحصار القلب إلى الشعور بالتعب الشديد والإرهاق نتيجة القيام بمهمّات تبدو اعتيادية جدًا كالمشي أو صعود الدرج. 

  • ارتفاع ضغط الدم (Hypertension)

ارتفاع ضغط الدم يعني أنّ قوة ضغط الدم المتدفّق عبر الأوعية الدموية مرتفعة بشكل دائم.

هذا المرض من أمراض جهاز الدوران قد يهدد الجسم بالسكتات الدماغية، وفقدان البصر، وفشل القلب، وأمراض الكلى، وانخفاض جودة الأداء الجنسي. 

ارتفاع ضغط الدم وإن لم يشعر به الشخص في مراحله الأولى إلّا أنّه أساس للعديد من الأمراض الجدّية.

  • السكتة الدماغية (Stroke) 

يمكن أن تحدث السكتة الدماغية عندما تتضرر إحدى الأوعية الدموية التي تحمل الدم إلى الدماغ، سواء كان تضررها يعني انسدادها أو انفجارها. 

في الحالتين يؤدّي الأمر إلى وقف وصول الأوكسجين إلى الدماغ. 

  • مرض الشرايين المحيطية (PAD)

مرض الشرايين المحيطية يعني تضييق الشرايين في الأطراف، مثل: الساقين، والمعدة، والذراعين، والرأس. 

هذا الضيق يؤدّي إلى انخفاض تدفق الدم ما يعني تقليل إمدادات الأكسجين والتغذية الأمر الذي قد يؤدّي إلى ضرر الخلايا والأنسجة. 

يميل عادة هذا المرض من أمراض جهاز الدوران لإصابة كبار السن بشكل خاص. 

  • الجلطات الدموية الوريدية (VTE)

الجلطات الدموية الوريدية هي جلطات تحدث في الوريد مما يمنع ويعيق تدفّق الدم من الجسم للقلب هذه الحالة تعد حالة خطيرة جدًا تستدعي عناية طارئة.

  • تمدد الشريان الأورطي (Aortic aneurysms)

تمدد الشريان الأورطي يؤثّر بدوره على الشريان الرئيسي. 

هذا يعني أنّ جدار الشريان قد ضعف ما قد يؤدّي إلى توسّعه وتمدده حتى ينفجر الشريان، بالطبع هذا المرض من أمراض جهاز الدوران خطير جدًا ويستدعي العلاج الطارئ. 

هل يمكننا الوقاية من أمراض جهاز الدوران والقلب؟ 

على الرغم من أنّ العلماء والباحثين لا يعرفون حتى الآن ما هي أسباب كل أمراض جهاز الدوران هذه بشكل محدد، إلّا أنّهم استطاعوا تحديد بعض المواصفات التي تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بأمراض جهاز الدوران، لذا قد يكون اتباع بعض الخطوات مؤثّرًا فعلًا في حفظ السلامة والوقاية

  • الابتعاد عن التدخين

الأشخاص المدخّنين هم الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، حيث تؤدّي المواد السامة الموجودة في السجائر إلى تلف الأوعية الدموية وتضييقها ما يؤدّي إلى ضعف الدورة الدموية، لذا تجنّب التدخين تمامًا.

  • علاج أمراض جهاز الدوران على الفور

حيث أنه ترتبط أمراض جهاز الدوران ببعضها البعض وتؤدّي إحداها إلى الأخرى، فمثلًا ارتفاع الكولسترول قد يؤدّي لتصلب الشرايين، وتصلّب الشّرايين بدوره يؤدّي إلى ارتفاع ضغط الدم والأخير قد يؤدّي للسكتات الدماغية.

لذا بمجرّد معرفتك بأحد الأمراض قم بمعالجته على الفور لتقي نفسك من باقي أمراض جهاز الدوران.

  • تجنّب السمنة والوزن الزائد

فقد أظهرت الدراسات والأبحاث أنّ الأشخاص الذين يعانون من السمنة يكون جسمهم أكثر ميلًا لتبني أمراض القلب وتطويرها.

  • اتباع نظام التغذية السليم

قد يقيك من أمراض قلب معينة بشكل عظيم، لذا ابتعد عن الدهون المشبعة في تغذيتك واحرص على تناول الألياف سريعة الذوبان. 

  • ممارسة الرياضة

يجب عليك ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري وبشكل يلائم ظروف جسدك الصحية، فالرياضة من شأنها أن تحسّن من الدورة الدموية في الجسم، كما أنّها تحميك من ارتفاع الكولسترول وزيادة الوزن. 

من قبل مها بدر - الثلاثاء 22 أيار 2018
آخر تعديل - الثلاثاء 24 آب 2021