دور الكمامة في الحماية من فيروس كورونا

مع انتشار فيروس كورونا المستجد، يحرص كثير من الأشخاص على اتباع السبل الوقائية المختلفة ومنها ارتداء الكمامة، فما هو دور الكمامة في الحماية من فيروس كورونا؟

دور الكمامة في الحماية من فيروس كورونا

تتباين المعلومات التي نسمعها حول الكمامات التي يتم ارتداؤها على الوجه للحماية من الفيروسات، ومع انتشار فيروس كورونا خلال هذه المرحلة يجب أن نتأكد من صحة المعلومات والتعرف على دور الكمامة في الحماية من فيروس كورونا.

دور الكمامة في الحماية من فيروس كورونا واستخداماتها

عند تحديد دور الكمامة في الحماية من فيروس كورونا، يجب التعرف على استخداماتها الأساسية، وتشمل الآتي:

1. عدم نقل العدوى لشخص آخر

في حالة إصابة شخص بمرض يسبب العدوى كفيروس كورونا، فيجب أن يرتدي الكمامة حتى لا ينقل العدوى للأشخاص من حوله.

2. حماية الأطباء في المستشفى

يحرص أغلب الأطباء والعاملين في مجال الرعاية الصحية على ارتداء كمامة الوجه في المستشفيات نتيجة تعاملهم المتكرر مع المرضى، كما أنهم على دراية بالاستخدام الصحيح للكمامة.

3. التواجد في أماكن مزدحمة وتجمعات

على الرغم من أن الكمامة لا تقوم بدور فعّال في الوقاية من العدوى، ولكن ينصح بارتدائها في حالة التواجد بأماكن مزدحمة وتجمعات لتقليل المخاطر بقدر الإمكان.

كما أن ارتداء الكمامة في الأماكن العامة يمكن أن يجعل الأشخاص المحيطين يبتعدون عنك، وهو ما يقلل من فرص الإصابة بالأمراض المعدية.

هل يؤثر نوع الكمامة على فعاليتها؟

بالطبع هناك فرق بين الكمامة العادية والمنتشرة بين كثير من الأشخاص، والكمامة التي تحتوي على فلاتر ومرشحات دقيقة.

حيث أن الكمامة التقليدية لا يمكنها الوقاية من الفيروسات ذات الجزيئات الصغيرة، ويمكن أن تتخللها بسهولة، مثل: فيروس كورونا المستجد.

أما الكمامة المزودة بمرشحات، مثل: كمامة N95 التي تم تطويرها للوقاية من إنفلونزا الخنازير، فتعد أكثر فعالية في تقليل الإصابة بالعدوى، ومع ذلك فإن فاعليتها ضئيلة جدًا ولن تمنع الإصابة بالمرض بشكل كامل.

كيفية تعزيز دور الكمامة في الحماية من فيروس كورونا

لتحقيق أقصى استفادة من دور الكمامة في الحماية من فيروس كورونا والإصابة بالعدوى، ينصح باتباع الإرشادات الآتية:

1. اختيار الكمامة الأكثر فعّالية

يفضل استخدام الكمامة الأكثر فعّالية في الوقاية من العدوى، والتي تحتوي على فلاتر، حيث يمكنها تقليل وصول البكتيريا والفيروسات إلى الأنف والفم بنسبة أكبر.

2. عدم تكرار خلع الكمامة من على الوجه

بعد ارتداء الكمامة يجب أن تبقى على الوجه طوال الوقت لحين العودة إلى المنزل والتخلص منها، أما في حالة تحريكها من مكانها الصحيح لسهولة التحدث مع شخص آخر، فهذا يعني أنك تعرض نفسك للخطر.

3. اتباع الطريقة الصحيحة لخلعها

يجب خلع الكمامة من المطّاط الخاص بها والذي يلتف حول الأذن، ويكون ذلك بعد ارتداء قفازات والتخلص منها ثم وضعها في كيس بلاستيك هي والقفازات، ووضعها في سلة المهملات.

4. اتباع السُبل الوقائية الأخرى

إن ارتداء الكمامة على الوجه لا يعني إهمال سُبل الوقاية الأخرى، والتي تعد أكثر أهمية من الكمامة، مثل: غسل اليد باستمرار وعدم مصافحة الأشخاص المحيطين أو تقبيلهم أو الاقتراب منهم.

كما يجب الحرص على تعقيم اليدين بواسطة الكحول بنسبة 70%، وتجنب ملامسة الأسطح المختلفة بقدر الإمكان أثناء التواجد خارج المنزل.

أضرار الكمامة الناجمة عن استخدامها الخاطئ

في المقابل يمكن أن تتسبب الكمامة في الإصابة بالعدوى، وذلك في حالة استخدامها بشكل خاطئ.

حيث يقوم بعض الأشخاص بملامسة الكمامة بواسطة اليد وذلك بعد تلوثها بالعدوى، وفي حالة عدم غسل اليد سوف تنتقل العدوى إلى الجسم بسهولة.

كما أن إعادة استخدام الكمامة يمكن أن يزيد فرص انتقال العدوى بدلًا من تفاديها، ولذلك يستلزم التخلص منها فور خلعها، ولا يجب ارتداءها مرّة أخرى.

والكارثة الأكبر هو عدم اعتبار الكمامة أداة شخصية ومشاركتها مع الآخرين، فهذا يعني انتقال البكتيريا والفيروسات إلى أكثر من شخص.

من قبل ياسمين ياسين - الأحد 22 آذار 2020
آخر تعديل - الثلاثاء 28 أيلول 2021