التهاب البروستاتا

Prostatitis
محتويات الصفحة
التهاب البروستاتا

التهاب البروستاتا هو حالة التهاب أو تلوث تتطور في غدة البروستاتة لدى الرجال، عادة لدى الذين تجاوزوا سن الأربعين. 50% من الرجال يعانون من أعراض التهاب البروستاتا مرة واحدة على الأقل، خلال حياتهم.

هناك أربعة أشكال سريريه  لالتهاب البروستات:

التهاب جرثومي حاد

 مرض حاد، يرافقه ارتفاع شديد بدرجة الحرارة والشعور بقشعريرة، اضطرابات بالتبول، مع تواجد جراثيم في البول بشكل عام، وأحيانا في الدم. الجراثيم المسببة للمرض هي جراثيم البول (كالإِشْريكِيَّةُ القولونِيَّة - Escherichia coli وجراثيم أخرى). وهو مرض يتميز ظهوره لدى الرجال بين جيل 50-60 عاماً، ويحتم معالجته بالمضادات الحيوية لفترة تتراوح بين (4-6) أسابيع.

التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن

تنعكس الإصابة بهذا المرض بالشعور بالحرقة عند التبول، آلام في منطقة الحوض، دون حدوث إرتفاع للحرارة أو أعراض إضافية لمرض مجموعي. تعتبر جراثيم البول، مثل الإِشْريكِيَّةُ القولونِيَّة، من مسببات المرض، وأحيانا ينجم عن مسببات أخرى تملك القدرة على مقاومة المضادات الحيوية. ومن ميزات هذا المرض إصابته لكبار السن، ويتطلب علاجا بمضادات حيوية، لفترة طويلة قد تصل لعدة أشهر. واما نسبة الشفاء من المرض فتتراوح بين 60%-70% فقط.

التهاب البروستاتا غير الجرثومي والمزمن

يظهر لدى المرضى الذين يعانون من ألم في مجاري البول،  كما هو الحال في المجموعة السابقة. بدون مسبب محدد، يمكن أن يكون السبب مرضا يتعلق بجهاز المناعة، وليس بالضرورة مرضا جرثومياً. وحين يكون المسبب غير معروف، لا وجود لعلاج محدد وفاعل.

التهاب البروستاتة أو الآلام المزمنة في منطقة الحوض

عادة ما يظهر لدى الشباب، الذين يشكون بشكل غير محدد من مجرى البول. لا يوجد أي دليل على وجود حالات تلوث أو التهاب، وتكون فحوصات البول والمني سليمة. وفي هذه الحالة  أيضًا لا وجود لعلاج محدد وفعال.

علاج التهاب البروستاتا

من الصعب علاج التهاب البروستاتا الحاد أو المزمن، وذلك لأن معظم المضادات الحيوية لا تصل للبروستاتة. أما الأدوية ذات الاختراق الأفضل للبروستاتة فهي الكوتريموكسازول (Cotrimoxazole) ومجموعة مضادات كفينولون (Quinolones).

قليلا ما يتم اللجوء إلى استعمال الكوتريموكسازول، لأن معظم الجراثيم تقاومه، كما أن الأدوية من مجموعة بيتا لاكتاماز (Beta - lactamase) تعتبر ذات قوة اختراق منخفضة للبروستاتة، ولذلك فهي، أيضا، غير فعالة بقدر كاف لعلاج التهاب البروستاتا.