انقطاع الحَيض

Amenorrhea

محتويات الصفحة

تعرف في الآتي على أبرز المعلومات عن انقطاع الحيض:

أنواع انقطاع الحيض

يمكن تصنيف انقطاع الحيض إلى نوعين:

  • أولي: وهو عدم بدء الدورة الشهرية إطلاقًا حتى سن 16 سنة.
  • ثانوي: وفيه تبدأ الدورة الشهرية لكنها تعود وتتوقف.

أعراض انقطاع الحَيض

انقطاع الدورة الشهرية هو في حد ذاته عرضًا وليس مرضًا، وقد يكون هذا العَرَض مرتبطًا أيضًا بأعراض أخرى إضافية مثل:

  • كثرة الشعر.
  • صداع.
  • اضطرابات في الرؤية.
  • إفراز الحليب من الثدي.
  • فـَقـْد الوزن.

انقطاع الحيض

أسباب وعوامل خطر انقطاع الحَيض

إن هنالك العديد من العوامل التي تسبب انقطاع الحيض الذي يكون عندئذ عرضًا لحالة أخرى وليس مرضًا في حد ذاته، وفي الغالب لا يكون سبب انقطاع الحيض عاملًا خطيرًا لكن انتظار نزول الدم أو استيضاح سبب عدم حدوثه قد يثير القلق والتوتر، في الآتي التفاصيل:

1. أسباب انقطاع الحيض الأولي

انقطاع الحيض الأولي هو الأكثر شيوعًا وهناك العديد من الأسباب المحتملة له وتشمل:

  • الحمل

هو السبب الأكثر شيوعًا لتوقف الدورة الشهرية لدى النساء في سن الإنجاب حيث تكون المرأة فعالة جنسيًا فخلال فترة الحمل يتم زرع الجنين في بطانة الرحم، مما يمنع تفككها وسقوطها على شكل نزيف دموي الذي هو الدورة الشهرية.

  • أدوية منع الحمل

حبوب منع الحمل تمنع الحيض ومنذ التوقف عن تناولها يمكن أن تستغرق عودة الحيض بشكل منتظم فترة تصل إلى ستة أشهر، ويمكن أيضًا للعلاجات المختلفة التي تحقن أو تدخل في المهبل أن تمنع ظهور الدورة لفترات طويلة من الزمن.

  • الرضاعة

قد لا يظهر نزيف الطمث في فترة الإرضاع الطبيعية بالرغم من وجود الإباضة، لكن من المهم التأكيد على أن عدم ظهور الدم لا يعني بالضرورة أنه لا يمكن أن يتم حمل أثناء فترة الإرضاع الطبيعية.

أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية

  • التوتر

الإجهاد النفسي الشديد يمكن أن يثبط الغدة النخامية التي تفرز الهرمون المسؤول عن تحفيز الإباضة والحيض، وبعد زوال التوتر تعود الدورة الشهرية إلى طبيعتها.

  • الأدوية

وتشمل هذه الأدوية التي يمكن أن تؤثر على توقف الحيض:

  1. مضادات الاكتئاب والحالات النفسية.
  2. الستيرويدات.
  3. العلاج الكيميائي.
  • الاضطرابات الهرمونية

ثمة سبب شائع هو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات التي تكون مستويات الأستروجين والبروجستيرون فيها مرتفعة على مدار الشهر كله مما يُحدث خللًا في عمل الغدة النخامية ويمنع حدوث الإباضة والحيض، وعادةً ما تعاني هؤلاء النساء من:

  1. الوزن الزائد.
  2. النزيف الحاد أثناء الحيض.
  3. حب الشباب.
  4. الشعر الزائد.
  • نقص الوزن

عند النساء ذوات الوزن المنخفض جدًا، أو اللاتي تعانين من اضطرابات في الأكل مثل: فـَقد الشهية أو الشَرَه المَرضيّ يطرأ هبوط في عمل جهاز الغدد الصمّ، مما يؤدي إلى انقطاع الحيض.

  • بذل جهود جسدية كبيرة

المرأة التي تشارك في أنشطة رياضية مكثفة مثل: رقص الباليه، أو الركض لمسافات طويلة، أو الجمباز، أو أي رياضة أخرى تتطلب بذل مجهود كبير تحدث لديها اضطرابات في انتظام الدورة الشهرية حيث أن هذا الخلل يحدث لعدة أسباب من بينها:

  1. التوتر النفسي.
  2. انخفاض نسبة الدهون في الجسم.
  3. فقدان الكثير من الطاقة.
  • قُصورُ الدَّرَقِيَّة

يمكن لقصور الدرقية أن يؤدي إلى عدم ظهور الدورة الشهرية سواء بواسطة التأثير المباشر على الهرمونات الجنسية أو بشكل غير مباشر بالتأثير على مستويات هرمون البرولاكتين (Prolactin) في الغدة النخامية.

  • تَنَدُّب الرحم

متلازمة آشرمان (Asherman's Syndrome) تظهر عند بعض النساء في أعقاب تدخل علاجي في الرحم، مثل: إجهاض بالتوسيع والكَشْط (D&C Dilatation & curettage abortion)، أو عملية قيصرية، أو معالجة أورام الرحم، حيث في هذه المتلازمة تتكوّن طبقة من النُّدَب على بطانة الرحم فتمنع حصول التبدّل الطبيعي للبطانة وهو الذي يسبب نزيف الطمث.

  • فشل الإباضة الأولي

المعروف أيضاً باسم سن اليأس (Menopause) المبكـّر حيث في هذه الحالة تنفد البويضات في سن مبكرة نسبيًا أي قبل عمر 40 سنة مما يؤدي إلى توقف الحيض.

2. أسباب انقطاع الطمث الثانوي

أما انقطاع الحيض الثانوي نادر وقد يحدث لأسباب مماثلة لأسباب انقطاع الحيض الأولي وأيضًا بسبب:

  • نقص في الأعضاء الداخلية

هنالك حالات يتعرض فيها الجنين إلى خلل ما أثناء تكوّنه وتطوره يؤدي إلى اضطراب نمو الأجهزة الداخلية في جسمه مثل الرحم، أو عنق الرحم، أو المهبل.

  • انسداد في المهبل

يمكن أن يؤدي إلى عدم خروج الدم المتجمع من الدورة الشهرية، وبالتالي يجعل الأمر يبدو وكأن لا وجود للدورة الشهرية.

مضاعفات انقطاع الحَيض

تشمل المضاعفات ما يأتي:

  • ضمور الفرج المهبلي.
  • جماع مؤلم.
  • بطء في عملية الأيض.
  • هشاشة العظام.
  • تغيرات العاطفية المفاجئة.
  • إعتام عدسة العين.
  • أمراض اللثة.
  • سلس البول.

تشخيص انقطاع الحَيض

الاختبارات المستخدمة لتشخيص انقطاع الحيض تختلف تبعًا لحالة المريضة العامة وتبعًا لسنّها، وقد تشمل ما يأتي:

1. اختبار تحفيز البروجستين (Progestin)

الذي هو بروجستيرون مُصَنَّع يُعطى خلاله مستحضر صناعي للهُرمون بروجستيرون لمدة سبعة إلى عشر أيام وفحص ما إذا كان التوقف عن إعطائه يُسبب ظهور الطمث.

2. اختبارات تصوير مختلفة

يتم إجراء التصوير لاكتشاف مشاكل الجهاز التناسلي، وتشمل ما يأتي:

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية.
  • التصوير المقطعي المُحَوسَب.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي. 

3. التنظير

حيث يتم من خلاله فحص الأعضاء الداخلية بطريقة تنظير البطن، أو تنظير الرحم.

4. فحوصات أخرى

تشمل ما يأتي:

  • اختبار الحمل.
  • فحوصات شاملة لأمراض النساء.
  • فحصا جسديًا عامًا.
  • اختبارات الدم بما في ذلك مستويات هرمون الغدة الدرقية وأداؤها.

علاج انقطاع الحَيض

في حال وجود اضطراب في انتظام الدورة الشهرية فيجب توثيق مواعيد ظهور الدورة وعرضها على الطبيب كي تتمكن المرأة من عرض معلومات دقيقة وموثوقة على الطبيب ليتمكن بدوره من مساعدتها في حل المشكلة.

إن علاج انقطاع الحَيض يتوقف على العامل الأولي المسبب للاضطراب، ويشمل العلاج:

1. تعديل نمط الحياة

سواء كان السبب هو الضغط النفسي أو مشكلة في الوزن، فإن من المهم جدا الالتزام بما يأتي:

  • نظام غذائي صحي متوازن.
  • ممارسة النشاطات الرياضية.
  • خَفض الضغط والتوتر النفسيين.

2. العلاج الدوائي

حيث يمكن وصف العلاج الدوائي إذا كانت المشكلة في الغدة الدرقية أو اضطرابات هرمونية.

3. العلاج الجراحي

يكون اللجوء إلى العلاج الجراحي في حال وجود ورم في الغدة النخامية.

الوقاية من انقطاع الحَيض

للوقاية من انقطاع الحيض يُنصح بما يأتي:

  • الحصول على قسط كاف من النوم.
  • المحافظة على قوة العظام وصحتها.
  • المحافظة على البقاء على المعدل الطبيعي لضغط الدم.