فرط فسفاتاز الدم

Hyperphosphatemia

محتويات الصفحة

الفسفور هو واحد من أهم المعادن في الجسم، وله دور جوهري هام في العديد من الوظائف في الجسم، فهو أحد المركبات الموجودة في العظام، ووجوده مع الكالسيوم يُكوّن الجزء المعدني من العظام وهو الضروري جدًا لصلابة العظام. ك

ما يُشكل الفسفور جزءًا من هيكل المادة الوراثية في الخلية، إضافة إلى كونه حجر أساس في مراقبة وضبط عمل البروتينات المختلفة في الجسم.

بسبب هذه الأهمية الكبرى فإن مراقبة وضبط تركيز الكالسيوم في الدم هي عملية دقيقة ووثيقة تتم بواسطة جملة من الآليات التي تتم موازنتها بواسطة فيتامين د، وهرمونات الغدة الجار درقية (Parathyroid gland).

أعراض فرط فسفاتاز الدم

فائض الفوسفور في حد ذاته لا يُسبب عادةً أي أعراض لكنه يتجلى في أعقاب الظروف المصاحبة له، مثل: نقص الكالسيوم الذي يُسبب ما يأتي:

  •  آلام في العظام وفي المفاصل.
  • انقباض مفاجئ ولاإرادي في العضلات.
  • حكة.
  • طفح جلدي.
  • أعراض متلازمة الدم يوريمية (Uremic syndrome) التي قد تُصاحب نقص الكالسيوم، وتؤدي إلى:
    • التعب.
    • ضيق التنفس.
    • الغثيان.
    • القيء.
    • فقدان الشهية.
    • اضطرابات النوم.

أسباب وعوامل خطر فرط فسفاتاز الدم

يُوجد العديد من الأسباب والعوامل لفرط الفوسفاتاز في الدم:

  • خلل في الأداء الوظيفي للكليتين الذي يمنع الكليتين من موازنة نسبة الفسفور والمحافظة على نسبته الطبيعية في الدم.
  • استهلاك الفسفور مفرط في الغذاء.
  • قلة خروج الفسفور من الدم.
  • الإفراط في إعطاء الفسفور بالوريدي (Intravenous Infusion).
  • التسمم من فيتامين د.
  • قصور الدريقات (Hypoparathyroidism).
  • نقص المغنيسيوم.
  • العلاج بأدوية من نوع بيسفوسفونات (Bisphosphonate).
  • تلف الخلايا الناجم عن ورم سرطاني أو تحلل خلايا الدم (Hemolysis).
  • حالات الحماض (Acidosis).

في بعض الحالات يكون هنالك خطأ مخبري، لذا يجب إجراء التحاليل مرة أخرى قبل البدء بالاستيضاح الطبي.

مضاعفات فرط فسفاتاز الدم

من أهم المضاعفات الناتجة عن فرط الفوسفات في الدم:

  • أمراض العظام.
  • ارتفاع هرمون الغدة الجار درقية.
  • نوبات صرع.

تشخيص فرط فسفاتاز الدم

يتم التشخيص عن طريق إجراء الفحوصات الآتية:

1. فحص الدم

في فحص الدم يتم قياس تركيز المواد الآتية:

  • مستوى الفسفور.
  • المغنيسيوم.
  • الكالسيوم.
  • اليوريا (Urea).
  • الكرياتينين (Creatinine) في الدم.

2. فحص البول

قياس تركيز الفسفور وغيره من المواد في البول يُساعد في بعض الحالات في تشخيص مصدر فرط فسفاتاز الدم.

3. الفحوصات التصويرية للكليتين

عند الاشتباه بحصول ضرر في الكليتين، يتم أيضا إجراء اختبارات تصوير للكليتين، مثل:

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound).
  • التصوير المقطعي المحوسب (Computed Tomography – CT).

4. تصوير العظام

يُمكن لفحص تصوير العظام أن يُظهر ترسب الكالسيوم في الأوعية الدموية، وأن يُقدّر طول المدة الزمنية التي يُعاني المريض خلالها من فرط فسفاتاز الدم.

علاج فرط فسفاتاز الدم

يجب تشخيص العامل المسبب لفرط فسفاتاز الدم ومعالجته قدر المستطاع، وحتى معرفة العامل المسبب لفرط فسفاتاز الدم يجب أيضًا معالجة الحالة الراهنة التي يُعاني منها المريض.

يختلف العلاج في حالة فرط الفسفاتاز الحادة الذي ينشأ بسرعة عن العلاج في حالة فرط الفسفاتاز المزمن الذي يُشكل جزءًا من مرض متعدد الأجهزة، فيما يأتي التفاصيل:

1. علاج فرط فسفاتاز الدم الحاد

يُرافق هذه الحالة عادةً نقص الكالسيوم في الدم الذي يُسبب الأعراض.

إذا كانت الكليتان سليمتين يتم إصلاح الوضع الصحي من قبل الجسم نفسه في غضون 6 - 12 ساعة، ويُمكن زيادة وتيرة الإصلاح عن طريق إعطاء السوائل بالوريد (Infusion).

أما إذا كانت الكليتان لا تعملان بشكل سليم فينبغي إصلاح الوضع وإعادة مستوى الكالسيوم والفوسفور في الدم إلى الوضع الطبيعي بواسطة غسيل الكلى (Dialysis).

2. علاج فرط فسفاتاز الدم المزمن

يظهر لدى المرضى الذين يُعانون من فشل كلوي أو متلازمات أخرى يجب معالجتها بالطريقة الآتية:

  • تناول الأدوية التي تُقلل من امتصاص الفسفور في الدم.
  • اتباع نظام غذائي قليل الفسفور.
  • أخذ الأدوية التي تربط الفسفور في الدم وتمنعه من أن يكون فسفورًا حرًا.

الوقاية من فرط فسفاتاز الدم

يُمكن الوقاية من فرط فوسفاتاز الدم عن طريق حماية الكلى، وذلك على النحو الآتي:

  • علاج ارتفاع ضغط الدم.
  • استخدام مدرات البول في حال وجود احتباس سوائل.