مرضى الكبد والصيام: إليك أبرز المعلومات المتعلقة بهما

كثير ما يتم التساؤل عن العلاقة بين مرضى الكبد والصيام، فهل يجوز أن يصوم مرضى الكبد أم لا؟ وهل يوجد نصائح لمرضى الكبد في حال صيامهم؟

مرضى الكبد والصيام: إليك أبرز المعلومات المتعلقة بهما

بعض الأطباء المختصين أفادوا بأن صيام الشهر الفضيل قد يُساعد بعض مرضى الكبد على تعزيز صحتهم وخاصة مرضى الكبد الدهني، والبعض الآخر قال أنه قد يُشكل الصيام على المرضى خطرًا على صحتهم، لنتعرف على أبرز التفاصيل المتعلقة بمرضى الكبد والصيام في ما يأتي:

مرضى الكبد والصيام: هل يُسمح للمرضى بالصيام؟

في أغلب حالات أمراض الكبد غير المُتقدمة وغير المُزمنة وغير المصحوبة بأمراض أخرى لن يُشكل صيام المريض حرجًا على المريض، بل بالعكس قد يُساعد في تعزيز الصحة وخاصةً في حالة:

  • مرضى الكبد الدهني، وخاصةً إذا كان الصيام متبوع بنظام غذائي سليم ويُساعد على نزول الوزن وخسارته، والتقليل من مستويات الدهون في الجسم.
  • المرضى الذين قاموا بعمل عملية زراعة للكبد ناجحة، طالما أن وضعهم الصحي مستقر.

أما الحالات التي يُمنع فيها الصيام فهي:

  • حالات أمراض الكبد المزمنة، مثل: تليف الكبد أو فشل الكبد الحاد.
  • المرضى الذين بحاجة إلى تناول عدة أدوية خلال أوقات متقاربة.
  • مرضى الاستسقاء الذين يتناولون أدوية مدرة للبول.
  • مرضى الكبد الذين لديهم أمراض مثل: السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، ويُعانون أعراض متكررة، مثل: الغيبوبة الكبدية.

يجدر الذكر أنه يجب استشارة المُعالج قبل الصيام، فهو على دراية كافية بحالة المريض وقدرته على الصيام أم لا.

الكبد

مرضى الكبد والصيام: نصائح تغذوية

يوجد قواعد غذائية يجب على مريض الكبد اتباعها، وتبعًا لحالته الصحية سواء في الأيام العادية أو في أيام الصيام لمن يستطيعه وهي:

  • تقليل كمية البروتينات المُتناولة وبإشراف من أخصائي التغذية والطبيب، وذلك للوصول إلى الحد الذي ليس فيه زيادة أو نقصان، فلا تكون زيادتها سمًا للجسم، ولا يُسبب انخفاضها نقصًا في معدل الأحماض الأمينية المطلوبة للجسم.
  • تعويض النقص في نسبة البروتين المتناولة يوميًا بزيادة كمية الكربوهيدرات.
  • تناول المكملات الغذائية اللازمة بإشراف من الطبيب وكما تم وصفها.
  • التركيز على تناول الفيتامينات من مصادرها المتنوعة من خضار وفواكه أو مكملات غذائية وخاصة فيتامينات مجموعة ب.
  • تقليل تناول الملح، بنسبة أقل من 1500 ملليغرام يوميًا، وذلك للحفاظ على توازن السوائل في خلايا الجسم، وللوقاية من احتباس السوائل وتورم الكبد.
  • تجنب الأغذية المعلبة، واللحوم المصنعة، والمخللات، وكل ما هو محفوظ بالملح وصلصة الصويا.
  • عدم إهمال تناول الأدوية وكما وصفها الطبيب المُعالج، وفي رمضان يكون من السهل على الطبيب تغير المواعيد بحسب أوقات الإفطار.
  • تناول كمية معتدلة من الدهون غير المشبعة والمفيدة، مثل: زيت الزيتون، فتناول الكربوهيدرات والدهون بكميات سليمة يُساعد على منع انهيار البروتين في الكبد.
  • تقليل كمية السوائل المُتناولة من مختلف مصادرها اليومية في حالة المعاناة من احتباس السوائل في الجسم.
  • تجنب تناول الكحول.

مرضى الكبد والصيام: العادات الغذائية

في ما يأتي أبرز العادات الغذائية التي يجب أن يتبعها مريض الكبد الصائم:

  • تعجيل الإفطار فور الأذان، وتأخير السحور إلى ما قبل الإمساك.
  • تقسيم الوجبات المتناولة ما بين الإفطار والسحور إلى وجبات عديدة صغيرة الحجم بما يُقارب 4 وجبات.
  • هضم الطعام جيدًا وببطء، وتجنب التخمة، ويقصد البتخمة عدم تناول الطعام لدرجة فوق الإشباع.
  • الحرص على تناول كمية كافية من المياه والسوائل وبما يتناسب مع حالة المريض وبحيث تكون مقسمة على مراحل ما بين الإفطار والسحور، وبحيث تكون معتدلة الحرارة.
  • محاولة تجنب مصادر الكافيين، مثل: القهوة والشاي.
  • تجنب المقالي والأغذية الدسمة.
  • محاولة استبدال الحلويات الدسمة بالفواكه.
من قبل شروق المالكي - الاثنين 15 حزيران 2015
آخر تعديل - الأحد 11 تموز 2021