هل ممكن أن يؤدي القلق والتوتر إلى الإسهال؟

مع أن هنالك مجموعة واسعة من الظواهر والحالات الصحية والأمراض التي من الممكن أن يكون الإسهال أحد أعراضها، فإنه ببساطة شديدة قد يكون الإسهال أيضا أحد أعراض التوتر أو القلق. اليكم التفاصيل:

هل ممكن أن يؤدي القلق والتوتر إلى الإسهال؟

اذا شعرت أنك تعاني من أعراض الإسهال دون مرض جسدي واضح بل بسبب كونك "متوترا" أو "مضغوطا" من المهم ان تدرك لماذا يحدث هذا الأمر وأي استراتيجيات يجب اتباعها لتجنب هذا العارض المزعج والمحرج.

إن الظاهرة التي تقف من وراء تجربة التوتر والتي تشمل الإسهال، ترتبط مباشرة بكيفية برمجة أجسامنا من حيث ردود فعلها على حالات الإجهاد أو القلق.

رد الفعل على التوتر والمتمثل بالإسهال هو وسيلة فعالة لإبقائنا على قيد الحياة وعدم انقراضنا كبشر، ولكنه أصبح أكثر إشكالية في ضوء التحديات وسرعة وتيرة الحياة في العصر الحديث.

عندما نواجه أمرا يمكننا اعتباره مهددا، تكون ردود فعل أجسامنا متنوعة وتشمل تغييرات جسدية من بينها: تسارع نبضات القلب ووتيرة التنفس وتشنج العضلات كما يتم توجيه الدم نحو أطرافنا والأهم بالنسبة لنا في هذا المقام هو حدوث تزايد في تقلصات القولون.

في حالات معينة، فإن هذه الزيادة في نشاط القولون تؤدي إلى حدوث أعراض الإسهال.

هل يعتبر ذلك IBS؟                            

 الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي (IBS) من الممكن أن يشهدوا بسهولة على تأثير التوتر على جهازهم الهضمي. مع ذلك من الممكن الإصابة بإسهال ناجم عن التوتر دون المعاناة من الـIBS. 
IBS عبارة عن متلازمة تنطوي على نوبات من الام في البطن ومشاكل كبيرة ومستمرة من الإسهال و / أو الإمساك.

كيف يمكن مواجهة الإسهال الناجم عن العصبية؟

من المهم عدم التحول إلى ضحية سلبية للإسهال الناجم عن العصبية. هنالك مجموعة متنوعة من تقنيات إدارة حالات التوتر التي يمكنك استخدامها لمساعدة جسمك كي يصبح أكثر مرونة في تعامله مع عوامل التوتر الخارجية.

يمكنك ممارسة النشاطات التالية التي تساعد على خفض سقف التوتر في جسمك، وبالتالي مساعدتك على مواجهة الأوضاع الموترة بشكل أكثر فاعلية:

كيفية العلاج والوقاية من الإسهال
 

هناك أيضا بعض التقنيات التي يمكنك استخدامها "على الفور" لمساعدة جسمك على كبح شدة تأثره بالضغط النفسي. وكجميع المهارات، فإن تمارين الاسترخاء هذه تكون أكثر فعالية عندما تمارس على أساس منتظم ومنها:

  • التصور للاسترخاء
  • تمارين التنفس العميق
  • تمارين استرخاء العضلات

في حال كنت تخضع للكثير من الضغوطات، من المهم أيضا إلقاء نظرة موضوعية على حياتك لفحص أية تغييرات يمكنك إجراؤها لتقليل مستوى التوتر الإجمالي. قد يساعدك استخدام مهارات حل المشاكل والحزم على جعل حياتك مريحة أكثر.

قد يكون من المفيد بدء دورة من العلاج النفسي لمساعدتك على التعامل مع الضغوط والتحديات التي قد تسهم في إصابتك بالإسهال الناجم عن القلق على نحو أفضل.

متى يتوجب مراجعة الطبيب؟

حتى لو كنت متأكدا إلى حد ما من أن التوتر هو السبب، كما هو الحال مع أي شكوى جسدية غير عادية، عليك أن تكون حريصا على بحث هذه المسألة مع طبيبك لضمان عدم وجود مرض اخر قد يسهم في هذه المشكلة.

يجب أن تسعى إلى علاج طبي فوري في حال كنت تواجه أيا من الحالات الجسدية التالية:

  • دم في البراز أو أي علامة على نزيف المستقيم.
  • جفاف حاد.
  • حمى أكثر من 38.9° أو حمى تدوم أكثر من ثلاثة أيام.
  • نزف مستقيمي واضح.
  • الام شديدة في البطن.

 اقرؤوا ايضا...

من قبل ويب طب - الخميس,26يونيو2014
آخر تعديل - الأربعاء,24أغسطس2016