انواع الخبز بالصور

أنواع الخبز بالصور

أنواع الخبز بالصور

يختلف نوع الخبز باختلاف نوع المكونات التي استخدمت في خبزه، وبحسب هذه المكونات تندرج الفوائد التي يمكن تحصيلها في حال تناوله، إليك أنواع الخبز بالصور.

الخبز المصنوع من العجينة المخمرة

الخبز المصنوع من العجينة المخمرة

يتم صنع الخبز من العجين المخمر عن طريق عملية تسمى التخمير التي تعتمد اعتمادًا كليًا على الخميرة والبكتيريا التي تحدث بشكل طبيعي لجعل الخبز تنتفخ. تساعد عملية التخمير في تقليل عدد الفيتات (phytates)، التي قد ترتبط ببعض المعادن ويضعف امتصاصها في المعدة.

الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة

الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة

يتم صنع هذا النوع من الخبز من الحبوب الكاملة التي تتم زراعتها وتنبيتها عن طريق تعريضها للضغط والحرارة والرطوبة وتتوافر في هذا النوع الكثير من العناصر الغذائية.

خبز القمح (الخبز الكامل)

خبز القمح (الخبز الكامل)

يحتوي خبز القمح الكامل على تركيزات أعلى من المعادن والفيتامينات مقارنة بالخبز الأبيض لأنه يحتفظ بنخالة القمح وجنينه. ويعد مصدرًا مهمًا للألياف الغذائية، حيث يحتوي على ضعف كمية الألياف الموجودة في الخبز الأبيض وأكثر من الخبز الحبوب الكاملة.

خبز الشوفان

خبز الشوفان

يتم صنع خبز الشوفان، من الشوفان بالطبع مع اضافة الماء والخميرة. وكما أثبت العلم أن للشوفان فوائد صحية كثيرة فيعد خبز الشوفان خيارًا صحيًا لإضافته للنظام الغذائي المتبع.

خبز الجاودار

خبز الجاودار

خبز الجاودار هو خبز مصنوع من حبوب الجاودار أو مزيج من دقيق الجاودار والقمح. في الأصل وُجد في أوروبا ويتم صنعه بمجموعة متنوعة من الأساليب والأشكال والطرق. دقيق الجاودار يختلف عن الدقيق العادي. بحيث يجتوي على كميات صغيرة فقط من بروتينات كما يحتوي دقيق الجاودار على إنزيم الأميليز الذي يعمل على هضم النشا وتحويله إلى سكريات أحادية.

خبز الكتان

خبز الكتان

خبز الكتان، المصنوع من دقيق الحبوب الكاملة وبذور الكتان، ويعد صحي جدًا بالنسبة لأنواع الخبز التي تم ذكرها، وذلك لأن بذور الكتان ذات قيمة غذائية عالية وتقدم عددًا من الفوائد الصحية.

الخبز الخالي من الغلوتين

الخبز الخالي من الغلوتين

يُصنع الخبز الخالي من الغلوتين من الحبوب التي لا تحتوي على الغلوتين مثل القمح أو الجاودار أو الشعير. ويعد خيارًا آمنًا وصحيًا للأفراد الذي قد يعانون من صعوبة في هضم الغلوتين مثل الأفراد الذين قد يعانون من الداء الزلاقي أو حساسية الغلوتين.

من قبل مريم هارون