الشلل النصفي

Hemiplegia

محتويات الصفحة

يشير مصطلح الشلل النصفي إلى شلل كامل لنصف الجسم، ويشمل ذلك الوجه واليد والرجل في نفس الجهة من الجسم، إذ لا تكون إصابة الدماغ في بعض الأحيان بشكل كامل؛ لذلك يكون الشلل في الجسم جزئيًّا.

ملاحظات هامة عن الشلل النصفي

نذكر فيما يأتي بعض الملاحظات الهامة عن الشلل النصفي كما يأتي:

  • يقسم المخ إلى قسمين أساسيين هما اليمين واليسار، ويعد كل قسم مسؤول عن نصف الجسم العكسي، أي إن نصف الدماغ الأيسر مسؤول عن نصف الجسم الأيمن والعكس صحيح.
  • يظهر الشلل النصفي في القسم الأيسر من الجسم عندما يتضرر النصف الأيمن من الدماغ.
  • يعد الجهاز العصبي شبكة متشعبة تشبه في طريقة عملها النظام الكهربائي، فإذا انقطع الاتصال في الخيط المؤدي إلى المصباح فإنه لن يضيء؛ وهذا ما يحصل في جسم الإنسان كذلك.
  • تتكون قشرة الدماغ من خلايا عصبية تسمى العصبونات (Neurons)، وتخرج من هذه العصبونات امددات طويلة تعمل على إيصال المعلومات لأعصاب أخرى متواجدة في النخاع الشوكي.
  • تخرج من النخاع الشوكي حزم عصبية أخرى تصل إلى العضلات.
  • تعد حركات الجسم الإرادية كالأكل، والكتابة، والمشي من أوامر الخلايا العصبية الموجودة في القسم الحركي في قشرة الدماغ.

أعراض الشلل النصفي

قد يؤثر الشلل النصفي على الجهة اليمنى أو اليسرى من الجسم، وفي كلا الحالتين يسبب ذلك ظهور أعراض تختلف في شدتها تبعًا لحالة المصاب كما يأتي:

  • ضعف أو تصلب في العضلات.
  • التشنج العضلي أو انقباض العضلات.
  • اضطرابات في المشي.
  • مشكلة في التوزان.
  • عدم القدرة على إمساك الأشياء.
  • ضعف في الذاكرة.
  • صعوبة في التركيز.
  • تغيرات في السلوك.
  • نوبات متكررة.

أسباب وعوامل خطر الشلل النصفي

تشمل أسباب حدوث الشلل النصفي والتي قد تكون عوامل خطر في بعض الأحيان ما يأتي:

  • السكتة الدماغية 

تعد السكتة الدماغية أحد أهم أسباب حدوث الشلل النصفي خصوصًا عند الأطفال، وعادةً ما تعتمد شدة الأعراض على مكان وحجم السكتة في الدماغ.

  • التهاب الدماغ

قد تسبب عدوى الدماغ تلف دائم في أنشجة قشرة الدماغ، وعادة ما يكون الالتهاب ناتج عن عدوى فطرية، ولكنه قد يكون ناتج عن عدوى فيروسية أو عدوى فطرية.

  • حادث أو ضربة مفاجئة في الدماغ

قد يؤدي تعرض الدماغ بشكل مفاجئ إلى ضربة ما لحدوث تلف مفاجئ فيه، وفي حال كانت الضربة على جانب واحد فقد يؤدي ذلك إلى حدوث شلل نصفي.

  • عوامل وراثية

قد يسبب حدوث طفرة في أحد الجينات إلى الإصابة بما يسمى الشلل المصفي المتناوب عند الأطفال، حيث يمكن للأعراض أن تظهر ثم تختفي بشكل مؤقت.

  • أورام الدماغ

تؤدي أورام الدماغ إلى حدوث العديد من المضاعفات، وتعد السكتة الدماغية أحد أهم هذه المضاعفات، وعادةً ما تزداد شدة الأعراض مع نمو الورم.

مضاعفات الشلل النصفي

تشمل مضاعفات الشلل النصفي ما يأتي:

  • صعوبة في التنفس.
  • ضمور العضلات.
  • تشنج العضلات.
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • احتباس البول.
  • سلس البول.

تشخيص الشلل النصفي

يمكن تشخيص الإصابة بالشلل النصفي من خلال إجراء العديد من الفحوصات كما يأتي:

  • تعداد الدم الكامل: حيث يمكن من خلال هذه الفحص تحديد وجود بعض المواد التي تدل على إصابة الدماغ أو العضلات في الجسم.
  • الفحوصات التصويرية: يمكن من خلالها تحديد مكان التلف وحجمه، ومن الفحوصات المستخدمة التصوير بالأشعة السينية.

علاج الشلل النصفي

يعتمد علاج الشلل النصفي على سبب حدوثه، إذ يمكن أن يشمل ما يأتي:

  • العلاج الطبيعي

يساعد العلاج الطبيعي مرضى الشلل النصفي على تطوير القدرة على التوزان وتنسيق الحركة، كما يمكن من خلال بعض الحركات علاج حالات شد العضلات.

  • العلاج بالحركة المعدلة

يتضمن العلاج بهذه الطريقة تقييد الجانب غير المتأثر من الجسم، ما يحفز الجانب الأضعف على تعويض ذلك وتحسين حركته.

  • الأجهزة المساعدة

في بعض الحالات يكون هناك حاجة إلى استخدام بعض الأجهزة المساعدة، مثل: عصا أو كرسي متحرك، أو جهاز للتحكم العضلي والحركة.

  • التصور الذهني

قد يساعد تخيل حركة النصف المشلول من الدماغ على تحفيز حركته مع الوقت، وعادةً ما تكون هذه الطريقة مصاحبة لطرق أخرى.

  • التحفيز الكهربائي

يساعد التحفيز الكهربائي في تنشيط عمل الدماغ، كما يساعد على انقباض العضلات اللاإرادية، ويكون ذلك عادةً من خلال استخدام وسادات كهربائية.

الوقاية من الشلل النصفي

لا يوجد طرق واضحة يمكن من خلالها الوقاية من الإصابة بالشلل النصفي، نظرًا لأنه قد يعود للعديد من الأسباب.