ألم الأذن

Earache

محتويات الصفحة
ألم الأذن

ألم الأذن هو حالة شائعة في الأساس لدى الأطفال حيث قد ينبع ألم الأذن من التهاب في أجزاء الأذن المختلفة أو قد يكون ألمًا من مكان آخر، بشكل عام يكون مصدره البلعوم أو الغدة الدرقية. 

قد تنبع آلام الأذن من عدة مشاكل في مباني الأذن المختلفة، في الغالب تكون آلام الأذن نتيجة لالتهاب الأذن الخارجية مثل الصيوان، أو التهاب الأذن الوسطى.

قد يدل ألم الأذن المستمر المترافق بإفرازات قيحية من الأذن على التهاب العظم والنقي (Osteomyelitis) لعظام قاعدة الجمجمة، أو حتى عملية تطور ورم خبيث في هذه العظام.

أعراض ألم الأذن

قد تسبب آلام الأذن لدى الأطفال الصغار: 

  • عدم الهدوء.
  • بكاء غير مفسر بعامل آخر.
  • شد أو تربيت متكرر لصيوان الأذن.

كما من الممكن أن يترافق ألم الأذنين للبالغين:

  • بفقدان سمع جزئي.
  • الإحساس بالامتلاء في الأذن.
  • طنبن في الأذن.

أسباب وعوامل خطر ألم الأذن

في الآتي توضيح لأبرز المعلومات عن أسباب وعوامل خطر الإصابة بألم الأذن:

1. أسباب ألم الأذن 

تشمل أبرز الأسباب ما يأتي:

  • التهابات الأذن

إذا كان سبب وجع الأذن هو التهاب الأذن فقد يخرج سائل مائي أو يشبه الصديد من الأذن، تعد التهابات الأذن الخارجية أي التهابات القناة التي تربط الأذن الخارجية وطبلة الأذن من الأسباب الشائعة لألم الأذن.

تختفي العديد من التهابات الأذن من تلقاء نفسها دون علاج في غضون أيام أو أسابيع قليلة، ولكن في بعض الحالات قد يصف طبيبك قطرات الأذن أو المضادات الحيوية.

  • التهاب الأذن الوسطى

التهاب الأذن الوسطى هو سبب شائع للغاية لألم الأذن عند الأطفال حيث يمكن أن تحدث عند البالغين، ولكنها غير عادية فالأكثر شيوعًا عند الأطفال في سن ما قبل المدرسة غالبًا ما يحدث بعد نزلات البرد.

يُعاني الأطفال المصابون بالتهاب الأذن الوسطى من آلام في الأذن وغالبًا ما ترتفع درجة الحرارة، حيث في الغالب يتحسن التهاب الأذن الوسطى من تلقاء نفسه ويتم علاجه بمسكنات الألم فقط، ومع ذلك إذا لم يتحسن بعد بضعة أيام أو إذا كان طفلك صغيرًا جدًا فقد يفكر طبيبك في تناول دواء مضاد حيوي.

  • نزلات البرد

في بعض الأحيان يمكن أن يسبب نزلات البرد وجع الأذن دون وجود عدوى في الأذن نفسها؛ هذا بسبب الإفراط في إفراز المخاط عند إصابتك بنزلة برد حيث قد يتجمع بعض هذا في الأذن الوسطى، مما يضغط على طبلة الأذن ويسبب ألمًا في الأذن.

هذا سوف يتحسن عادةً من تلقاء نفسه، أما العلاجات التي قد تساعد في وجع الأذن في هذه الحالة هي:

  1. استنشاق البخار.
  2. مزيلات الاحتقان، لكنها غير مناسبة للأطفال دون سن 6 سنوات.
  3. المسكنات البسيطة.
  • الطيران والغطس

عادةً ما تسبب التغيرات في الضغط عندما تبدأ الطائرة في الهبوط ألمًا في الأذن، هذا عادةً ما يستقر بسرعة حيث يمكن أن تحدث مشاكل مماثلة عند الغوص أو حتى عند النزول في المصعد، إذا استمر الألم بعد أيام قليلة من الطيران أو الغوص يجب عليك مراجعة الطبيب.

  • الصدمة أو الإصابة

يمكن أن يتسبب دخول الأشياء في أذنك، مثل: براعم القطن أو الأشياء الحادة في تلف قناة الأذن، يمكن أن يسبب هذا الألم الذي عادةً ما يزول من تلقاء نفسه. ومع ذلك قد تستمر في الإصابة لذلك إذا لم يهدأ الألم أو إذا بدأت في الخروج من الإفرازات فاستشر طبيبك.

لتجنب الضرر لا تدخل أي شيء في أذنك، حتى لو كان يُسبب الحكة أو كنت تعتقد أن لديك شمعًا هناك، حيث يمكن أن تتمزق طبلة الأذن بوخز أشياء في الأذن.

يمكن أن يحدث هذا أيضًا بسبب إصابات أخرى مثل ضجيج عالٍ جدًا، يمكن أن تتسبب إصابات الرأس الأخرى الأكثر خطورة في تلف طبلة الأذن حيث عادةً ما تسبب طبلة الأذن المثقوبة ألمًا شديدًا ومفاجئًا.

قد يكون هناك بعض النزيف من الأذن أو قد لا تتمكن من السمع أيضًا، وعادةً ما تلتئم طبلة الأذن المثقوبة من تلقاء نفسها جيدًا، ومع ذلك إذا لم يهدأ الألم أو الأعراض الأخرى يجب أن ترى طبيبك.

  • هربس نطاقي

القوباء المنطقية هي حالة يتم فيها إعادة تنشيط الفيروس الذي يسبب جدري الماء في عصب واحد فقط، حيث يسبب الألم والطفح الجلدي في منطقة الجلد التي يغذيها هذا العصب.

يمكن أن يؤثر القوباء المنطقية في بعض الأحيان على العصب الذي يغذي الأذن، قد تشمل الأعراض:

  1. ألم داخل الأذن أو في الأذن الخارجية أو كليهما.
  2. طفح جلدي على الأذن.
  3. فقدان السمع.
  4. دوخة.
  5. رنين في الأذن.
  6. ضعف في جانب واحد من الوجه بحيث يبدو الوجه غير متوازن.

إذا كنت تعتقد أنك قد تكون مصابًا بالهربس النطاقي حول الأذن، فاستشر الطبيب في أسرع وقت ممكن حيث إذا كان العلاج مطلوبًا، فإنه يعمل بشكل أفضل إذا بدأ مبكرًا، ومع ذلك لا تحتاج جميع حالات القوباء المنطقية إلى العلاج.

  • الأذن الصمغية

الأذن اللاصقة أو المعروفة أيضًا باسم التهاب الأذن الوسطى مع الانصباب هي عبارة عن تراكم للسوائل في عمق الأذن، مما يؤدي عادةً إلى فقدان السمع المؤقت حيث تميل الحالة إلى أن تكون غير مؤلمة، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن يتسبب ضغط هذا السائل في وجع الأذن.

غالبًا ما يتم مسح الأذن الصمغية من تلقاء نفسها على الرغم من أن هذا قد يستغرق بضعة أشهر، إذا استمرت المشكلة بشكل خاص فقد يوصى بإجراء بسيط لوضع أنابيب صغيرة تسمى الحلقات في الأذن للمساعدة في تصريف السائل.

  • تلف الأذن

يمكن أن ينتج ألم الأذن في بعض الأحيان عن إصابة داخل الأذن مثل كشط شمع الأذن من قناة الأذن باستخدام برعم قطني، أو دفع برعم قطني بعيدًا جدًا في أذنك، مما قد يؤدي إلى ثقب طبلة الأذن.

قناة الأذن حساسة للغاية ويمكن أن تتلف بسهولة حيث يجب أن تلتئم الأذن من تلقاء نفسها دون علاج، ولكن قد يستغرق شفاء طبلة الأذن ما يصل إلى شهرين. إذا كان لديك ثقب في طبلة الأذن فلا ينبغي استخدام قطرات الأذن.

  • شمع الأذن أو وجود أي شيء في الأذن

يمكن أن يسبب تراكم شمع الأذن أو وجود جسم عالق داخل الأذن ألمًا في الأذن في بعض الأحيان، إذا كان هناك شيء ما في أذنك أو أذن طفلك يبدو أنه يسبب الألم فلا تحاول إزالته بنفسك حيث قد تدفعه إلى الداخل فقط وقد يؤدي ذلك إلى إتلاف طبلة الأذن.

إذا كان لديك تراكم لشمع الأذن في أذنك، فسيكون الصيدلي قادرًا على التوصية بقطرات الأذن لتليينها حتى تتساقط بشكل طبيعي، في بعض الحالات سيحتاج طبيبك إلى إزالة الشمع عن طريق غسل الأذن بالماء.

إذا كان هناك جسم ما في الأذن فقد يحتاج طبيبك إلى إحالتك أنت أو طفلك إلى أخصائي لإزالته.

  • التهابات الحلق

إذا وجدت صعوبة في البلع وكنت تعاني من التهاب في الحلق، فقد يكون ألم أذنك أحد أعراض التهاب الحلق، مثل: التهاب اللوزتين أو وجود خراج في أحد جانبي الجزء الخلفي من الحلق، مما قد يجعل الأمر صعبًا جدًا في بعض الأحيان لابتلاع حتى السوائل.

تختفي بعض أنواع التهاب اللوزتين بعد أيام قليلة دون الحاجة إلى مضادات حيوية، ولكن إذا كان لديك خراج في الحلق فستحتاج إلى مراجعة طبيبك في أقرب وقت ممكن لتلقي العلاج، قد يكون لديك شراب إذا ساء التهاب الحلق بسرعة كبيرة.

  • مشكلة في فكك

يحدث ألم الأذن أحيانًا بسبب مشكلة في مفصل عظم الفك يُعرف هذا بألم المفصل الصدغي الفكي ويمكن أن يكون ناتجًا عن مشاكل مثل التهاب المفاصل أو صرير الأسنان.

غالبًا ما يمكن علاج آلام الفك بمسكنات الألم، أو الكمادات الدافئة أو الباردة، ومحاولة عدم ضغط فكك وطحن أسنانك.

  • خراج أسنان

خراج الأسنان عبارة عن تجمع للصديد يمكن أن يتشكل في أسنانك أو لثتك نتيجة لعدوى بكتيرية، يتمثل العرض الرئيس في وجود ألم في السن المصاب والذي يمكن أن يكون شديدًا، على الرغم من أن الألم قد ينتشر أحيانًا إلى أذنك.

إذا كنت تعتقد أنك تعاني من خراج في الأسنان، فحدد موعدًا مع طبيب الأسنان في أسرع وقت ممكن حيث قد يحتاجون إلى إزالة الخراج وتصريف القيح.

2. عوامل الخطر

تشمل أبرز عوامل الخطر لالتهاب الأذنين على وجه التحديد ما يأتي:

  • التدخين والتدخين السلبي.
  • التهابات متكررة في الأذن.
  • تغذيه من الزجاجة بدلا من الرضاعة.
  • وزن ولادة منخفض أو خداج عند الولادة.
  • حضانات يومية مكتظة بالأطفال.
  • البنين أكثر عُرضة لتطوير التهاب الأذن.

مضاعفات ألم الأذن

تختلف لمضاعفات نسبةً للمسبب، حيث أن المضاعفات الشائعة لالتهاب الأذنين هي التهابات مزمنة للأذن، أما المضاعفات النادرة هي انتشار الالتهاب للخُشاء (Mastoid) وحتى إصابة عظام السمع الصغيرة في الأذن الوسطى الأمر الذي قد يؤدي لتضرر السمع.

تشخيص ألم الأذن

تشمل أبرز طرق التشخيص ما يأتي:

  • الفحص الجسدي من قبل الطبيب.
  • فحص الأذن بواسطة تنظير الأذن.
  • فحص قياس الطبل.
  • قياس الانعكاس الصوتي.
  • بزل الطبلة.

علاج ألم الأذن

تختلف العلاجات حسب المسبب والحالة المرضية التي يشخصها الطبيب، لكن قد تشمل أبرز العلاجات عمومًا ما يأتي:

  • مسكنات ألم مختلفة مثل بارسيتمول (Paracetamol) أو مضادات التهابات غير ستيرويدية، مثل آيبوبروفين (Ibuprofen).
  • وضع كمادات ماء دافئة أسفل الأذن.
  • وصف مضادات حيوية من قبل الطبيب عند الحاجة.

الوقاية من ألم الأذن

تشمل أبرز طرق الوقاية ما يأتي:

  • عدم وضع أو إدخال أي شي في الأذن.
  • الذهاب للطبيب لغسل الأذن في حال وجود شمع فيها وعدم تنظفيها في المنزل.
  • وضع سدادات الأذن الطبية عند السباحة أو الاستحمام؛ لتجنب دخول الماء إلى داخل الأذن.

العلاجات البديلة

هناك العديد من الأدوية التقليدية لعلاج ألم الأذن، أحد الأدوية المقبولة أيضًا في عالم الطب الاعتيادي هو غليان زيت زيتون وامتصاصه بواسطة قطن ووضع القطنة المغموسة داخل الأذن المؤلمة.

يجب الحذر لعدم إدخال كمية قليلة من القطن وذلك كي لا تعلق القطعة كجسم غريب داخل الأذن وبذلك تفاقم من خطورة الوضع.

هناك عدة علاجات إضافية وهي عبارة عن نسخ معدّلة، وتشمل: خلاصة شاي البابونج، وخلاصة البصل المغلي، والذي يتم امتصاصه بواسطة قطعة قطن مغمسة بزيت الزيتون.