معدل تكرار نوبات الصرع: هل هو آمن؟

الصرع من الأمراض العصبية التي تتسبب نوبات عصبية فجائية، في هذا المقال سنحاول تسليط الضوء على معدل تكرار نوبات الصرع.

معدل تكرار نوبات الصرع: هل هو آمن؟

سنتعرف في ما يأتي عىلى معدل تكرار نوبات الصرع، وأبرز الأعراض المصاحبة للنوبة:

الصرع

الصرع هو اضطراب عصبي ناتج عن نشاط غير عادي للخلايا العصبية في الدماغ. 

يمكن أن تسبب نوبات الصرع مجموعة من الأعراض، بدءًا من التحديق اللحظي في الفراغ إلى فقدان الوعي والارتعاش الذي لا يمكن السيطرة عليه.

ونوبات الصرع هي تغييرات قصيرة في نشاط الدماغ الطبيعي، وهي العلامة الرئيسة للصرع. لذلك يبقى السؤال ما هو معدل تكرار نوبات الصرع ؟

معدل تكرار نوبات الصرع 

لا يوجد معدل ثابت لمعدل تكرار نوبات الصرع فمن الممكن أن تظهر النوبة مرة في السنة، وقد تظهر عدة مرات في اليوم الواحد. ويجب الإشارة عند هذه النقطة أن الإصابة بنوبة واحدة في حياة الإنسان شئ طبيعي، ولا يمكن تشخيص الإصابة بنوبة واحدة خلال حياة الإنسان بالصرع؛ لأنه وحسب الدراسات فإن 10% من الأفراد يصابون بنوبة واحدة خلال فترة حياتهم.

يعود السبب وراء النوبات هو قطع الروابط الطبيعية بين الخلايا العصبية في الدماغ. 

ويمكن أن يكون السبب وراء قطع الروابط الطبيعية هذه ارتفاع في درجة الحرارة، أو ارتفاع أو انخفاض نسبة السكر في الدم، أو انسحاب الكحول أو المخدرات، أو ارتجاج المخ. 

ولكن عندما يصاب الشخص بنوبتين أو أكثر بدون سبب معروف، يتم تشخيص هذا على أنه صرع.

أعراض الإصابة بنوبة 

تعتمد أعراض على نوع النوبة، ويمكن أن تشمل الأعراض لنوبة الصرع أو العلامات التحذيرية للإصابة بنوبة صرع على ما يأتي:

  • التحديق.
  • حركات اهتزاز في الذراعين والساقين.
  • تصلب الجسم.
  • مشكلات في التنفس أو توقف التنفس.
  • فقدان السيطرة على عملية التبرز أو التبول.
  • عدم الاستجابة للضجيج أو الكلمات لفترات وجيزة.
  • الدخول في حالة ارتباك.
  • فقدان الوعي والسقوط المفاجئ دون سبب واضح.
  • فترات من وميض العين والتحديق.
  • أثناء النوبة، قد يصبح لون الشفتين أزرق وقد لا يكون التنفس طبيعيًا، وقد يشعر المريض بالنعاس أو الارتباك بعد النوبة.

لذا يجب من الشخص الذي قد يعاني من هذه الأعراض التحدث مع الطبيب المختص الخاص به من أجل التشخيص.

العوامل المحفزة لتكرار النوبات

يوجد العديد من العوامل المحفزة لحدوث لنوبات الصرع والتي يمكن أن تزيد من احتمالية حدوثها، نذكر منها الأتي:

  • العواطف القوية.
  •  التمارين الرياضية الشديدة
  • السماع للموسيقى الصاخبة
  • التعرض للأضواء الساطعة.
  • الإصابة بالحمى
  • أثناء فترات الحيض
  • أخذ قسط قليل من النوم
  • التعرض للضغط والتوتر
من قبل مريم هارون - الأربعاء ، 30 سبتمبر 2020