ظفر العين: حالة شائعة فهل هي خطيرة؟

ما هي حالة ظفر العين؟ وهل هي حالة خطيرة وتسبب العمى بالفعل؟ أم أنها حالة عابرة وسهلة العلاج؟ اقرأ المقال لتعرف التفاصيل.

ظفر العين: حالة شائعة فهل هي خطيرة؟

إليك كافة التفاصيل والمعلومات الهامة التي عليك معرفتها عن ظفر العين (Pterygium) فيما يأتي:

ما هو ظفر العين؟

ظفر العين أو ما يسمى علميًا بالظفرة، هو عبارة عن حالة تصيب العين نتيجة نمو أغشية معينة تغطي مع نموها جزءًا من بياض العين والقرنية.

وهي حالة ليست خبيثة، بل حميدة، وتظهر فيها الأنسجة النامية على شكل ظفر، ومن هنا جاءت التسمية.

وغالبًا ينشأ ظفر العين في نصف العين المجاور للأنف، ولكن هذا لا يمنع احتمالية ظهوره كذلك في النصف الآخر القريب من الأذن، كما قد ينشأ في إحدى العينين أو كلتاهما.

إن مشكلة ظفر العين هي مشكلة شائعة ولكنها ليست خطيرة، وعادة ما تتلاشى دون أي تدخل علاجي، ولكن يفضل القيام باستئصال الخلايا النامية إذا ما بدأ ظفر العين يسبب مشكلة تعيق النظر.

أسباب ظفر العين

إن السبب الدقيق وراء الإصابة بظفر العين غير معروف إلى الأآن، ولكن هناك بعض العوامل التي غالبًا سوف ترفع من فرص إصابتك بظفر العين، وهي كالآتي:

  • التعرض المفرط لأشعة الشمس دون حماية.
  • جفاف العيون المزمن دون أي علاج.
  • التعرض المستمر لعوامل مهيجة للعين، مثل: الرياح، والغبار، والدخان، والرمال.

عمومًا، إذا ما كان الشخص يعيش في دول فيها تواجد قوي لأشعة الشمس فهذا قد يحفز الإصابة، مثل: الدول العربية بشكل عام، إذ أن الأشعة فوق البنفسجية غالبًا هي المسؤولة عن تحفيز نمو الأنسجة الظاهرة في ظفر العين.

أعراض ظفر العين

غالباً لا تظهر أية أعراض مرافقة للإصابة بظفر العين، خاصة لدى المصابين بالحالة المتوسطة أو الخفيفة من المرض، ولكن في بعض الحالات، لا سيما عندما تتطور الحالة، قد تظهر الأعراض الآتية:

  • شعور بالحرقة والحكة في العين.
  • الشعور بوجود رمل في العين.
  • احمرار العين والتهابها.
  • تشوه في سطح العين الظاهر وإعاقة الرؤية.
  • الشعور بوجود شيء ما داخل العين.

وقد ينمو ظفر العين ليغطي جزءًا كبيرًا من القرنية، مما يعيق النظر ويجعل الشخص يعجز حتى عن ارتداء العدسات اللاصقة، وقد يسبب رؤية ضبابية أو رؤية مزدوجة.

علاج ظفر العين

عادة لا يتطلب ظفر العين أي علاج، إلا إذا ما تطورت الحالة إلى حد أصبحت معه تعيق رؤية المصاب وتتسبب له بانزعاج لا يحتمل، وهذه هي الحلول العلاجية المحتملة:

1. الأدوية

إذا تسبب ظفر العين في احمرار أو تهيج مؤقت، فسيقوم الطبيب بعلاجه كما الآتي:

  • قطرات عين تحتوي على الستيرويدات لتخفيف الالتهاب والحكة والتورم والألم.
  • مراهم العين أو قطرات الترطيب التي لا تستلزم وصفة طبية لتوفير الرطوبة للعين في حال جفافها.

2. الجراحة

من الممكن اللجوء للجراحة في حال لم تجدي قطرات العين نفعًا، وفي حال زاد حجم الظفر بشكل مزعج، ولكن عليك أن تعي بعض الأمور أولًا قبل التفكير في خيار الجراحة:

  • قد تترك الجراحة العين جافة طوال الوقت بعد التعافي.
  • قد تخلف الجراحة ندوبًا مزعجة في العين.
  • قد يعود ظفر العين مجددًا بعد الجراحة وبنسيج أكبر حجمًا وأكثر حدة.
  • قد تحفز الجراحة ظهور مشاكل في بؤرية العين.

ومن الجدير بالذكر أن العملية الجراحية غالبًا تستغرق وقتًا يتراوح ما بين 30 - 45 دقيقة، ويتبعها الحاجة لارتداء واقي للعين لمدة أقصاها يومين.

الوقاية من ظفر العين

تستطيع حماية نفسك من الإصابة بظفر العين عبر اتباع الإجراءات الوقائية الآتية:

  • ارتداء نظارات شمسية لحماية عينيك من أشعتها.
  • ارتداء قبعة مناسبة في الأماكن الخارجية حيث أشعة الشمس حادة وشديدة.
  • ارتداء نظارات الشمس حتى داخل السيارة.

وفي حال كنت مصابًا بظفر العين من الأصل، حاول أن تخفف من تعرضك للأشعة فوق البنفسجية، وأن تتخذ كافة الاحتياطات اللازمة لحماية عينيك من الرياح والغبار والدخان والشمس.

من قبل رهام دعباس - السبت 5 كانون الثاني 2019
آخر تعديل - الجمعة 26 آذار 2021