أين تقع الغدد اللعابية؟

تقوم الغدد اللعابية بدور مهم في الفم، فلا يمكن مضغ الطعام وبلعه من دونها، فأين تقع الغدد اللعابية؟ وما هي الأمراض التي تتعرض لها؟ لنتعرّف عليها في المقال الآتي.

أين تقع الغدد اللعابية؟

تقوم الغدد اللعابية بإفراز اللعاب، والذي يقوم بدوره في ترطيب الفم والمساعدة على مضغ وبلع الطعام، كما يحتوي اللعاب على مواد تقي الفم من الإصابة بالعدوى الميكروبية، فأين تقع الغدد اللعابية؟ لنتعرف عليها عن قُرب.

أين تقع الغدد اللعابية؟

تنقسم الغدد اللعابية إلى قسمين رئيسين، وهما غدد لعابية رئيسية وغدد لعابية صُغرى، ولكل منها مواقع مختلفة، وفيما يأتي نوضح إجابة سؤال أين تقع الغدد اللعابية؟ بحسب أنواعها:

1. الغدد اللعابية الرئيسية

تتكون الغدد اللعابية الرئيسية من ثلاثة أنواع أساسية، وتختلف كل منها من حيث الحجم والموقع، لنتعرّف عليها كما الآتي:

وجه المقارنة الغدة النكافية الغدد تحت الفك السفلي الغدد تحت اللسان
الموقع تحديدًا أمام الأذنين. تقع أسفل الفك السفلي. تقع في أرضية الفم تحت جانبي اللسان تحديدًا.
الحجم هي الغدد الأكبر بين الغدد اللعابية جميعها. صغيرة الحجم تشبه في الحجم حجم حبة الجوز. هي الغدد الأصغر بين مجموعة الغدد اللعابية الرئيسية وتشبه حجم حبة اللوز.
مكان إفراز اللعاب يفرز اللعاب عن طريق الضرس الثاني في الفك العلوي في الفم. تفرز اللعاب إلى الفم من منطقة أسفل اللسان. يوجد قناة صغيرة تحت اللسان تدعى قناة ريفينيوس (Rivinus's duct) يُِفرز من خلالها. 
الأقسام تقسم إلى جزئين رئيسيين، وهما جزء سطحي وجزء عميق يوجد بينهما عصب الوجه الذي له مهام مختلفة، مثل: حركة العين وحركة الحاجب وحركة الشفاه. 

تقسم إلى جزء سطحي وجزء عميق ويقع بالقرب منها عدة أعصاب، مثل: عصب الفك السفلي الهامشي الذي يتحكم بالابتسامة، وعصب اللسان الذي يساعد اللسان على الشعور، وعصب تحت اللسان الذي يساعد اللسان على الحركة والكلام.

لا يوجد لها أقسام معينة.

2. الغدد اللعابية الصُغرى

هناك مئات الغدد اللعابية الصغيرة التي تنتشر في تجويف الفم بالكامل والجهاز الهضمي ورغم صغر حجمها إلى أنها مهمة جدًّا ومن المحتمل أن تنتشر الخلايا السرطانية من خلالها. 

أمراض تصيب الغدد اللعابية

بعد الإجابة على سؤال أين تقع الغدد اللعابية؟ لنتعرف على بعض الأمراض التي تصيب الغدد اللعابية كالآتي:

  • التحصّي اللعابي (Sialolithiasis): وهو أهم أسباب تضخم الغدد اللعابية، إذ يتحول اللعاب إلى بلورات حصوية تعمل على سد قنوات الغدد اللعابية، ما يسبب آلام وتضخم في المنطقة.
  • العدوى البكتيرية: غالبًا ما تحدث في الغدد النكافية وقد ترافق مرض التحصي اللعابي، ومن أعراضها ارتفاع درجة الحرارة وقيح وآلام في المنطقة.
  • العدوى الفيروسية: تسبب العدوى الفيروسية التهاب في الغدد النكافية وغالبًا ما يظهر الانتفاخ في الوجه على شكل يشبه خديّ السنجاب.
  • الخراج: يظهر نتيجة انسداد الغدد النكافية وغالبًا ما يصيب الأطفال حديثي الولادة نتيجة وجود مشاكل مبكرة في تكوين الأذن، ويمكن أن يعيق الخراج القدرة على الأكل والكلام. 
  • الأورام: قد تكون أورام حميدة أو خبيثة لكن معظمها أورام حميدة وغالبًا ما تظهر في الغدة النكافية، ومن المحتمل أن تكون مؤلمة في بعض الأحيان.
  • أمراض أخرى: غالبًا ما تكون أمراض مناعية، مثل: متلازمة شوغرن (Sjögren's syndrome)، حيث يهاجم الجهاز المناعية أعضاء مختلفة من الجسم منها الغدد اللعابية.
من قبل آلاء سليمان - الاثنين 5 تشرين الأول 2020
آخر تعديل - الأحد 5 أيلول 2021