كمامة الوجه: هل تحمي من الفيروسات؟

يمكن استخدام كمامة الوجه الطبية في الوقاية من الأمراض المعدية وخاصةً عند التواجد في أماكن مزدحمة، فهل تساعد الكمامة في الحماية من العدوى؟

كمامة الوجه: هل تحمي من الفيروسات؟

تعد كمامة الوجه من الوسائل الشائعة التي يستخدمها كثير من الأشخاص للحد من انتشار الأمراض وانتقال العدوى، ولكن قبل استخدامها يجب التعرف على كافة المعلومات حول أنواع واستخدامات كمامة الوجه.

هل كمامة الوجه فعالة؟

لا يوجد كمامة يمكن أن تمنع الأمراض بنسبة مائة بالمائة، ولكنها تقلل من انتشار الفيروس المسبب للعدوى.

تعتمد فعالية كمامة الوجه على نوعها، فهناك أنواع خفيفة وأخرى مصنوعة من خامات أكثر جودة، وبالتالي تحصن الجهاز التنفسي من الإصابة بالفيروسات أكثر من غيرها.

متى يجب استخدام كمامة الوجه؟

في بعض الحالات يستلزم استخدام كمامة الوجه للحد من الإصابة بالعدوى الفيروسية، وتشمل هذه الحالات:

  • انتشار عدوى: ينصح بارتداء كمامة الوجه في حالة انتشار عدوى فيروسية، وخاصةً عند التواجد في أماكن مزدحمة.
  • الإصابة بعدوى فيروسية: يجب ارتداء كمامة في حالة المعاناة من عدوى فيروسية يمكن أن تنتقل إلى شخص اخر عن طريق الرذاذ.
  • التواجد في أماكن مغلقة: يفضل ارتداء كمامة الوجه عند التواجد في أماكن مغلقة لا تحتوي على منافذ تهوية مع وجود عدد كبير من الأشخاص، حيث تزداد الفيروسات بها.

شروط كمامة الوجه الصحية

هناك بعض الشروط التي يجب أن تتوفر في كمامة الوجه حتى تكون فعالة في الوقاية من الفيروسات، وهي:

  • احتواء الكمامة على مادة مضادة للفيروسات والميكروبات: يجب التأكد من أن الطبقة الخارجية للكمامة تحتوي على مادة واقية من الفيروسات والميكروبات.
  • احتواء الكمامة على ثقوب صغيرة للتنفس: ينبغي أن تحتوي الكمامة على ثقوب صغيرة تساعد على التهوية والتنفس.

أنواع كمامة الوجه

يتوفر نوعان هما الأكثر انتشارًا لكمامة الوجه، وهما:

  • النوع الأول

هو النوع الخفيف الذي يحقق حماية محدودة وضعيفة من الفيروسات، حيث يحول دون التعرض للرذاذ، ولكن يمكن للعدوى الشديدة أن تخترقه.

  • النوع الثاني

هو المعروف باسم N95، وغالبًا ما يستخدمه الأطباء والممرضين عند التعامل مع أشخاص مصابين بالفيروسات بشكل مباشر، وهذا النوع يحمي بدرجة كبيرة من انتقال العدوى، ولكنه في المقابل يسبب صعوبة التنفس وعدم الراحة لمن يرتديه.

محاذير ارتداء كمامة الوجه

يجب الانتباه لبعض المحاذير عند ارتداء كمامة الوجه، وهي:

  • اختيار نوع جيد فهناك بعض الأنواع التي تمتص الرطوبة وتصبح أرض خصبة للبكتيريا والجراثيم، مما يزيد من فرص الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.
  • استخدام الكمامة مرة واحدة ولا يسمح باستخدام الكمامة لأكثر من مرة، بل ينبغي التخلص منها عن طريق إلقائها في سلة المهملات.
  • الاستخدام الشخصي للكمامة وتجنب استخدام أكثر من شخص لكمامة واحدة، فهي من الأدوات الشخصية.
  • غسل الوجه واليدين قبل ارتداء الكمامة للتأكد من نظافتهما وعدم انتقال أي فيروسات إلى الجسم.
  • عدم حفظ الكمامات في مكان معرض للتلوث والتأكد من حفظ الكمامات الجديدة في مكان نظيف داخل العبوة الخاصة بها لحين استخدامها.
  • عدم ارتداء الكمامة لفترة طويلة حيث يمكن أن تتسبب بعض أنواع الكمامات في صعوبة التنفس مما يؤثر على الصحة، ولذلك ينصح بعدم استخدامها لفترات طويلة.
  • عدم ارتداء الكمامة دون داعي لأن أضرارها تصبح أكثر من فوائدها، ويمكن أن تسبب حساسية من المواد المصنوعة منها.
من قبل ياسمين ياسين - الاثنين ، 17 فبراير 2020
آخر تعديل - الخميس ، 17 يونيو 2021